غالاوي يستغرب منعه من دخول قطر لاستلام جائزة
استغرب جورج غالاوي النائب البريطاني السابق قرار السلطات القطرية منع دخوله إلى الدوحة للحصول على جائزة تكريمية من مؤسسة عربية تحمل اسم “تكريم” أقامت حفلا بهذه المناسبة في العاصمة القطرية بسبب دوره في خدمة القضايا العربية.
- وقال السيد غالاوي في بيان أرسله إلى “القدس العربي” إنه كان يتطلع إلى حضور هذا الحفل الذي سيكرمه إلى جانب آخرين، ولكنه جرى إبلاغه وهو في طريقه إلى المطار بأنه “شخص غير مرغوب فيه في قطر”، مما اضطره للعودة خائب الأمل.
- وأضاف أنه يتمتع بعلاقات حميمة مع دولة قطر، وظهر على محطة “الجزيرة” أكثر من مرة، وقد دعاه أميرها إلى تناول طعام الإفطار معه في آخر زيارة قام بها إلى دولة قطر، الأمر الذي يجعله يستغرب قرار الجهات الأمنية القطرية بحظر دخوله البلاد مثلما جاء في البيان.
- وأشار إلى أنه يشك بأن أحد الأشخاص في الدوحة قد وضعه على القائمة السوداء، ولكن أصدقاءه في الدوحة لا يعتقدون ذلك.
- وقال غالاوي “إن حفل التكريم كان سيتم برعاية أمير قطر، وأن السيدة دانا نصر الله رئيسة جمعية تكريم أبلغته بأنه جرى اختياره للتكريم من قبل لجنة تضم شخصيات عربية بارزة مثل الملكة نور والسيد الأخضر الإبراهيمي، وأرسلت له التذاكر المتعلقة بسفره إلى الدوحة، ولكنها أبلغته قبل ليلة من حفل التكريم بأن ضابطا أمنيا أبلغها ”بأنني سأمنع من الدخول إلى الدوحة وأنه قد يلغي حفل التكريم من أساسه إذا أصررت على الحضور”.
- وأضاف غالاوي بأنه كتب رسالة إلى أمير قطر يشرح فيها ما حدث له عبر السفير القطري في لندن طالبا التوضيح، “ولم أتلق أي رد كتابي.. بل تلقيت مكالمة هاتفية من السفير يبلغني أن سمو الأمير أصيب بالصدمة عند سماعه ما جرى لي، وأن ما حدث لا يمثل موقف الدولة تجاهي.. وأنني صديق لقطر.. وأن سمو الأمير أمر بإجراء تحقيق من قبل السفيرين القطريين في لندن وبيروت (مقر الشركة صاحبة التكريم) حول ملابسات ما حدث”.
- وقال ”وعدني السفير القطري في لندن بلقاء في شهر جوان لمناقشة الأمر، ولكن اللقاء لم يتم ولم يحدث أي تحقيق في بيروت على حد علمي”.
- النائب السابق غالاوي سيتوجه إلى بيروت الأسبوع المقبل لاستلام الجائزة. معربا عن أسفه لمنعه من زيارة بلد أحبه دائما، واستغرب مثل هذه المعاملة من أصدقاء يجّلهم ويحترمهم.