التحري حول عناصر سربت أسلحة للعاصمة
عصابة تهرّب سيارات من تونس وليبيا لبيعها في الجزائر
تمكنت الشرطة القضائية للعاصمة خلال الأسبوع الماضي من توقيف عنصرين لشبكة مختصة في تهريب السيارات من ليبيا وتونس للجزائر وبيعها في العاصمة ووادي سوف….
-
حيث تحصلت الشرطة الجنائية عن إذن تمديد الاختصاص لولاية الوادي أين أوقف عشية يوم الأربعاء الماضي تاجر في السيارات وآخر من وسط الولاية وحولا للتحقيق أمام قاضي محكمة الحراش أول أمس رفقة الثالث الذي أوقف منذ 3 أيام في حاجز أمني ناحية الدار البيضاء أين كان على متن سيارة (ميڤان) اتضح للأمن أنها مسروقة كان قد اشتراها سائقها من واد سوف. وفتحت الشرطة بالمقابل تحريات حول عناصر آخرين لا يزالون في حالة فرار. ويتعلق الملف بسيارات من نوع رونو ميڤان وكليو، وبيجو 206 و207 تم تهريبها من تونس وليبيا في بداية الأحداث التي شهدها البلدين مؤخرا، حيث تورط فيها ليبيون يدخلون الجزائر كبزناسية في الألبسة والأجهزة الالكترونية.
-
واعترف أحد المتهمين الموقوفين أمام التحقيق أنه يشتغل في مجال استيراد السيارات من تونس وأنه باع البعض منها لجزائريين تم تهريبها من طرف شخص ليبي وكان من بينها سيارة رونو ميڤان التي استرجعت من طرف الأمن. وعلمت الشروق أنه بالموازاة مع هذا الملف فتحت تحريات واسعة من طرف أمن العاصمة حول تجار ينحدرون من ولاية تبسة ووادي سوف سربوا أسلحة نارية مهربة من ليبيا لبيعها في ولايات الوسط الجزائري منها العاصمة، حيث وردت معلومة أولية تفيد أن شخص من واد سوف وآخرين اتفقوا على صفقة سلاح مهرب من ليبيا لبيعه بطريقة سرية في العاصمة وضواحيها يدخل ذلك تحت غطاء بيع السيارات.