عدد الجزائريين في داعش بسرت لايتجاوز 15 فردا
يعاني تنظيم “داعش” في ليبيا ضائقة مالية كبيرة، بعد فشله في حرب الحقول النفطية، فلجأ إلى الاتّجار بالبشر من خلال تسهيل الهجرة السِّرية نحو أوروبا للأفارقة بمقابل 100 إلى 150 أورو عن كل فرد، كما قلص رواتب مقاتليه، حسب مصادر خاصة من غرفة عمليات التصدي في سرت، من 1000 دينار ليبي إلى 200 دينار فقط لكل مقاتل.
وأكدت مصادر ليبية، ان تقارير أمنية وصلت الجزائر تفيد ان “داعش” يعمل على محاولة فتح جبهة جديدة في الصحراء القريبة من الحدود الجزائرية لاستهداف حقل النفط بمروزوق غير البعيد من الحدود الجزائرية، مما يجعله يقترب تدريجيا من التراب الوطني.
وتفيد المعطيات الميدانية في سرت ان التنظيم لا يتجاوز عدد كل مقاتليه الـ1000 مقاتل في سرت، وان عدد الجزائريين هو الأقل من بين الجنسيات، حيث لم يتم رصد وإحصاء الا 15 فردا من جنسية جزائرية، اغلبهم من العائدين من سوريا، او المبايعين له في شمال مالي، وعدد ضئيل جدا من المجنّدين الجدد.
وتحدَّثت المصادر عن ان التنظيم يعمل على نشر الأكاذيب والدعايات عبر مناصريه في شبكات التواصل الاجتماعي بأن وضعه المالي مريح، لتجنيد مقاتلين جدد، واضافت ان بعضهم تحدث ان التنظيم بحوزته ما يكفي أجور مقاتليه سنة كاملة، وهو كلام غير واقعي وغير صحيح، تفنده الوقائع على الأرض في سرت بعد فرض غرامات على المحلات والمنازل، كما ان اغلب مقاتليه من الانتحاريين من السودانيين والتونسيين، وشكل جيشا من الجياع الأفارقة الذين جلبتهم “بوكو حرام” إلى سرت، وتم تدريبهم في 17 معسكرا أعده داعش في المدينة، التي اتخذها منطلقا عبر شبكات أخرى لتهريب الحراقة نحو أوروبا مقابل عوائد مالية لتحسين مدخوله وتأمين مصاريفه.