عداد ضحايا “الحوت الأزرق” لا يتوقف!
ما يزال عداد ضحايا لعبة “الحوت الأزرق” القاتلة يحسب ضحاياه من الأطفال وخاصة التلاميذ في العديد من مناطق الوطن، ويبدو أن على الأولياء التحرك بسرعة لمراقبة و”تفتيش” أطفالهم قبل أن يصلهم الدور في أي لحظة..
إنقاذ تلميذ من شراك “الحوت الأزرق” بالوادي
أنقذ تلميذ يدرس بإحدى متوسطات مدينة قمار بالوادي، الجمعة، من تهديدات لعبة الحوت الأزرق، التي لعبها التلميذ ووصل إلى مراحل متقدمة من اللعبة.
حيث طُلب منه رسم الحوت على ذراعه وتصويره، فقام هذا الطفل بإرسال صورة حملها من الأنترنت، في خطوة منه لعدم الانصياع لأوامر اللعبة، الذي أكتشف أنه أرسل إليه صورة غير حقيقية، فقام بتهديده، واخترق جهاز حاسوبه، مما اضطر التلميذ إلى الرضوخ للأوامر، وفي حصة الرياضة البدنية بالمتوسطة التي يدرس فيها التلميذ، اكتشف أستاذه محاولة الوشم بعد ما أمر جميع التلاميذ بمد أذرعهم في إحدى التمرينات الرياضية، تم بعدها التبليغ عن هذه الحالة، أين لقي التلميذ عناية نفسية وحماية من طرف الأسرة التربوية والمجتمع المدني بمدينة قمار، وطمأنوه بأن تهديدات القائمين على اللعبة لن تمسه بمكروه، فيما فتحت المصالح الأمنية تحقيقا في الموضوع لمعرفة ملابسات القضية.
تلميذ ينتحر شنقا بالشلف
وأقدم تلميذ “ع.م” يبلغ من العمر 13 سنة متمدرس في السنة الأولى متوسط بحي 18 فبراير بوسط بلدية بسنجاس بالشلف، الجمعة، على وضع حد لحياته شنقا بواسطة حبل داخل منزله عائلي، الحادثة حسب مصادر أمنية واستشفائية “للشروق” وقعت على خلفية تعرض الضحية للتعنيف في محيطه العائلي.
وانزوى الضحية في مكان مهجور، ثم قام بشد الحبل في سقف البيت وعلى عنقه وألقى بجسده، وفور تدخل مصالح الأمن أمرت بتحويل الضحية إلى مصلحة الطبيب الشرعي بمستشفى أولاد محمد لمعرفة الأسباب الحقيقية وظروف الوفاة. للإشارة نفس المشهد شهده حي البيات بالمخرج الشرقي لبلدية عاصمة الولاية السنة الفارطة حين أقدم تلميذ في نفس السن 13 سنة على وضع حد لحياته شنقا بعض تعرضه للتعنيف هو الآخر.
انتحار طفل شنقا بالجلفة
كما وضع ليلة الجمعة، طفل يبلغ من العمر 14 سنة حدا لحياته شنقا، وقد استقبلت مصلحة الاستعجالات الطبية بالجلفة جثة الطفل التي لوحظ عليها أثار الشنق، وفي بداية الأمر دارت الشكوك حول استعماله لتطبيق الحوت الأزرق حيث تم ملاحظة كامل جسده لكن لم يتم العثور على أي أثر لوشم الحوت الأزرق، فيما لا تزال أسباب الانتحار مجهولة في الوقت الذي فتحت فيه المصالح الأمنية تحقيقا معمقا في القضية، وكانت الجلفة قد شهدت الكثير من حالات استعمال تطبيق الحوت الأزرق في كل من بلدية عين معبد والجلفة ومسعد.