الرأي

عندما‭ ‬يفضح‭ ‬العريف‭ ‬جلعاد‭ ‬شاليط‭ ‬جنرالات‭ ‬العرب‮ ‬

أنور مالك
  • 10897
  • 14

بعد نهاية كل عملية يجب أن نناقشها من منطق ما لنا وما علينا، وبعدها نحكم على النجاح أو الخسارة بناء على النتائج التي خلفتها. فأسر العريف الإحتياطي جلعاد شاليط اعتبره الكثيرون إنجازا حققته كتائب القسام ذات يوم من 25 يونيو 2006. ثم عملية تبادل الأسرى وصفت أيضا بأنها أمر خارق وإنجاز كبير للغاية لم يحدث لها مثيل في الداخل الفلسطيني. بالرغم من أن هذا الجندي الذي رتبته عريف إحتياطي كلفنا الكثير، فقد ساوى 1027 أسير مقابل إتفاق الإفراج عنه، كما أدى إلى مقتل نحو 1400 شهيد في العدوان على غزّة من أجل تحريره، وطبعا أكثر‭ ‬من‭ ‬5000‭ ‬جريح‭ ‬وخراب‭ ‬في‭ ‬البنى‭ ‬التحتية‭ ‬لا‭ ‬نظير‭ ‬له‭. ‬لقد‭ ‬كلفنا‭ ‬‮”‬الكابران‮”‬‭ ‬شاليط‭ ‬غاليا،‭ ‬فترى‭ ‬ماذا‭ ‬لو‭ ‬كان‭ ‬يحمل‭ ‬رتبة‭ ‬عقيد‭ ‬أو‭ ‬جنرال؟‭! ‬

مقالات ذات صلة