عمال المركب السياحي “أزور بلاج” يحتجون على أوضاعهم المهنية
انتفض العديد من عمال المركب السياحي “أزور بلاج” بزرالدة صبيحة الأحد، احتجاجا منهم على أوضاعهم المهنية التي تزداد سوءا مقابل غياب أي بادرة تعيد إحياء المركب السياحي الذي لم يطرأ عليه أي تطور رغم مداخيله اليومية التي تصل في كثير من الأحيان في اليوم إلى 60 مليونا، مقابل بقاء أجور العمال زهيدة لا تتوافق مع واقعهم المعيشي، كما تحدث هؤلاء عن جملة من المشاكل الإدارية فضلا عن مطالب أخرى تصب في رحيل نقابتهم التي لا تخدم تطلعاتهم.
المحتجون الذين رفعوا لافتات تندد بأوضاعهم المهنية السيئة، حملت شعارات ما يتكبده هؤلاء منها: “هذه مؤسسة عمومية وليست ملكية خاصة.. ناس عايشة وناس مطايشة.. نطالب بتسوية الأجور.. نطالب برحيل النقابة..” كما دون هؤلاء مطلبا بفتح تحقيق في طريقة توظيف بعض المتقاعدين بشكل تعاقدي.. وغيرها من الشعارات الأخرى المناوئة لإدارة المركب.
وحسب تصريحات المحتجين إلى “الشروق”، فإن إضرابهم هذا سبقه إشعار ووقفة، حيث ارتكز مطلب العمال وقتها على ضرورة الرفع من قيمة الأجور التي لا تزال زهيدة ولمس بعدها هؤلاء وعودا من الإدارة، غير أنه بعد مرور أكثر من 10 أيام لم تظهر أي نتيجة أو تغييرات في الأفق، رغم أن مداخيل المركب على أحسن ما يرام، قد تصل إلى 60 مليونا في اليوم في غالب الأحيان، خاصة أن المركب له العديد من الاتفاقيات التي تربطه مع مؤسسة سونلغاز وسوناطراك وغيرها من الشركات الوطنية الأخرى تجعله من أهم الأقطاب السياحية بالوطن، وهو يتطلب صيانة وتهيئة، غير أن أوضاعه لم تتغير، والدليل قطرات مياه الأمطار التي تتسرب ببعض الوجهات كلما حان موعد التساقط..
مطالب أخرى رفعها محتجون آخرون، بفتح تحقيق في طريقة توظيف بعض العمال المتقاعدين عن طريق العقود وبأجور عالية مقابل بقاء رواتب العمال العاديين دون أي تغيير، كما دعا هؤلاء إلى ضرورة فتح تحقيق آخر بشأن البنغالوهات السبع المقسمة ما بين النقابة والإدارة، فضلا عن مطالبتهم برحيل النقابة وتغيير الإدارة بطاقم جديد كفؤ.
يذكر أن عمال مركب سيدي فرج هم الآخرون انتفضوا الأسبوع المنصرم لأسباب مهنية وأخرى إدارية، كما سبقهم في ذلك عمال المركب السياحي زرالدة، الأيام الماضية للمطالبة برحيل الإدارة نتيجة التعسف المطبق في حقهم.