الرأي
ما لا يقال

عندما تضلّل الأحزاب مناضليها

عندما ارتفعت أصوات قادة الأحزاب والمجتمع المدني، في العام الماضي، تطالب وتناشد وتترجّى بوتفليقة للترشح لعهدة ثالثة، تساءلت: أوَليس الأحرى بهم مطالبتهم بتعديل الدستور أولا، وتنبهت الرئاسة إلى هذا الخطأ فأعطت تعليمات لوسائلها السمعية البصرية لتغير “رنّة الأغنية”، فصارت تطالب بتغيير الدستور. وها هو السيناريو يتكرر بمطالبة بعض الأحزاب الرئيس بحل البرلمان متجاهلة الدستور الذي لا يخوّل له ذلك، وإنما له صلاحية حل المجلس الوطني الشعبي فقط.

مقالات ذات صلة