عجوز مسّنة ومعلمة وعاملة نظافة ضمن شبكة لإجهاض الجامعيات
أجل أمس الأحد، قاضي الغرفة الجزائية لدى مجلس قضاء ڤالمة، النظر في ملف المتهمين الـ 6 المتابعين في فضيحة إجهاض الطالبة الجامعية البالغة من العمر 23 سنة، والمقيمة بالإقامة الجامعية للبنات بجامعة سوق أهراس، إلى جلسة التاسع من شهر سبتمبر القادم. المتابعون في هذه القضية ترواحت أعمارهم بين 23 سنة و66 سنة، من بينهم أربع نساء تتقدمهم عجوز مسّنة في العقد السادس من عمرها، فتحت بيتها المتواجد في حي الفوبور لإجهاض الفتيات وممارسة الرذيلة، وعون أمن يعمل بمستشفى ابن رشد بالمدينة، وكذا معلمة في أحد أقسام محو الأمية، وعاملة نظافة في نفس المؤسسة، بالإضافة إلى الطالبة الجامعية وعشيقها المتزوج والذي حملت منه بطريقة غير شرعية.
ترجع تفاصيل هذه الفضيحة التي اهتزت على وقعها الإقامة الجامعية للبنات بجامعة سوق أهراس إلى منتصف شهر ماي الماضي، عندما اكتشفت الطالبة الجامعية المنحدرة من بلدية لحنانشة بولاية سوق أهراس أنها حامل، لتفكر وبتحريض من عشيقها في إنزال الجنين، والشروع في رحلة بحث عن الطريقة التي قد تمكنهما من ذلك حتى لا يفتضح أمرهما، خاصة وأن عشيقها متزوج وأب لطفلين، قبل أن يهتدي إلى ربط اتصالات لاقتناء أقراص من الأدوية التي قد تساعدها في الإجهاض، حيث تم داخل مسكن العجوز المتهمة، والذي يعتبر كوكر لممارسة الرذيلة والأفعال المخلة بالحياء، لتضع الطالبة الجامعية جنينها، بمشاركة المعلمة وعاملة النظافة في إحدى المدارس، قبل أن يتم اكتشاف هذه الفضيحة من طرف إحدى الطالبات المقيمات برفقة الطالبة الجامعية المتهمة داخل نفس الغرفة بالحي الجامعي، لتقوم بإبلاغ مديرة الإقامة الجامعية التي سارعت بدورها إلى إبلاغ المصالح الأمنية المختصة، والتي باشرت تحرياتها وتحقيقاتها في هذه الفضيحة، لتتمكن من تفكيك هذه الشبكة والتي تقودها العجوز المسنّة، والتي كشفت تحريات وتحقيقات مصالح الأمن اعتيادها على تخصيص مسكنها كوكر لإيواء المنحرفين، وممارسة الدعارة وإجهاض الفتيات الحاملات من علاقات غير شرعية.