عرب الخزي والعار
البيت الأبيض “مصدوم” وهو يشاهد قوات الأمن تطلق النار على المتظاهرين في أوكرانيا، وهدد بفرض عقوبات على المسؤولين الذين يصدرون الأوامر بإطلاق النار.. وأوروبا برمتها اهتزت للمشهد وهبت هبة رجل واحد لحماية المحتجين من سطوة النظام، وتسوية الأزمة .. إنها قمة الإنسانية والمشاعر النبيلة والتضامن مع شعب شقيق ونصرته..
لن أتساءل لماذا تكيل أمريكا وأوروبا بمكيالين في القضايا الإنسانية والجرائم المرتكبة ضد الإنسانية التي تركبها الأنظمة الفاشية ضد شعوبها كما يحدث في سوريا، ولا أعيب عليهم ذلك، لأن السر معروف… لكن أشعر بالخزي والعار من الأنظمة العربية المتواطئة مع نظام الأسد وهو يبيد شعبه إما بالمشاركة المباشرة في الجرائم أو بالتخندق وراء أمريكا والغرب والتذلل لهم، أو بالصمت …
إن ما يحدث في سوريا جريمة إنسانية غير مسبوقة، والتخاذل والوهن اللذان أصابا الأمة بلغا أوجهما، فمتى تستيقظ الضمائر وينتبه العرب والمسلمون أنهم أصبحوا معرة بين الأمم وسُبَّةٌ على الإنسانية..