-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اعتبر توقيف المشاريع الكبرى خطأ

عمار تو: هذه خريطة الطريق لتنظيم السوق السوداء لـ”الدوفيز”

الشروق أونلاين
  • 16136
  • 12
عمار تو: هذه خريطة الطريق لتنظيم السوق السوداء لـ”الدوفيز”
الأرشيف

قال الوزير السابق عمار تو إنّ السوق الموازية الحالية للعملات الأجنبية، نظرا لخصائصها الواقعية التي تكاد تكون رسمية، يمكن اعتبارها، في مرحلة أولى، سوقا مسكوتا عليها تغطي الواردات التي لا تغطيها احتياطات البنك المركزي الذي يكتفي بتغطية الأساسيات من الواردات التي تحددها الحكومة.

وبخصوص تنظيم هذا السوق، يقترح عمار تو أن يرخّص، في مرحلة ثانية، لمكاتب الصرف الموجودة حاليا والمعروفة لدى الجميع، وتستمر هذه المكاتب، خلال هذه المرحلة، في تغطية الواردات غير الأساسية، كما يستمر البنك المركزي حصريا، في تغطية الأساسيات التي تحددها الحكومة.
أما في مرحلة ثالثة، فيرجع، للبنك المركزي، تحديد علاقاته مع هذه المكاتب، بموجب قانون، بما يسمح به، حينئذ، الوضع المالي للبلاد.
وأضاف الوزير في توضيح بخصوص ما أوردته “الشروق” في عدد أمس، أنّ هذه التدرجية ستسمح  بمعرفة حقيقية للشبكة الموازية ومعرفة الكتلة النقدية المتداولة داخلها، للانتقال، بعد توفر قدر مقبول من الشفافية، إلى واجب دفع الجباية على نشاطها، بطريقة سلسة دون صدامات.، وكنتيجة لذلك، ستستمر حركة ارتفاع أسعار العملات وانخفاض العملة الوطنية، في المقابل، إلى غاية التجفيف النسبي لفائض الكتلة من العملة الوطنية أو ارتفاع العرض من العملات الأجنبية، فرضيا، تتبعها، نظريا، مرحلة استرجاع الدينار تعافيه النسبي، يدعمه في ذلك، انتعاش الإنتاج الوطني المأمول.
قال تو أنّ ملامح هذا السيناريو قد بدأت تتجسد، في ظل تصاعد الواردات “بدون دفع” لكن، أسفا، بطريقة موازية. ويصبح، مع هذه الديناميكية، رفع التجريم عن حمل  العملة الأجنبية من قبل الأشخاص الطبيعية والمعنوية، من تحصيل حاصل.
وفي سياق آخر يتعلق بتوقيف المشاريع الكبرى في ظلّ الأزمة المالية، وصفه الوزير السابق لأربع قطاعات حيوية منذ 1997، أنه خطأ كبير لو حصل، مستدلّا هنا بما وقع في أزمة 1986، عندما تدحرج سعر البترول من 46 دولار إلى 9 دولار وتعطّلت المشاريع ذات الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية، محذّرا من تكرار هذا السيناريو الخطير.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • بدون اسم

    كاين منصب عمل (حفار القبور)..عليه تقديم سيرته

  • dzair

    هذا الوزير يريد منصب عمل

  • mounir

    طيلة 60سنة لم يكفيكم البترول و اليوم عينكم على الجالية ومدخراتها ياو فاقو تحية السوق السوداء يا لي تاكل على نسيبة اعيد فالخلاه

  • محند

    بلاد الكذب والحشوات والحركى المندسين

  • أمين

    الحل هو تحقيق الاكتفاء الذاتي في كل شيئ، وبهذا لا نحتاج الى العملة الصعبة مثل كوريا الشمالية

  • بدون اسم

    امثالك هم من اوصلونا الى ما نحن عليه الان بنظرياتهم وحكمهم *مناضلوا *الfln مشهورون بالكلام الكثير الفارغ ولا يغلبهم في ذلك احد ..ماذا قدمت للجزائر وللوطن لما كنت وزيرا ومسؤولا على عدة قطاعات ...واليوم انك تقدم الحلول الفاشلة وتداهن ربما يلتفتون اليك .**خلاص لم تعد تنفع روح ريح*.

  • moha

    زيد زيد يا بوزيد .... فاقد الشيئ لا يعطيه ... مادامت الجزائر تسير من طرف الثلاثي FLN و RND ... قسما بالله ما تتقدم ولو بخطوة الى الامام و ستبقى في ذيل الترتيب الى الابد ... لابد من التغيير الجذري والا نبقى نتكور من كارثة الى اخرى .

  • بدون اسم

    الحل نتفقوا مع فرنسا لتصب لنا السوسيال rma كما في فرنسا و مشكل الاحتياج عندنا يروح

  • بدون اسم

    بقينا غير نشوفوا توال دراهم سواعد الجالية الم يكفي اكبر و اغنى بلد افريقي ؟ في كهذه الحالة هو رجوع الاقدام السوداء يخدمونا او بلد اخر يسير لنا اامور

  • بدون اسم

    الحل ان تقوم الدوله بفتح مكاتب صرف وتنظيمها جيدا وحتى الفائض من العمله الصعبه يشتريه البنك المركزي فبزياده احتياطاته من العمله الصعبه يحافظ على قيمه الدينار وفتح ايضا فروع للبنك الجزائري الخارجي في الخارج للجاليه الجزائريه واطلاق مشروع بناء وبيع المساكن للجايه بالعمله الصعبه

  • عمر

    بصفته ماذا ليتكلم ويشرح رأيه عن السوق الموازية ووقف المشاريع الكبرى؟ وأصلا ماهي المشاريع الكبرى التي يتكلم عنها والتي لا توجد في الواقع؟ وزير فاشل في حكومات سابقة وفاشلة، واليوم يعطي نصائحه الفاشلة لرئيسه السابق أويحي الذي جوّع العباد وخوصص المصانع والشركات والمؤسسات وباعها بالدينار الرمزي لفلان وعلان، والمصيبة الدولة استرجعت بعضها بعد دفع ثمن باهض بالدولار! أليس هذا تبييض للأموال وتهريب للعملة؟ ارحلوا عنا فقد دمرتم الآمال وقتلتم الأمنيات ولكن الحمد الله الموت كاينة وكذلك الحساب يوم القيامة!

  • بدون اسم

    ان هذه الخطة فاشلة في موضوعها وفي مضمونها ولا أساس لها لان سوق الموازة تحل مشاكل الجزائريين و مكاتب الصرف تصبح موجودة و هي خطر على الاقتصاد الوطني بتهريب العملة بطريقة شرعية التصرفات ستشتري العملة من البنك ولا تبيعه للمواطنين ان الجزاءر بلد مغلق على السياحة