عطال في صدارة فاضحي نفاق الغرب في الملاعب الأوروبية
أجمع الكثير من المتتبعين على أن اللاعب الدولي يوسف عطال يعد في صدارة فاضحي نفاق الغرب رياضيا في الملاعب الأوروبية، وهذا بعد قرار توقيفه من طرف إدارة فريقه نادي نيس لمدة 7 مباريات عقب تضامنه مع الشعب الفلسطيني واستيائه من العدوان الصهيوني على غزة، حيث ذهب الكثير من المتتبعين بأن موقف عطال وعديد اللاعبين العرب وحتى الأوروبيين المتعاطفين مع الشعب الفلسطيني قد فضحت الممارسات العلنية والمخفية للمعسكر الغربي المتواطئ بشكل واضح مع الكيان الصهيوني.
تأكد مجددا أن الرسائل الهامة التي يبلغها اللاعبون في الملاعب كثيرا ما تزعج وتفضح السياسيين وأصحاب الحل والربط في أوروبا وأمريكا، خاصة حين يتعلق الأمر بالتنديد من ممارسات العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني، وهذا في إطار ممارسة مفضوحة للغرب ترمي إلى تكميم أفواه اللاعبين والرياضيين تصل إلى حد فسخ عقودهم مع أنديتهم، أو حرمانهم من المشاركة في المنافسات الرياضية، ما يعكس الضغط الرهيب الممارس على اللاعبين العرب والمسلمين في الملاعب الأوروبية، مقابل صمتهم المؤسف حين يتعلق الأمر بمواقف للاعبين من الغرب يعبرون عن تحالفهم مع الكيان الصهيوني، حيث لا يزال موقف نادي نيس والاتحادي الفرنسي تجاه اللاعب يوسف عطال يثير الجدل وردود الأفعال، وهذا بعد أن أعلنت اللجنة التأديبية بالاتحاد الفرنسي لكرة القدم إيقاف الدولي الجزائري وحرمانه من المشاركة في 7 مباريات مع فريقه نادي نيس مع تهديده بفسخ العقد بسبب دعمه لفلسطين عقب العدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة، علما أن العقوبة تدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من يوم أمس 31 أكتوبر 2023. يحدث هذا في الوقت الذي اتجهت بعض الدول الغربية إلى ممارسة الضغط على لاعبين تضامنوا مع سكان غزة، من خلال تهديدهم وتحويلهم للتحقيق، مع منع دخول الملاعب بالكوفية والأعلام الفلسطينية.
وبعيدا عن قرار توقيف اللاعب يوسف عطال الذي يضاف إلى حملة التشويه الممارسة ضد اللاعب بن زيمة من طرف سياسيين فرنسيين، ناهيك عن الضغط الممارس على عدة لاعبين عرب ومسلمين أبدوا مواقف تضامنية صريحة مع الشعب الفلسطينية، فإن اللاعبين والرياضيين وحتى الجماهير الكروية كانت لها مواقف هامة ومؤثرة فوق المستطيل الأخضر وفي المدرجات سمحت بفضح العدوان المتواصل على غزة الذي يقابله ازدواجية كبيرة في المعايير والكيل بمكيالين من قبل الدول الغربية، فيما يتعلق باحترام القوانين وحقوق الإنسان، طالما أن الأمر يتعلق بالمسلمين والعرب، كما فضح الرياضيون بمواقفهم ازدواجية المعايير وسياسة الدول الكبرى التي تقوم على المصالح قبل حقوق الإنسان واحترام القوانين والمعاهدات الدولية، خاصة في ظل القصف المتواصل على غزة والقتل الممنهج لمواطنين عزل وأطفال أبرياء، ناهيك عن التدمير والتهجير القسري لسكان قطاع غزة.
ومعلوم، أن الملاعب العربية والأوروبية قد شهدت منذ مطلع شهر أكتوبر مواقف ووقفات هامة تضامنا مع الشعب الفلسطيني، من طرف لاعبين وجماهير أصروا على تبليغ رسائل للرأي العام العالمي حيال ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان صهيوني متواصل في قطاع غزة، حتى إن بعض الحقوقيين أكدوا بأن ما يحدث في غزة تعد أسوأ جريمة منذ الحرب العالمية الثانية، ما يعكس انتهاء الكيان الصهيوني لمعايير القانون الدولي حسب تقرير حقوق أممي.