فالوينا يعتدي على مناصر.. والسبب بن زيمة!؟
تقدّم مشجّع كروي يقيم بفرنسا بشكوى إلى الشرطة المحلية، بعد أن تعرّض إلى اعتداء من طرف متوسط ميدان هجوم أولمبيك ليون ومنتخب “الديكة” ماتيو فالبوينا، له صلة مرّة أخرى بالنجم كريم بن زيمة.
ومعلوم أن بن زيمة – مهاجم ريال مدريد الإسباني – سيغيب عن “أورو” 2016، بقرار اتخذه مؤخرا اتحاد الكرة الفرنسي، بسبب تهمة ابتزاز زميله فالوينا في قضية أخلاقية.
وكان المشجّع “يوسف” متواجدا رفقة إبنه بمطار مدينة تولوز الفرنسية مساء الجمعة الماضي، ولمّا قدم وفد أولمبيك ليون أخرج هاتفه النقال وأخذ يلتقط صورا للاعبي الفريق. وحينها خاطب يوسف إبنه وقال له: “انظر إلى ذلك اللاعب (يقصد فالبوينا). بسببه سيغيب كريم بن زيمة عن بطولة أمم أوروبا”. وفجأة اقترب منه صانع ألعاب ليون وعنّفه واستولى على هاتفه النقال.
وواجه أولمبيك ليون المضيف تولوز في اليوم الموالي، برسم مشوار بطولة فرنسا لكرة القدم.
ونقلت مجلة “فرانس فوتبال” في أحدث تقرير لها بهذا الشأن على لسان المناصر يوسف قوله إن فالبوينا هجم عليه مثل كلب “بيتبول” مسعور، وشتمه بكلام سوقي، وأتلف هاتفه النقال بعد أن انتزعه من يديه بالقوّة ورماه على الأرض.
وأضاف المشجّع – البالغ من العمر 38 سنة، والذي يبدو أنه جزائري مغترب بفرنسا (الصحيفة فضّلت عدم ذكر هوّيته بدقة) – بأنه كان يشتغل في منصب سائق حافلة، وتوقف عن العمل بسبب إصابته بمرض ضغط الدم على مستوى الجمجمة، وأن عنف فالبوينا أعاده إلى العلاج مجدّدا.
واختتم المشجّع يوسف يقول إنه تقدّم بشكوى إلى شرطة مدينة تولوز ضد اللاعب الدولي الفرنسي وفريق أولمبيك ليون ماتيو فالبوينا.
ويظهر أن فالبوينا الذي انحاز إليه الوزير الفرنسي الأول مانويل فالس ووزير الرياضة باتريك كانير وبعض وسائل الإعلام المحلي على غرار صحيفة “ليكيب”، وبالمقابل عوقب “خصمه” بن زيمة، سيواجه أيّاما عصيبة قد تكشف كثيرا عن فصول الرواية التي نُشرت بنسخة لفّها الغموض وخدمت طرفا على حساب آخر، وأخذت منحى سياسيا خاصة وأن فرنسا مُقبلة على انتخابات رئاسية في ماي 2017.