علي يحيى في الموعد وسعدي يغيب مجددا عن مسيرة السبت
اقتصرت مسيرة الجناح الحزبي للتنسيقية الوطنية من أجل التغيير والديمقراطية في طبعتها التاسعة، على حضور، علي يحيى عبد النور، وغياب زعيم “الأرسيدي” سعيد سعدي ونوابه، في ظل تراجع ملحوظ في تواجد مصالح الأمن.
-
نفس السيناريو تكرر في ساحة أول ماي بالعاصمة، باستثناء مشهد غير مألوف حدث، أمس، في حدود الساعة العاشرة صباحا، أين طاف أربعة متظاهرين حول فوارة ساحة الوئام، مرددين أغاني وطنية، إلى حين حضور الرئيس الشرفي للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، علي يحيى عبد النور، حيث انضموا إليه مباشرة في حدود الساعة الحادية عشرمن الصباح.
-
وجاء تنظيم المسيرة التاسعة التي دعت إليها التنسيقية للمطالبة كالعادة، بإحداث تغيير سياسي في البلاد، في وقت لم تمنع هذه المرة قوات الأمن ـ كما سبق أن فعلت في المسيرات السبيتية السابقة ـ المتظاهرين من مغادرة ساحة أول ماي نحو ساحة الشهداء، بل تركت المجال مفتوحا أمامهم، ولم يتم تشكيل طوق أمني حول ما لا يتعدى 10 متظاهرين، يقودهم علي يحيى عبد النور، ورغم ذلك بقى المتظاهرون في مكانهم يرددون شعارات ألفها محيط مستشفى مصطفى باشا.
-
وبقي المتظاهرون في ساحة أول ماي رغم إفساح المجال أمامهم، وردّد العدد القليل منهم شعارات على غرار “سراقين خداعين ويقولو وطنيين”، “السرقة بالمليارات والهروب بالطيارات”، “الشعب يريد إسقاط النظام، بركات بركات”.
-
وقد تدخل مناضل من أحد الأحزاب حيث تحدث إلى “الشروق” قائلا: “الشارع لا يحل المشكل، صحيح يجب إشراك الأحزاب السياسية في تغيير الدستور، أما الحقوقيون أمثال علي يحيى عبد النور يجب أن يهتموا بأمور أخرى”.
-
وقبل أن يتفرق المتظاهرون المتواجدون، قال المحامي علي يحيى عبد النور لمناضليه: “لن أتوقف عن مسيرات السبت إلا في حالة التغيير الفعلي للنظام وموعدنا الأسبوع المقبل”.