-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
هاشتاغ "أنقذوا مهنة الصيدلي" يغزو مواقع التواصل

غليان وسط خريجي الصيدلة بعد استحداث تكوينات منافسة

إلهام بوثلجي
  • 4147
  • 6
غليان وسط خريجي الصيدلة بعد استحداث تكوينات منافسة
أرشيف

نقابة الخواص: لا خوف على الصيادلة.. وهناك أعمال وأعباء جديدة

رفع طلبة الصيدلة والصيادلة المتخرجون نداء استغاثة إلى السلطات العليا في البلاد من أجل إنقاذ مهنة الصيدلي والكفاءات التي تدرس ست سنوات في الجامعة لتجد شبح البطالة يطاردها في حين يتم توظيف باعة أقل مستوى للعمل في الصيدليات.

وعاد مطلب إعادة الاعتبار للصيدلي للواجهة بعدما أعلنت وزارة الصحة منذ نحو أسبوع عن فتح تكوين مؤهل لمساعد محضر في الصيدلة، والمخصصة لمساعدي التمريض بالمؤسسات الخاصة للتكوين شبه الطبي.

وأطلق الطلبة ومعهم الصيادلة المتخرجون هاشتاغ “أنقذوا الصيدلة” و”نحن أولى بالعمل داخل الصيدلية” عبر مواقع التواصل الاجتماعي للتحسيس بخطورة ما يجري.

وقال فضيل علي، دكتور في الصيدلة، في تصريح لـ”الشروق” بأنه من المعروف أن دراسة الصيدلة من التخصصات التي تتطلب معدلات جد عالية في شهادة البكالوريا ولكن اليوم الواقع المر الذي اصطدم به خريجو التخصص الحاصلون على شهادة الدكتوراه في الصيدلة هو شبح البطالة ونقص مناصب الشغل سواء في الصيدليات التي عوض أن توظف صيادلة مساعدين تقوم بتوظيف أشخاص خارج الميدان وهو ما يشكل خطرا على صحة المواطن، لأن الدواء وصرف الوصفة والنصائح الطبية يجب أن تكون من طرف الصيدلي المختص.

وأضاف فضيل بأنه حتى بالنسبة للصناعة الصيدلانية ففرص العمل جد قليلة نظرا لنقص مصانع كبيرة للأدوية في الجزائر، وما زاد الطين بلة-يقول- المراسلة الأخيرة لمديرية التكوين في وزارة الصحة التي برمجت دورة تكوينية في مدارس خاصة لشبه الطبي لتكوين مساعد صيدلي، وهذا ما جعل طلبة الصيدلة يطرحون سؤالا حول جدوى دراستهم لست سنوات في حين أنه يمكن تكوين أشخاص لمدة 6 أشهر وأخذ أماكنهم في الصيدليات.

وأشار ذات المتحدث إلى مشكل تجميد الاعتمادات الممنوحة للصيادلة من قبل مديرية الصحة عبر جميع الولايات، رغم ظهور تجمعات سكنية جديدة.

في المقابل، يرى نائب رئيس نقابة الصيادلة الخواص، شابونية مراد، بأن هناك خلطا بين عمل الصيدلي وعمل مساعد الصيدلي، هذا الأخير الذي يختص بصرف الأدوية وبعض الأعمال الثانوية المساعدة، مشيرا إلى أن الوزارة بصدد إثراء نصوص تطبيقية فيما يخص الصيدلي المساعد، ولفت إلى أن هناك طلبا على شبه الطبيين في الصيدليات، وأن تكوين هؤلاء سيضع حدا لأصابع الاتهام التي كانت توجه للصيدليات التي تقوم بتوظيف بعض المساعدين الذين ليس لهم تكوين متخصص.

