-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الخضر" سيواجهون منتخبا متخما بالنجوم الكبار

غينيا من المنتخبات الأكثر ثراء بالفرديات في إفريقيا

ب. ع
  • 1379
  • 0
غينيا من المنتخبات الأكثر ثراء بالفرديات في إفريقيا
أرشيف

إذا استثنينا حارس مرمى منتخب غينيا، المحتمل تواجده في التشكيلة الأساسية، التي ستواجه المنتخب الجزائري في ملعب “نيلسون مانديلا” بالعاصمة، وهو حارس محترف في الدوري المالطي الضعيف جدا، ويدعى إبراهيم كوني، البالغ من العمر 34 سنة، إذا استثنيناه بمستواه المتوسط، بدليل أنه كان أحد أسباب خروج غينيا من منافسة بطولة أمم إفريقيا الأخيرة في كوت ديفوار، من الدور الأول، فإن بقية لاعبي منتخب غينيا ينشطون في دوريات محترمة، وقد تكون جودتهم أحسن من جودة لاعبي المنتخب الوطني على الورق.
يضم دفاع منتخب غينيا عددا من اللاعبين الذين ينشطون مع أندية لا بأس بها في أوروبا، ومنهم المدافع القوي جانفيي الذي يدافع عن ألوان كايزر سبورت التركي، وهو مطلوب في أندية أوروبية أقوى، كما يدافع عن عرين غينيا اللاعب سيلا، الناشط مع فريق مونبيلييه في الدوري الفرنسي، أما عميد الدفاع وصخرتها الأولى، فهو دياكابي الناشط مع نادي فالونسيا الإسباني ويلعب أساسيا مع “الخفافيش”، الذين حسّنوا هذا الموسم من نتائجهم ولعبوا أحسن بطولة لهم في الخمسة مواسم الأخيرة، ورغم تواضع مستوى حارس مرمى منتخب غينيا، فإن دفاع المنتخب في مستوى جيّد. أما في خط الوسط والهجوم، فيوجد كوكتيل من اللاعبين الجيّدين ومنهم عمر سيلا، لاعب كومبوا في الدوري الهولندي الممتاز، ودياكيتي، صانع ألعاب النادي السويسري بملعب “لوزان”، بدون نسيان لاعب ليفربول السابق كايتا الذي لعب مع ساديو ماني ومحمد صلاح تحت قيادة كلوب، وتنقل هذا العام إلى فريق فيردير بريم في الدوري الألماني، إلى جانب نجم غينيا الأول، لاعب الوصيف شتوتغارت، وهدّاف الدوري الألماني بعد الظاهرة الإنجليزية ونجم بيرن ميونيخ هاري كين، والخطرعلى رفقاء عيسى ماندي لا يأتي من مهاجم شتوتغارت وصيف الدوري الألماني فقط، وإنما أيضا من دياورا، نجم أندرلخت ثالث الدوري البلجيكي.
مجرد قراءة سريعة للتشكيلة الغينية القادمة من المغرب إلى الجزائر حيث أقامت تربصها الأخير، توحي بأننا أمام منتخب ثري بالنجوم المحترفين مع أندية رائعة، وهو ما يعطي غينيا احتراما لدى الجميع، ويجعلها فعلا ثاني المرشحين لنيل بطاقة التأهل إلى كأس العالم بعد الجزائر، لأن الحسابات تؤكد بأن غينيا سيكون التعادل بالنسبة لها مفيد جدا، حيث ستستقبل في الجولة القادمة أي العاشر من جوان، منتخب موزمبيق، ثم تستقبل من بعده في مارس من سنة 2025 الصومال، وتراهن على الفوز، وعلى مباراتها التي ستستقبل فيها الجزائر في مراكش المغربية، مما يعني أن منتخب غينيا يمتلك من المقومات ليكون منتخبا إفريقيا كبيرا، ينافس على بطاقات التأهل لكأس العالم وعلى التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا.
ليس بالضرورة من يمتلك لاعبين جيّدين، يمتلك مجموعة جيّدة، وأحسن مثال على ذلك منتخب غينيا الذي امتلك منذ نصف قرن لاعبين كبار، لعبوا في أقوى الدوريات ونافسوا على “الكرة الذهبية” الإفريقية، وساهموا في نجاحات فريق حافيا كوناكري وحوري كوناكري، كما تداول على العارضة الفنية للمنتخب الغيني العديد من المدربين من ذوي الخبرة، ولكن نتائج المنتخب بقيت متذبذبة، مكتفيا بلقب واحد لكأس الأمم الإفريقية، وصفر تأهل لكأس العالم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!