عمال مقصيون يهددون بتفجير مستشفى بخنشلة والإدارة تجلي المرضى
هدد 3 عمال من بينهم سيدة، يعملون في إطار عقود الشبكة الاجتماعية، بالمؤسسة العمومية للصحة الجوارية، بعين الطويلة، شرق ولاية خنشلة، مساء الأربعاء، بالانتحار الجماعي، بعد أن تم إقصائهم من عملية التوظيف، التي باشرتها المؤسسة، لانتقاء عاملين على مستوى المؤسسة.
أقدم العمال الثلاثة، على امتطاء سيارة إسعاف تابعة للمؤسسة، كانت مركونة بمدخل المستشفى، والتهديد بالانتحار عن طريق تفجير السيارة وهم بداخلها باستعمال قارورة الأوكسجين وهي مادة شديدة الانفجار، مطالبين بالتدخل الفوري للسلطات، وإنصافهم عن طريق إلغاء نتائج عملية انتقاء العمال المهنيين على مستوى مركز التكوين المهني بخنشلة، لتعلن مختلف المصالح بالمدينة حالة طوارئ قصوى، وتدخلت فرق الحماية المدنية، وسارع أعوان الأمن والدرك إلى تطويق المكان، مع إخلاء المستشفى من المرضى، أمام إصرار العمال الثلاثة على تفجير سيارة الإسعاف، كما دخل عقلاء المنطقة، في حوار مع المحتجين، في محاولة لتهدئتهم وحملهم عن العدول عن ارتكاب عمل خطير، وإلى غاية كتابة هذه السطور، رفض المحتجون إخلاء المركبة، ما لم يستلموا قرارا توظيف مكتوبة. وتدخل مدير الصحة بالولاية، واعدا إياهم بالتوظيف، غير أنهم اشترطوا قرارات مكتوبة.
ويتعلق الأمر بكل من: “أمال . ف” 33 سنة، لها 15 سنة عمل في الشبكة الاجتماعية، و “زهير . ب” 43 سنة، 4 سنوات عمل بالمؤسسة، إلى جانب “ميلود. م” 33 سنة، 3 سنوات ونصف عمل بالمؤسسة، أكدوا كلهم، أن الادارة، قدمت وعود بتنصيب هؤلاء في مناصب عمل. وكان الثلاثة قد فوجئوا بتنظيم المسابقة، في حين كانوا يرون أن لهم الأولوية في التوظيف، غير أنهم تقدموا بملفات للمشاركة، ليتم إقصائهم وتوظيف آخرين.