وأكد المتحدث على أن حقوق خريجي الصيدلة ستكون محفوظة بناء على نصوص تطبيقية سيتعزز بها القطاع وفقا للمواد التي أتى بها قانون الصحة الجديد، مؤكدا أنه لا ينبغي الخوف من هذا التكوين المخصص لعمال شبه طبيين لأن هناك أعمالا وأعباء كثيرة زادت في الصيدليات بعد التعاقد مع الضمان الاجتماعي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • b.haouari

    سجل تجاري لمادة مضمونة البيع ، و سوقها غامض مابين الأصلي و الجنيس و هامش الربح جد مرتفع و مصالح الوازارة تتفرج ، و صندوق الضمان الإجتماعي شريكة و متواطئئئئئة المهم المحافظة على السعر المرجعي منخفض و تعتبر نفسها قطاع إقتصادي منتج ، و مستوردي الدواء دولة قائمة بداتها و حداري الإقتراب ، كل هدا الحلف من أجل سلخ و مص دم الضحية المواطن .... ، انصحه بالعودة للشيح و اللزير و العرعار ، و قشور الرمان و البسباس وحبة حلاوة....................

  • أيوب الشامي

    خريج الصيدلة الذي يريد صنع الدواء هو الذي يجب عليه يتكلم عن حقه أما هؤلاء الذين يخافون من منافسة بائعي الدواء فهم مثلهم تجار يريدون المتاجرة في الدواء الذي يأتي من وراء البحار وهؤلاء هم العالة او بالأحرى الذين هددوا و دمروا مفهوم الصيدلة .

  • Youssef

    على الحكومة ان تخرج دفاتر التصنيع في كل المجالات و توزعها على الطلبة في كل الكليات حتى يكون الطالب على علم بما يجري خارج محيط التكوين. لان عيب الجامعات عندنا هي مقوقعة على نفسها لا تعرف ما يجري في المحيط الخارجي. و لا استاذ تجده مثلا في مصنع. الاستاذ ليس له رؤيا شاملة فلذالك ينعكس سلبا على الطلبة. الاستاذ ابس فضولي اصبح عمله روتيني يومي على ستين سنة. غياب الولايات في مجال foire هو اللذي ادى بتقهقهر الولايات و لم تقدر القيام بنفسها. في العارض الطلبة و الاساتذة يتعلمون اشياء كبرى لانهم يلتقون مع اصحاب المهن و منتجي المواد الاولية. السوق كبير و يجب ان يكون متنوع. الصيدلي او اابيولوجي او الكيمياءي الخ عندهم عدة نشاطات غير الصيدلية او التعليم فقط. ان وجد صيدلية او جامعة يعمل وان لم يجدها يقعد في الانتضار. الى متى؟ هاذا الكتاب يعطي رؤيا للطلبة المتخرجين و يجعل منهم تكتل لخلق مؤسسة ترتاح الحكومة من عملهم. العمل يكون سهل..

  • Youssef

    المشكل ايس الا في هاذا النطاق بل مجالات اخرى لا ينتبه اليها طلبة الصيدلة. هو المشكل في المعاهد اللتي لم تغير برنامج التكوين لتفتح مجالات اخرى في التخصص و هي مجال المنضفات و الكوسمستيك. لان كل مادة تمس البشرة هي من اختصاص وزراة الصحة ووزارة الصناعة من زاوية الكيمياء و البيولوجيا . كل مصنع لمواد التنضيف و التجميل يجب ان يحتوي اولا على اخصاءيين في علم البشرة اي طليب متخصص في مجال الصيدلة او صيدلي تخصص في مجال البشرة. اما الانتاج اي التصنيع عندك فرعين فرع التحاايل يقوم به جامعيون كيمياء و بيولوجيا. اذا المشكل عندنا لم نقدر ان نعرف مكانزمات التصنيع و ما يدور بداخل المؤسسات. عليها نبني برنامج تكويني تتكفل به كل المدراس و الجامعات

  • كريم

    مهزلة ...خرجي صيادلة ..اصبحوا باعة صيادلة .....٦ سنوات دراسة ....و في الاخير مصيرهم ...باعة . كل هذا ...لان عصابة تراخيص محلات الصيدلة في يد عصابة ....احتكرت النشاط التجاري .

  • Hamid

    يجب تقليل عدد الطلبة. وذلك وفق ما يتطلبه سوق التشغيل