عطاف يستقبل سفراء الدول العربية التي تعرضت لاعتداءات عسكرية
بتوجيه من رئيس الجمهورية، استقبل وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف يوم الأحد، “سفراء الدول العربية التي تعرضت لاعتداءات عسكرية في سياق موجة التصعيد الراهنة في منطقة الخليج”.
وخلال هذا اللقاء، أعرب الوزير عن “تضامن الجزائر الكامل مع الدول العربية الشقيقة، التي طالتها الاعتداءات العسكرية. مؤكدا “رفض بلادنا القاطع لأي مساس بالسيادة الوطنية لهذه الدول وأمن شعوبها”.
وفي ذات السياق، شدد الوزير عطاف على “وقوف الجزائر الدائم إلى جانب أشقائها العرب، أمام ما تعرضوا له من انتهاكات غير مقبولة. وما نجم عنها من أضرار بشرية ومادية”.
كما جدّد الوزير “التأكيد على موقف الجزائر الداعي إلى الوقف الفوري لكل أشكال التصعيد، وتغليب منطق الحوار وضبط النفس. بما يجنب المنطقة مزيدا من التوتر، ويحول دون اتساع رقعة النزاع وتداعياته الخطيرة على الأمن الإقليمي والدولي”.
الجزائر تعرب عن “أسفها البالغ” إزاء تعثر التسوية السلمية للمباحثات الإيرانية الأمريكية
وأعربت الجزائر في بيان سابق يوم السبت،عن “أسفها البالغ” إزاء التصعيد العسكري في منطقة الخليج. بعد تعثّر التوصّل إلى تسوية سلمية للمباحثات الإيرانية الأمريكية. داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس.
وجاء في بيان للخارجية الجزائرية:”لقد أثارت المفاوضات التي تمت في إطار الوساطة التي قامت بها سلطنة عُمان آمالًا كبيرة بإمكانية التوصل إلى تسوية سلمية للمباحثات الإيرانية–الأمريكية”.
“غير أن تعثر هذه المفاوضات، والذي يتجلى حاليًا في تصعيد عسكري ذي عواقب غير متوقعة، أمر يبعث على بالغ الأسف”، يردف البيان.
قبل أن يضيف:”وإذ تعرب الجزائر عن قلقها الكبير إزاء هذا التطور، فإنها تدعو جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس وإعلاء روح المسؤولية. تجنباً لتعريض منطقة الخليج لمزيد من مظاهر انعدام الأمن والاستقرار”.