غوركوف يؤكد لبوڤرة حاجته إليه وينجح في إقناعه بالمواصلة مع “الخضر”
نجح مدرب المنتخب الوطني الجديد، الفرنسي كريستيان غوركوف، في إقناع قائد التشكيلة الوطنية مجيد بوڤرة، بعدم التفكير في اعتزال اللعب دوليا، وذلك فور تعاقده مع الاتحادية الجزائرية لكرة القدم لمدة ثلاث سنوات، حيث كلف المناجير العام للمنتخب الأول بتلك المهمة، خاصة وأن المدرب السابق لنادي لوريون الفرنسي، كان قد صرح لأحد مقربيه قبل تعاقده مع “الفاف” السبت الماضي، أنه يسعى للمحافظة على الاستقرار، مضيفا كذلك أن بوڤرة لا يزال بإمكانه تقديم المزيد للمنتخب الوطني، الذي تنتظره تصفيات أمم إفريقيا المقبلة بداية من السادس من شهر سبتمبر المقبل أمام إيثيوبيا على ملعب الأخير بالعاصمة “أديسا بابا”.
من جهته، كشف بوڤرة عن تلقيه لضمانات من الطاقم الفني الجديد للمنتخب، بالمشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا المقبلة التي ستحتضنها المغرب مطلع السنة المقبلة 2015، وهو ما دفعه إلى التراجع عن قرار الاعتزال دوليا، بعد أن راودته الفكرة بشكل كبير عقب نهاية مونديال البرازيل الأخير.
وفي سياق ذي صلة، قال المدافع السابق لنادي لخويا القطري في تصريحات خص بها إذاعة “مونتي كارلو” سهرة الإثنين، إن قرار تراجعه عن الاعتزال جاء بعد إحساسه بقدرة العطاء فوق أرضية الميدان، ومن ثمة وضع خبرته تحت تصرف المنتخب الوطني، الذي صار يضم عدة لاعبين شباب وصفهم “الماجيك” بحملة المشعل مستقبلا، خاصة وأن الجماهير الجزائرية باتت تعلق أمالا كبيرة على جيل ماندي وفيغولي من أجل تحقيق نتائج إيجابية بدءا بـ”كان” 2015، حيث قال بوڤرة في هذا الصدد “في الحقيقة لا يزال بإمكاني تقديم الإضافة للمنتخب الوطني، وبالتالي أطمح لمساعدة منتخب بلادي على التأهل إلى كأس إفريقيا القادمة، التي أراها في متناولنا بعد المستوى الذي ظهرنا به في كأس العالم الأخيرة بالبرازيل”.
جدير ذكره أن بوڤرة كان قد لمح إلى رغبته في التوقف عن اللعب مع المنتخب الوطني فور نهاية مونديال البرازيل، حيث كان قد صرح في آخر تدخل له عقب نهاية مباراة ألمانيا في الدور ثمن النهائي من المنافسة العالمية، بأنه سيلتقي المدرب الجديد للمنتخب عن قريب للنظر في مصيره مع المنتخب الوطني.