-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
علي فرقاني قائد الفريق الوطني السابق للشروق :

على اللاعبين الانتفاضة أمام نيجيريا

الشروق أونلاين
  • 9513
  • 0
على اللاعبين الانتفاضة أمام نيجيريا
ح م
علي فرقاني

قال علي فرقاني اللاعب الدولي السابق أنه يحمل اللاعبين المسؤولية الكاملة في مغادرة رايفاتش العارضة الفنية للخضر، ويستحيل على مدرب كبير قبول تدريب المنتخب الوطني لعدة أسباب، كما أكد أنه يفضل المدرب كوربيس على لوغوان، غير أن بلماضي يمكنه الإشراف على الخضر.

أولا كيف هي أحوال علي فرقاني؟

الحمد لله دائما بجانب النشاط الرياضي، وأنا كما تعلمون رئيس ودادية اللاعبين القدامي، وأفيدكم علما أننا اجتمعنا مؤخرا وقرر الجميع تجديد الثقة في شخصي والمكتب الحالي على أن تعقد بداية العام المقبل جمعية عامة لانتخاب رئيس جديد سأسلم له المشعل.

كيف تلقيت رفض البلجيكي مارك ويلموتس عرض تدريب منتخبنا؟

أولا نعود إلى الوراء وعن الطريقة التي غادر بها المدرب السابق ميلوفان راييفاتش والتصريحات التي أدلى بها فيغولي لمختلف وسائل الإعلام، حيث أدلى بتصريحات خطيرة عن المدرب الصربي، حيث قال أنه لا يعرف أسماءنا وحتى مراكزنا، وأنا أحمل اللاعبين المسؤولية الكاملة في رحيل راييفاتش ويستحيل على أي مدرب كبير قبول العرض.

إذن حسب رأيك رفضه لهذا العرض له علاقة مباشرة بالمشاكل السابقة؟

أظن ذلك، والوقت ليس في صالحنا لدخول اللاعبين في صراعات مع الناخب الوطني وكان من الأحسن تركه يواصل عمله وتدعيمه بمدرب آخر محلي، لأننا على موعد مع لقاء صعب ضد نيجيريا بعد 15 يوما من الآن، والتعادل أمام الكاميرون لا يعني خروجنا من منافسة كأس العالم، خاصة وأن الكاميرون يعتبر الشبح الأسود لمنتخبنا والتعادل ليس تعثرا في حد ذاته، بل هي نتيجة إيجابية إذا ما رجعنا إلى نتائج المواجهات السابقة.

كوربيس ولوغوان أحدهما مرشح لخلافة راييفاتش، من تراه الأجدر بذلك؟

أنا مع المدرب المحلي، وإذا كان اختيار ما بين كوربيس ولوغوان، أختار الأول، لأنه يمتاز بشخصية قوية، وعلى دراية كبيرة بكرة القدم الجزائرية، حيث سبق له وأن أشرف على نادي اتحاد العاصمة، كما أن مشكل التواصل بينه وبين اللاعبين لن يطرح كما كان في عهد المدرب السابق راييفاتش.

ما هي الشروط التي يجب أن تتوفر في الناخب الوطني الجديد؟

أتمنى أن تكون لديه شخصية قوية وقادرة على التواصل مع اللاعبين، وأن يكون قادرا على تقديم الإضافة والعمل على احترام النظام الداخلي ومعاقبة كل لاعب تسول له نفسه المساس باستقرار المنتخب مهما كان وزنه.

وهل ترى أن جمال بلماضي قادر على تدريب الفريق الوطني؟

ولم لا، أراه قادرا على خلافة راييفاتش، وهو يقوم بعمل جيد في قطر وله سمعة طيبة، شأنه شأن المدربين المحليين أمثال عمراني ومناد، فالمدرب المحلي برهن أنه قادر على صعود منصة التتويج والدليل على ذلك الفريق الوطني الفائز بدورة 1990 حيث كان يشرف عليه طاقم فني محلي يتكون من عبد الحميد كرمالي وعلي فرقاني ونورالدين سعدي، كما أنني قدت الفريق الوطني في دورة 1996 إلى الدور الربع النهائي وأقصينا بصعوبة على يد جنوب إفريقيا، وأنا لست ضد المدرب الأجنبي ولكن لا فرق بين كوربيس وبلماضي.

