غلام الله: علاقتي بخليدة تومي سمن على عسل
نفى وزير الشؤون الدينية والأوقاف بوعبد الله غلام الله وجود خلافات بين قطاعه ووزيرة الثقافة، بخصوص تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية، معتبرا أن هناك تنسيق بين الوزارتين وتوزيع للمهام.
-
وقال الوزير على أمواج الإذاعة الوطنية، على بعد أيام قليلة من افتتاح تلمسان عاصمة الثقافة الاسلامية أن إدارته تكفلت بترميم المساجد العريقة، التي انتهت الأشغال بها واستلمتها الوزارة لتشارك في التظاهرة، إضافة إلى إنشاء مدرسة قرآنية جديدة في سبرا والمنصورة والمركز الإسلامي الجديد، ومركز البحوث والدراسات الإسلامية الجديد وهو فيلا تركها أحد المحامين وقفا في سبيل الله.
-
أما بخصوص التظاهرة فاعتبر الوزير أنها بإمكانها أن تساهم في تبيين مكانة حرية المعتقد لدى المسلمين مقارنة بالكراهية التي تنمو في المجتمعات الغربية ضد المسلمين، حيث قال “سندعو المفكرين الفاعلين في الغرب للمشاركة في الملتقيات لينقلوا عنا صورة حقيقية”، مشيرا إلى أن هذه المواعيد “ستمكننا من توضيح الفكرة”، حيث فسر تكالب اليمين الفرنسي على الإسلام بفشل سياساته الداخلية “عندما تشتد الأزمة يبحث الفرنسيون عن كبش فداء، والمسلمون هم الضحية مثل اليهود في الأربعينات”.
-
وفي موضوع آخر قال الوزير إن “ما يقال عن منطقة القبائل زيف فهم يحبون دينهم، وما حصل في أغريب فتنة عائلية بين أطراف كادت تتحول إلى مواجهة بين اتجاهين سياسيين، لكننا نبهنا منذ الأول إلى عدم استعمال الدين لأغراض سياسية”، مؤكدا أن السلطات في مدينة أغريب “خصصوا لنا 6000م لبناء المسجد، واقترحنا أن تنتدب كل قرية من 17 عضوا ليكوّنوا لجنة المسجد تتكفل بالتخطيط لبناء المسجد ونحن سنساعدهم في ذلك”.
-
وعن اختيار دار الإفتاء بدل مفتي الجمهورية، قال “دار الإفتاء فيها الإفتاء جماعي وليس شخصيا، وسيكون فيها الفقيه والمشرع والطبيب وعالم الاجتماع والنفس والمالكي والإباضي للخروج برأي مستنبط من الدين، يكون مناسبا لحل مشاكل المجتمع”.
-
وبخصوص التحضير لموسم الحج المقبل، اعترف غلام الله بعجز النادي السياحي الجزائري والديوان الوطني الجزائري للسياحة في تأطير الحجاج السنة الماضية، قائلا إنهما حمّلا أكثر من طاقتهما بتأطير 7 آلاف حاج لكليهما، بينما طاقتهما لا تسمح إلا بتأطير عدد قليل، الأمر الذي تم تداركه هذه السنة كي لا يحمّل الحجاج كل تلك المتاعب.
الشروق أون لاين على الشبكات الاجتماعية

