عمورة لعب أصعب مباراة له في الدوري البلجيكي
شارك سهرة الثلاثاء، النجم محمد أمين عمورة، في أصعب مباراة له، منذ أن انضم لنادي سان جيلواز، في الدوري البلجيكي، في مواجهة نادي بروج العريق، على أرضه أمام 30 ألف متفرج متحمس في أجواء من الألعاب النارية، في ملعب جون بريديلستاديون، وهو أهم حضور جماهيري لعب أمامه عمورة منذ الالتحاق بالدوري البلجيكي، في مباراة خطفت الأنظار، وكانت تحت المتابعة الإعلامية الطاغية، كما أنها تميزت بالتنافس والإثارة، وحتى بالعنف والاستفزاز الذي تعرض له عمورة في الشوط الأول، عندما دفعه أحد الطواقم الفنية في بروج على التماس، وصار عرضة لتصفير الجمهور المحلي للنيل من معنوياته، بالرغم من أن بروج يحتل حاليا المركز الرابع ولكنه من أكبر الأندية رفقة أندرلخت في بلجيكا، ويمتلك شعبية كبيرة، ومواجهته في الجولة العشرين لرفقاء عمورة صنعت الحدث.
مباراة بروج الصعبة والمعقدة، لم تمنح لعمورة سوى فرصة صناعة هدف ناديه الوحيد في الشوط الأول، ولم يجد عمورة أي طريقة للتسجيل، خاصة في الشوط الثاني الذي عاد فيه بروج وسجل من ركلة جزاء، وكان عمورة قريبا قبل مغادرته الملعب في أواخر الشوط الثاني من التسجيل على مرتين، ولكن كرتيه، في قلب منطقة العمليات ردها دفاع بروج، قبل أن يستبدله المدرب الألماني وسط تصفيقات من أنصار ناديه الذين حضروا في بروج، ليبقى سان جيلواز رائدا، على بعد عشر مباريات قبل نهاية الدوري البلجيكي.
مباراة أخيرة قبل عطلة الشتاء، عرف فيها عمورة صعوبة المواجهات والتي سيقابلها قريبا في كأس أمم إفريقيا، وبقي أجمل هدف في الدوري البلجيكي الذي سجله عمورة مع نفس المنافس ولكن في بروكسل، من ضربة مقصية في مرمى حارس بروج مينيولي الحارس السابق لليفربول لمدة ست سنوات، قبل قدوم المدرب كلوب ومحمد صلاح، ومن المحتمل أن تكون مباراة بروج، آخر مباراة لعمورة في الدوري البلجيكي إذا توفر عرض جاد من دوري آخر وفريق آخر في الميركاتو الشتوي القريب، عندما يكون عمورة برفقة الخضر في كوت ديفوار.
خسر نادي سان جيلواز مباراتين فقط في العشرين مباراة في الدوري البلجيكي، وفي المباراتين كان عمورة احتياطيا، كما أن الفريق متأهل للدور الثاني من كأس المؤتمرات الأوروبية، وهي المنافسة الأوروبية التي تليق بالفرق البلجيكية التي لا يمكنها المنافسة على أدوار متقدمة من رابطة الأبطال الأوروبية، فالدوري البلجيكي عكس الدوريات الكبرى، ينشط فيه 16 ناديا فقط، وفي هذه الأجواء والدقائق الكثيرة والمباريات القوية التي لعبها عمورة ومنها مباراتين أمام ليفربول ومباراتين أمام بروج، سيتنقل إلى سيدي موسى لينضم إلى كتيبة بلماضي قبل الطيران إلى الطوغو، وهو يعلم بأنه معّول عليه لأجل أن يكون نجم هجوم الأخضر، لتحقيق نتائج كبيرة ولم لا التتويج باللقب القاري الذي سيفتح لعمورة أبواب المجد كما حدث في سنة 2019 في مصر بالنسبة لاسماعيل بن ناصر.