عودة الحمى المالطية وسط المواشي والوزارة “شاهد ما شافش حاجة”
أكدت المكلفة بالإعلام لدى نقابة البياطرة الجزائريين، زكية جيتلي، عودة انتشار الحمى المالطية وسط الثروة الحيوانية في بعض المناطق الرعوية، رغم تعميم برنامج التلقيح ضد الداء، الذي بقي حسبها، غير مطبق من طرف الكثير من الجهات الفلاحية.
حملت زكية جيتلي مكاتب الفلاحة التابعة للبلديات، مسؤولية تجاهل عمليات التلقيح ضد الحمى المالطية، والحمى القلاعية، حيث قالت إن رؤوسا من المواشي أصبحت مهددة اليوم بالموت بسبب زحف الإصابة بداء الحمى المالطية في ظل جهل الفلاحين وتماطل بعض المسؤولين عن قطاع الفلاحة، وتخلي الكثير من الغرف الفلاحية عن الدور المنوط بها.
وذكّرت ممثلة البياطرة بقانون البيطرة رقم 08، 88، الذي ينص على أن مصالح البلديات والأميار يتقاسمون الدور، في الوقاية من الأمراض التي تهدد الثروة الحيوانية، مشيرة إلى أنه منذ تعميم التلقيح ضد هذه الأمراض لم تلتزم بعض المناطق الفلاحية بتطبيقه.
ودعت وزارة الصحة إلى تنظيم حملات تحسيسية حول داء الحمى المالطية بصفته يهدد صحة وحياة الإنسان أيضا، وينتقل من الحيوان إلى البشر، مضيفة أنه حان الوقت للتنسيق بين مديريات الصحة ومديريات الفلاحة، لمواجهة مشكل انتشار الحمى المالطية الذي لا يزال يهدد الثروة الحيوانية للفلاحين.