عمار تو: 900 قتيل إضافي بسبب إلغاء السحب الفوري لرخص السياقة
تسببت تعليمة الوزير الأول أحمد أويحيى لمختلف مصالح الأمن من درك وشرطة شهر جانفي من العام الماضي والتي نصت بالتخفيف من إجراءات سحب رخص السياقة للمخالفين والتساهل نوعا ما في منح المخالفات المرورية، في ارتفاع حوادث المرور المميتة والوفيات الناتجة عنها بـمقدار 900 حالة وفاة.
وأوضح الوزير عمار تو في حديث مع ”الشروق” على هامش أشغال الجلسات الوطنية لحكمة التنمية المحلية بنادي الصنوبر بالعاصمة، بأن حوادث المرور سجلت ارتفاعا وصل إلى الضعف تقريبا في الفترة التي طبقت فيها مصالح الأمن تعليمة الوزير الأول بضرورة التخفيف من العقوبات المرورية من جانفي إلى غاية بداية جوان 2011 ، حيث كان للتعليمة يقول عمار تو، مفعول معاكس على سلوكات المواطنين المرورية، وأدت إلى تسجيل ارتفاع غير مسبوق في عدد الوفيات بلغ 900 ضحية مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، هو ما دفع بالحكومة يضيف الوزير عمار تو إلى إلغاء التعليمة والعودة إلى تطبيق إجراءات قانون المرور والعقوبات كما في السابق اعتبارا من بداية شهر جوان الماضي.
وبخصوص حافلات نقل المسافرين قال وزير النقل عمار تو بأن مصالح وزارته ستشرع قريبا في مراجعة الحظيرة القديمة التي تشتغل في نقل المسافرين عبر الوطن وتحديثها وإخضاعها لمعايير صارمة للسلامة المرورية، وسحب الحافلات القديمة تماما ومنعها من السير.
وأضاف عمار تو بأن وزارة النقل لا تملك صلاحية سحب المركبات القديمة “السيارات” التي انتهى عمرها الافتراضي من السير حتى لو كانت سنة بداية السير تعود للخمسينات، مشيرا إلى أن الوسيلة الوحيدة التي تمنع المركبات القديمة من السير هي إخضاعها للمراقبة التقنية، مشيرا إلى أن أي مركبة تكون نتائج مراقبتها التقنية سلبية وتمنعها من السير فسيتم سحبها، مؤكدا أن هذا الإجراء معمول به أيضا حتى في فرنسا والدول الأوربية، مؤكدا على أنه لا يوجد أي قانون في الجزائر يمنع المركبات القديمة من السير.