عيسى ماندي شارك مع ناديه أمام “هبوعيل” الإسرائيلي
يبدو أن التطبيع الكروي مع الكيان الصهيوني أصبح أمرا مفروضا على اللاعبين الجزائريين المحترفين في أوروبا، الذين يواصلون التنقل إلى إسرائيل والمشاركة بشكل منتظم في لقاءات أنديتهم مع الفريق الإسرائيلية، ما يطرح علامة استفهام كبيرة بخصوص هذه المسألة التي تبقى تثير استياء الجزائريين.
انضم مدافع المنتخب الوطني، عيسى ماندي إلى قائمة اللاعبين الجزائريين الذين لعبوا ضد أندية صهيونية، وهذا بمشاركته، الخميس، في المباراة التي جمعت فريقه فياريال الإسباني أمام نادي “هبوعيل بئر السبع” الإسرائيلي، لحساب لقاءات الجولة الثانية من منافسة دوري المؤتمر الأوروبي.
وعرفت المباراة، التي انتهت بفوز فياريال هدفين مقابل هدف، مشاركة عيسى ماندي أساسيا، حيث لعب 90 دقيقة كاملة، وهذا لأول مرة منذ بداية هذا الموسم، بعدما كان اكتفى بلعب دقائق معدودة في لقاءات البطولة الإسبانية.
وتأتي مشاركة ماندي في مباراة أمام فريق إسرائيلي لتعيد من جديد فتح قضية التطبيع الكروي أو الرياضي، وهذا بعد أسابيع قليلة فقط من السفرية التي كانت قادت اللاعبين الجزائريين لنادي نيس لمواجهة نادي ماكابي الإسرائيلي في ذات المنافسة، وهي الحادثة التي كانت اثارت سخط وحفيظة الجماهير الجزائرية التي استنكرت تنقل عطال، ديلور وبراهيمي إلى تل أبيب ومشاركتهم في مباراة أمام فريق اسرائيلي.
وقبل ذلك، كانت مشاركة محمد أمين عمورة مع فريقه لوغانو السويسري أثارت بدورها ردود فعل مناهضة ايضا من طرف الجزائريين الذين انتقدوا المهاجم السابق لوفاق سطيف تطبيعه مع الكيان الصهيوني.
وتبقى هذه المسألة تثير في كل مرة الرأي العام الجزائري، الذي يطالب من اللاعبين الجزائريين المحترفين في اوروبا عدم اللعب مع فرق اسرائيلية، ورفض التطبيع مع الكيان الصهيوني كموقف مناهض للجرائم التي يقوم بها الإسرائيليون ضد الشعب الفلسطيني.