غوركوف حذرنا من ساماتا.. وهدفنا بلوغ مونديال روسيا
قال متوسط ميدان المنتخب الوطني، عدلان ڤديورة، إنه لا بديل لـ”الخضر” سوى تحقيق الفوز، في المباراتين المقبلتين ذهابا وإيابا على منتخب تنزانيا لحساب الدور التمهيدي الثاني من تصفيات كأس العالم 2018 بروسيا، من أجل الدخول بقوة في الدور الحاسم من التصفيات.
وأضاف ڤديورة أن مواجهة الذهاب، المقررة هذا السبت، أمام المنتخب التنزاني داخل قواعده لن تكون سهلة، على غرار باقي كل المباريات التي لعبها وزملاؤه في القارة السمراء، معتبرا أن بلوغ المونديال سيكون الهدف الأول والأخير للتشكيلة الوطنية، التي حضرت للمباراة جيدا، على حد قول اللاعب السابق لنادي “كريستال بالاس” الإنجليزي، الذي قال، في تصريح لـ“الشروق“: “يتوجب علينا الفوز على تنزانيا ذهابا وإيابا إن أردنا خوض المرحلة الأخيرة من تصفيات كأس العالم من موضع قوة، لأن ذلك سيحفزنا أكثر لبلوغ العرس الكروي العالمي المقبل بروسيا“.
ولم يخف ڤديورة تخوفه من بعض العناصر الممتازة في تشكيلة المنتخب التنزاني، على غرار ثنائي “تي بي مازيمبي” الكونغولي، ساماتا وأوليموانغي، الذي أكد بخصوصه أنه خطير جدا إلى درجة أن المدرب غوركوف حذره وكافة زملائه منه، بالنظر إلى المهارات الفنية الرائعة التي يتميز بها، حيث قال ڤديورة، الذي سبق له التسجيل ضد المنتخب التنزاني في عام 2010: “غوركوف تحدث مطولا عن العناصر الخطيرة التي يزخر بها المنافس، نحن اللاعبين سنكون يقظين فوق أرضية الميدان، لقد عاينا رفقة المدرب أحد مباريات الفريق المنافس عبر الفيديو ووقفنا على نقاط قوته وضعفه“، مضيفا أن لعب مباراة العودة داخل الديار بعد ثلاثة أيام من مواجهة الذهاب سيكون أمرا محفزا لتحقيق التأهل.
وبخصوص مستقبل المدرب غوركوف على رأس العارضة الفنية للمنتخب الأول، بعد الإشاعات التي راجت مؤخرا حول إمكانية رحيله بعد المواجهة المقبلة، قال ڤديورة إنه لا يفضل الخوض في مثل هذه الأمور كون مهمته ورفاقه تبقى التركيز على الموعد المقبل، قائلا: “العودة بنتيجة إيجابية من تنزانيا هي ما يشغلنا، أما رحيل غوركوف أو بقاؤه فيبقى أمرا خارج نطاقنا ومن صلاحيات رئيس “الفاف” محمد روراوة“.