-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

علام يراهن مقري؟

نصر الدين قاسم
  • 2127
  • 6
علام يراهن مقري؟

الظاهر من خلال الاحتياطات التي يتخذها رئيس حركة حمس الجديد تجنبا لبطش السلطة وجورها، أن الرجل ماض قدما في معارضة شرسة يعرف أنها ستعرضه لمخاطر محدقة وعدوان كبير.. الدكتور مقري يعرف جيدا صعوبة الدفاع عن الحق وما يسببه من متاعب في هذا الوطن “الأسير”، ويعي جيدا ما يمكن أن تُقْدِمَ عليه السلطة تجاه كل من يناقرها أو يدحض حججها، ويفحمها بالأفكار والبدائل..

الحرص الذي يبديه “شيخ” حمس، يحركه توجس كبير من مكروه قد يصيبه جراء مواقف ومساعي يبدو متمسكا بها ولن يتنازل عنها، لمعرفته بتجارب سابقة مع شخصيات وطنية، وأحزاب سياسية، دفعت ثمن مواقفها بالإقصاء أو التخوين، أو المتابعة القضائية والإدانة، أو دُبرت ضدها مؤامرات بليل… أو زُرع في أحزابها بذور الانشقاق والتمرد، والأمثلة على ذلك كثيرة..  

لقد أثبتت السلطة أنها مستعدة لما لا يتصوره عقل كلما شعرت بالخطر، وأنها لن تتوانى في “إزاحة” و”محق” كل من تقدّر أنه يشكل خطرا أو يعيق سياستها أو يبطل ممارساتها، وقد تفننت في ذلك.. وعليه لا يبدو أن مقري أو غيره سيعجزها، فثمة مائة طريقة وطريقة للتخلص منه عندما يصبح عنصرا مقلقا أو مشوشا على سياستها، ومثَل المرحوم مهري وما أدراك ليس ببعيد..فعلام يراهن مقري؟. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • شمشوم

    تحية طيبة استاذ
    اذا كان اي معارض يخاف من بطش السلطة فان احدا لن يعارض ابدا فالمعارض لابد ان يصيبه اذى السلطة فان ابى فعليه الجلوس في بيته
    ثم اين هو بن على الذي اذى الغنوشي والاسلاميين اذى كبيرا واين مبارك وقد سجن ايمن نور لانه رشح نفسه منافسا لمبارك واين القذافي واين واين ثم المعراض لابد له من صبر على الاذى واليك منديلا نموذجا

  • جزائري حر

    أحسنت القول أخي.

  • بدون اسم

    السلام عليكم ..نعم ربما ستنصاع السلطة الى راي السعودية ومصر اذا اعتبرته حركة خطيرة عليها

  • نصر الدين قاسم

    السلام عليكم
    أهلا يا هشام
    على رسلك يا أخي
    لو كنت تحسن القراءة ما تجرأت علي.. وما بادرت بالسوء.. لكني ألتمس لك الأعذار لأنك "غر".. ولا تعتقد أني أشتمك فالغر حتى لا تظن بي الظنون هو الذي لا يَفْطَن للشرّ ويغفلُ عنه..
    ومع ذلك أشكرك لأنك كلفت نفسك قراءة مقال للمثبطين ثم "كنت لهم بالمرصاد برد مفحم".. ودمت لنا قارئا هادئا لا غرا ولا متسرعا
    السلام عليكم

  • هشام

    أظنه يراهن على قوى وطنية حية لا على أمثالكم ممن يثبطون العزائم و يفكرون بهذه الطريقة الانهزامية البئيسة. قل خيرا أو اصمت

  • محمد ب

    إن مهنة السياسة لا تنطلق ببنيان لا أسس له.السياسة ليست نزوات وأفكار وتصورات ولا تعتمد على أفراد ‏تجمعهم الرغبة في اعتلاء عرش مفككة أجزاءه.فليدرس هؤلاء النائمون كيف أقيمت الأحزاب في البلدان ‏الدمقراطية.إنها لم تعتمد على النظريات المتداولة داخل النوادي والمقاهي.إنها تنشأ بنشاط مناضلين لا تغويهم ‏المكاسب الدنيوية وتجمعهم الخدمات المفيدة التي قدموها لصالح شعب اعترف بفعاليتهم على أرض الواقع ومن ‏ثمة يكسبهم المصداقية ليتلوا أموره.ليست لدينا أحزاب بل مجموعات انتهازية ديماغوجية ذات أطماع شخصية ساذجة.