-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نائب وزير الدفاع الفريق أحمد قايد صالح:

علينا استشراف المستقبل ووضع خطط ناجعة لمواجهة أي طارئ

الشروق أونلاين
  • 3938
  • 0
علينا استشراف المستقبل ووضع خطط ناجعة لمواجهة أي طارئ
الشروق
الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني

أكد الفريق أحمد ڤايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أن الأمن الوطني هو قضية الجميع، مما يتطلب تنسيق الجهود للتصدي لكافة التهديدات المحتملة.

وأوضح قايد صالح، خلال إشرافه أمس، على اختتام فعاليات الملتقى الوطني حول “الدراسة الإستراتيجية لمسرح العمليات”، الذي احتضنته المدرسة العليا الحربية، “لقد قلتها وأعيدها أمامكم مرة أخرى أن الأمن الوطني هو قضية الجميع، ولا سبيل لنا إلا تكثيف الجهود وتنسيقها للتصدي لكافة التهديدات والمخاطر المحدقة بنا، مهما كان نوعها ومصدرها، والتكيف المستمر مع المتغيرات المتسارعة، التي يشهدها العالم عموما، ومنطقتنا خصوصا، بالنظر لموقعها الإستراتيجي الحيوي”، مضيفا “بات لزاما علينا تعميق الدراسات واستشراف المستقبل ومن ثم وضع خطط ناجعة لمواجهة أي طارئ”.

وذكر رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالجهود المبذولة بغية الارتقاء بأداء الجيش والرفع من قدراته القتالية، قائلا “أود أن أذكر بأن الجهود التي نبذلها جميعا على كافة الأصعدة تعبر فعلا عن رغبتنا المُلحة والمتواصلة في الارتقاء بأداء الجيش الوطني الشعبي استراتيجيا وعملياتيا وتكتيكيا والرفع المطرد من قدراته القتالية، مع الحرص على مواصلة تحسين منظومة التكوين لدينا، وفق متطلبات الجيـوش الحديثة، وذلك عن طريق التحكـم فـي مناهـج وبرامـج التكوين، لاسيما منها تلك المتناولة للفنون الحربية والاستراتيجية العسكرية، وكذا الدراسات الأخرى ذات الصلة بالدفاع والأمن”.

وقد شهد اليوم الثاني من الملتقى تنظيم مائدة مستديرة ناقشت موضوع “دراسة الحزام الأمني للجزائر”، تبعتها محاضرة حول “تصور استخدام القوات حسب مسارح العمليات العسكرية”، ليفسح المجال بعد ذلك لمناقشة وإثراء توصيات الملتقى، والتي تصب في ضرورة تكثيف الدراسات الإستراتيجية ذات الصلة بموضوع مسرح العمليات العسكرية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • عبدالقادر المواطن

    الكلام جميل جدافيه الاستراتجيات والعمليات والتكتيكات وغيرها من المصطلحات التي لهاعلاقةبمسرح الاعمال القتاليةوالتحضيرللقتال.سؤال يحيرني هل حقيقةالقيادات في مستوى التحديات وهل لهاثقةالشعب الذي هواساس كل النجاحات في الثورات والحروب؟وهذايتطلب استطلاع للراي والذي اقترح على الشروق ان تطرحه مستقبلا للقراءالكرام حتى يكون عينةحتى نثق حقيقةقدرات قيادتناالسياسيةوالعسكرية من مواجهة التحديات الكبيرةوالمخاطر الكثيرة التي تحدق بوطننا والتصدي لكل المؤامرات التي تحاك ضدنامن بعض نعدهم أصدقاءواشقاءوهم اكبر الاعداء

  • ggg

    الى العباسى2 خاطررش رفحوك

  • جندي سابق

    سيادة الفريق أحمد قايد صالح المحترم أعلم علم اليقين بأن الأستشراف الصحيح لحماية الأمن القومي للبلاد و ضمان الإستقرار والتنمية بإذن الله تعالى وقدرته هو إقامت العدل في البلاد و إعطاء حقوق العسكريين الذين ضحو بالنفس والنفيس من أجل إنقاض الجمهورية الجزائرية من الإنهيار أثناء العشرية الحمراء ولم تعطى لهم حقوقهم ، لأن قضية الدفاع عن البلاد هي قضية ثقة بين الرجال المخلصين وبين مسؤولين السلطة القائمة التي أقامها الرجال المخلصين وتم تهميشهم وإقصائهم بدون حقوق .

  • العباسي

    الطاريء اللذي تتكلم عليه يا جدو معروف ولاكن هل تقصد مواجهته على طريقة بشار وشبيحته انصحك ان لا تفكر في هذه الأساليب البدائية لان الشعب مصدر القوة وليس العكس

  • العباسي

    الله يوفقكم ويسدد خطاكم وتكونو انشاء الله حصن حصين لدولتكم و شعبكم امين امين امين

  • مواطن

    على الشعب الجزائري بجميع الوان الطيف ان يعي ان الامن هو امنه هو اولا
    وان يتعض مما يحدث لاهلنا في العراق سوريا ليبيا واليمن وغيرها مما هو ات
    مهما كان سوء البعض منا منا منا فهم ارحم بنا من الجزارين والات القتل والتخريب
    واخيرا الهم احفظ بلدي بلاد اجدادي وبلاد احفادي ان شاء الله
    السعيد من اتعض بغيره والشقي من اتعض به غيره
    رب اجعل هذا بلدا امنا وارزق اهله من الثمرات لعلهم يشكرون

  • بدون اسم

    فذكر انّ الذكرى تنفع المؤمنين .
    خلال معركة التحرير من الإستعمار تجنّد الشعب الجزائري و انقسم جهاده الى قسمين قسم يقاتل الإستعمار وهم الفلاّقة و المجاهدين من رجال الجزائر و شبابها و قسم متمثّل في الأهالي كلّ و استطاعته مثل القولة المشهورة أرموا الثورة الى الشارع يتلقفها الشعب , لأنّ الثورة اذا شكلت جيشا دون استشارة الشعب و دعمه لا محالة منهزمة , فكان الشعب يمثّل جيش عدّة لبواسل الثورة . لقد قلتها خلال العشرية المنقضية لأحد الجنود و هو في مهمّته , الجندي الذي يخاف شعبه و أهله كيف يخدمه , حذاري .