كيف ترى لقاء نيجيريا المقبل؟

ليس هناك فرق بين الفريق النيجيري لسنوات الثمانينات والفريق الحالي، فالنسور فريق صعب جدا والدليل على ذلك عودتهم من زامبيا بالنقاط الثلاث، لكنني متفائل بالإطاحة بهم في معاقلهم، لكن في المقابل أحذر من الضغط الرهيب الذي يفرضه النيجيريون، فأتذكر ليلة لقاء نهائي كأس إفريقيا سنة 1980 أن الأنصار كانوا بالقرب من غرف تغيير الملابس ساعات قبل بداية اللقاء، أين أحدثوا ضجيجا كبيرا لكي يخرجونا من المقابلة الذي يعلم العام والخاص بالمسلسل الإفريقي وليس المكسيكي الذي حدث قبل وبعد اللقاء الذي كنا نحن الأحق بالتتويج بالكأس، حيث أتذكر أن الصحافة الإفريقية أنذاك قالت لنا احمدوا الله أنكم انهزمتم في النهائي وربحتم أعماركم، لكن في الوقت الحالي الأمور تحسنت وأنا انتظر هدية كبيرة من زملاء محرز يقدموها للجزائريين في شهر نوفمبر وأتوقع تكرار سيناريو أم درمان أمام الفراعنة، كما أطالب من زملاء فيغولي تحمل المسؤولية والعودة بالنقاط الثلاث، والخسارة ممنوعة، لأن بذلك يصبح الفارق بيننا وبين النسور 5 نقاط كاملة وهناك تصعب الأمور، والفوز يحيي آمالنا في التأهل لمونديال روسيا 2018.

بودنا أن تروي لنا ما حدث في نهائي 1980؟

نعم إنها ذكريات سيئة وخسرنا أنذاك في الكواليس وليس على أرضية الملعب، والمهم أننا ثأرنا لهذا الهزيمة عاما بعد ذلك، حيث تأهلنا إلى مونديال إسبانيا 1982 على حسابهم ذهابا وإيابا، وأتمنى من جيل محرز أن يعيدوا الكرة  لكي يعيدوا الاعتبار لأنفسهم أولا وللكرة الجزائرية ثانيا، وأن يعودوا من الغابون بالتاج الإفريقي، فحرام على هذا الجيل عدم التتويج بكأس إفريقيا.

على ذكر دورة الغابون، كيف ترى مجموعة فريقنا الوطني؟

هي مجموعة مفخخة وصعبة، وليس كما يراها البعض، فكل الفرق تسعى للإطاحة بفريقنا الوطني وعلى رأسهم تونس والسينغال الذي غاب عن الدورة السابقة وعاد خلال هذه الدورة بقوة وحتى زيمبابوي فريق لا يستهان به، حيث سبق له وأن فاز علينا، والتأهل للدور الثاني يبدأ من اللقاء الأول ضد زيمبابوي الذي يحمل شعار الفوز ولا بديل غيره، فيما انتظر مقابلة حماسية ضد الجارة تونس، ولقاء أصعب من هذا أمام  السينغال الذي يضم في صفوفه لاعبين ممتازين.

وقبل دورة الغابون، لقاء نيجيريا في الثاني عشر نوفمبر، كيف تتوقعه؟

 نعم، قلت لك مواجهة في غاية الصعوبة والناخب الجديد لن يتحمل مسؤولية الإخفاق لا قدر الله فأحمل اللاعبين والمدرب المساعد ذلك، فمدة 10 أيام غير كافية له لمعرفة الأجواء.

هل ترى أن لاعبينا قادرون على رفع التحدي؟

أتوقع ذلك، لأنهم عادوا إلى مستواهم الحقيقي وعلى رأسهم بن طالب وبراهيمي وسليماني ومحرز وماندي وبلقروي وغيرهم، لكن حسب رأيي من غير المعقول أن يلعب مبولحي أساسيا وهذا دليل على عدم وجود حراس في البطولة الوطنية؟

 ما هي الفرق التي ترشحها للتتويج بدورة الغابون؟

كالعادة كوت ديفوار، وغانا والبلد المنظم الغابون الذي فاز بشرف تنظيمها عن طريق الكواليس وقد يتوج ينفس الطريقة؟

وحظوظ فريقنا الوطني للتأهل لمونديال روسيا 2018؟

مقابلة نيجيريا هي التي توضح الرؤية، وأنا متفائل بقدرة زملاء محرز بتكرار سيناريو 1981، فنحن جيل الثمانينات والجيل الحالي نكمل بعضنا البعض ولا أحد يستطيع أن يمحي تاريخنا، فهو مكتوب عالميا والجميع يحفظه عن ظهر قلب.

هل من كلمة أخيرة؟

نعم، أتمنى أن يتأهل فرقنا الوطني لمونديال روسيا والتتويج بدورة الغابون، فحرام على جيل محرز وبن طالب عدم التتويج بالذهب، فهم يستحقون أكثر من ذلك.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!