عمري الشاذلي في زيارة “غير بريئة” لبلحاج وبوقرة
شوهد المهاجم الدولي العمري شاذلي، يجوب عددا من معالم قطر نهاية الأسبوع الماضي، في زيارة خاطفة دامت ثلاثة أيام التقى خلالها زميليه السابقين في المنتخب الوطني نذير بلحاج ومجيد بوقرة. وكشفت مصادر الشروق الموثوقة جدا، بأن اللاعب الذي تمتد أصوله لمدينة مغنية، قد قام بالزيارة بهدف الإطلاع على الوضع العام في قطر، وفيما إذا كانت الظروف مواتية لالتحاق بزملائه السابقين فيما سمي بموسم الهجرة نحو قطر. بينما حاولت مصادر أخرى، أن تنفي رغبة اللاعب في خوص تجربة قطرية، ورجحت زيارته في إطار قضاء العطلة الصيفية بعد فراغه من موسم شاق مع ناديه انتهى بابتعاده عن الميادين بسبب الإصابة المتجددة.
إلى جانب راؤول.. ناصر زميله بلحاج في كأس الأمير
ورفقة اللاعب الإسباني الشهير غونزاليس راؤول، تابع الشاذلي نهائي كأس الأمير والذي انتهى بخسارة زميله بلحاج بضربات الترجيح، في لقاء توّج به نادي الغرافة أمام السد.
وقالت مصادر “الشروق” أن الشاذلي تابع اللقاء من المدرجات بدعوة من بلحاج، حيث كان رفقة بقية اللاعبين الدوليين الجزائريين في قطر الذين وقفوا ألى جانب بلحاج قبل أن يهدر هذا الأخير الضربة الحاسمة ويهدر اللقب، وكان قد حضر المباراة النهائية، أفضل لاعب في رابطة أبطال أوروبا سابقا، راؤول غونزاليس، والذي انضم حديثا لفريق السد، بيد أن هذا الأخير تابع المباريات من المدرجات المخصصة لكبار الضيوف، فيما فضل الشاذلي متابعة المباراة بعيدا عن الأضواء.
رحلة علاجية بمستشفى اسبيتار؟!
واستنادا إلى نفس المصادر، التي أوردت الخبر فإن العمري الشاذلي، الذي يظل بعيدا عن الميادين وكذلك عن المنتخب الوطني، قام بإجراء مجموعة من الكشوفات الطبية والتمارين بمستشفى اسبيتار القطري، حيث يفضل أغلب لاعبي الخضر قضاء إجازاتهم العلاجية. ويتولى مستشفى اسبيتار علاج لاعبي المنتخب الوطني بموجب اتفاقية موقعة بين المستشفى القطري والاتحاد الجزائري لكرة القدم. وخضع الشاذلي للعلاج خلال فترة نهاية الأسبوع، وهو ما جعل الزيارة سرية بالمرة، ولم تتمكن عيون بقية الجزائريين من رصدها.
ويكون اللاعب قد غادر العاصمة الدوحة في اتجاه مقر إقامته بفرنسا، حيث يواصل العلاج على أمل العودة السريعة للميادين. وكان الشاذلي الذي يلعب على شكل إعارة بنادي فرانكفورت، قد صرح في وقت سابق بأنه يفضل البقاء في هذا النادي بعد أن تعرض فريقه كايزر سلاوترن، إلى النزول إلى الدرجة الثانية من البوندسليغا، الجدير بالذكر أن “الشروق” كانت أول من قدّم العمري الشاذلي، للجمهور الجزائري من خلال لقاء حصري كشف فيه رغبته في تقمص الألوان الوطنية، بعد أن تابع نهائي مولودية الجزائر واتحاد العاصمة في 2006، وتمكن فيما بعد أن يبدع مع “الخضر” خاصة في لقاء الأرجنتين، غير أن لعنة الإصابات التي طاردته جعلته بعيدا عن مطامع أكبر الأندية، كما كلفته الغياب عن المشاركة مع الخضر في كأس إفريقيا ومونديال جنوب إفريقيا .