علينا استشراف المستقبل ووضع خطط ناجعة لمواجهة أي طارئ
أكد الفريق أحمد ڤايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أن الأمن الوطني هو قضية الجميع، مما يتطلب تنسيق الجهود للتصدي لكافة التهديدات المحتملة.
وأوضح قايد صالح، خلال إشرافه أمس، على اختتام فعاليات الملتقى الوطني حول “الدراسة الإستراتيجية لمسرح العمليات”، الذي احتضنته المدرسة العليا الحربية، “لقد قلتها وأعيدها أمامكم مرة أخرى أن الأمن الوطني هو قضية الجميع، ولا سبيل لنا إلا تكثيف الجهود وتنسيقها للتصدي لكافة التهديدات والمخاطر المحدقة بنا، مهما كان نوعها ومصدرها، والتكيف المستمر مع المتغيرات المتسارعة، التي يشهدها العالم عموما، ومنطقتنا خصوصا، بالنظر لموقعها الإستراتيجي الحيوي”، مضيفا “بات لزاما علينا تعميق الدراسات واستشراف المستقبل ومن ثم وضع خطط ناجعة لمواجهة أي طارئ”.
وذكر رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالجهود المبذولة بغية الارتقاء بأداء الجيش والرفع من قدراته القتالية، قائلا “أود أن أذكر بأن الجهود التي نبذلها جميعا على كافة الأصعدة تعبر فعلا عن رغبتنا المُلحة والمتواصلة في الارتقاء بأداء الجيش الوطني الشعبي استراتيجيا وعملياتيا وتكتيكيا والرفع المطرد من قدراته القتالية، مع الحرص على مواصلة تحسين منظومة التكوين لدينا، وفق متطلبات الجيـوش الحديثة، وذلك عن طريق التحكـم فـي مناهـج وبرامـج التكوين، لاسيما منها تلك المتناولة للفنون الحربية والاستراتيجية العسكرية، وكذا الدراسات الأخرى ذات الصلة بالدفاع والأمن”.
وقد شهد اليوم الثاني من الملتقى تنظيم مائدة مستديرة ناقشت موضوع “دراسة الحزام الأمني للجزائر”، تبعتها محاضرة حول “تصور استخدام القوات حسب مسارح العمليات العسكرية”، ليفسح المجال بعد ذلك لمناقشة وإثراء توصيات الملتقى، والتي تصب في ضرورة تكثيف الدراسات الإستراتيجية ذات الصلة بموضوع مسرح العمليات العسكرية.