عودة الحديث عن تسقيف أجور اللاعبين
طالب بعض رؤساء أندية البطولة الوطنية بِتسقيف أجور اللاعبين، بِسبب ارتفاع المرتبات الشهرية للكرويين وقلّة الموارد المالية لِعديد الفرق.
وقالت رابطة الكرة المحترفة، الخميس، إن لجنة مُشكّلة من بعض رؤساء أندية البطولة الوطنية ستُناقش هذا الملف لاحقا، من أجل إيجاد حلّ يُرضي الأندية واللاعبين معا.
وكانت مسألة تسقيف أجور اللاعبين قد طُرحت بعد شروع الحكومة في السنوات القليلة الماضية في انتهاج سياسة “التقشّف”، لكن اللاعبين “المدلّلين” ثاروا ضد قرار رؤساء الأندية، ودُفِنَ الملف.
وتذهب أغلفة مالية ضخمة في انتداب اللاعبين، وضبط سلم الأجور والمنح. وهو ما يجعل أندية البطولة الوطنية أشبه بـ “بالوعات” المال العام. في حين يكاد يغيب عنصر التكوين، بِإستثناء بعض الفرق التي تُحسب على أصابع اليد الواحدة التي مازالت وفية لِتهيئة براعم المستقبل، ولا يُمكنها التسابق لِشراء اللاعبين في سوق الإنتقالات.
في سياق آخر، عُيّن المُسيّر محمد زرواطي رئيس نادي شبيبة الساورة عضوا في مجلس إدارة رابطة الكرة المحترفة، تمثيلا لِفرق القسم الوطني الأوّل، وذلك تعويضا للمُسيّر فريد نزار الرئيس السابق لِنادي شباب باتنة، بعد نزول فريقه إلى القسم الوطني الثاني.
جاء ذلك على هامش اجتماع رابطة الكرة المحترفة، الخميس، بِفندق “السلطان” بِحسين داي. حيث قامت بِسحب قرعة رزنامة بطولتَي القسمَين الأوّل والثاني للموسم الجديد 2017-2018.