-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لجنة الفتوى تنهي الجدل بخصوص عودتها وتؤكد:

فتح المساجد مؤجل والقرار يعود إلى خبراء الصحة

أسماء بهلولي
  • 1593
  • 21
فتح المساجد مؤجل والقرار يعود إلى خبراء الصحة
أرشيف

أكدت اللجنة الوزارية للفتوى على مستوى وزارة الشؤون الدينية والأوقاف أن الظروف الصحية التي تعيشها البلاد جراء وباء كورونا، لا تسمح حاليا بفتح المساجد وإقامة صلاة الجماعة، مستندين في ذلك إلى التقارير الصادرة عن لجنة الصحة العمومية التي منعت عقد التجمعات والنشاطات التي تضم أعدادا كبيرة للأشخاص في أماكن مغلقة.

أنهت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، الجدل بخصوص إعادة فتح المساجد بعد أكثر من ثلاثة أشهر من الغلق بسبب كوفيد 19، حيث خرجت لجنة الفتوى لتؤكد أن الوضع الصحي للبلاد حاليا يمنع إقامة صلاة الجماعة والجمعة بالمساجد، واستندت اللجنة إلى التقارير الصادرة عن خبراء الصحة العمومية الذي منعوا إقامة التجمعات في أماكن مغلقة، حيث جاء في بيان صادر عن اللجنة، الثلاثاء: “إننا نتطلع جميعا إلى أفق قريب تتهيأ فيه الظروف المناسبة لإعادة فتح المساجد لتحتضن روادها في ظل الأجواء التي تعودوا عليها من الطمأنينة والأمن على أنفسهم وأرواحهم”.

وأوضحت اللجنة في البيان ذاته أن أعضاءها يتطلعون رفقة كل الجزائريين لإعادة فتح المساجد، إلا أن الحرص الكبير على حياة المواطنين وسلامتهم من أي ضرر نتيجة الوباء تم اتخاذ هذا القرار، لتضيف: “ننتظر اليوم الذي يرفع فيه الله البلاء الذي أصابنا في إخواننا.. ونحن نعمل في تنسيق مستمر مع مصالح وزارة الصحة العمومية المختصة من أجل الوقوف على وضعية الوباء”، وتابعت اللجنة: “وجب الاستمرار في أخذ الحيطة والحذر الى أن تزول الأسباب والعلل التي علقت بسببها صلاة الجماعة.. وإلى غاية تحقق الظروف يفرح المؤمنون بفضل الله ويعود الجزائريون إلى بيوت الله”.

بالمقابل، استغلت اللجنة الفرصة لتدعو الجميع إلى التعاون في مجال الوقاية والاحتراز، للتعجيل في العودة إلى المساجد التي طالما علمتنا الصبر”.

ومعلوم أن البيان الصادر عن لجنة الفتوى جاء بعد الجدل الكبير الذي أثير مؤخرا بعد أن تم الرفع عن بعض النشاطات التجارية دون الحديث عن فتح بيوت الله، لتأتي مصالح يوسف بلمهدي وتوضح أن القرار بيد اللجنة الصحية المتابعة لوباء كورونا والتي لا ترى الوضع مناسبا لعودة صلاة الجماعة في المساجد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
21
  • الأمير عبد القادر

    افتحوا المساجد واشترطوا التباعد والنظافة والتعقيم، فهي السبيل الوحيد للاستعانة بالله
    كلما تقربنا من الله كلما كان ذلك أفضل لنا في الوقاية من هذا الوباء
    كيف تتجرأون على إبقاء المساجد مغلقة في حين المحلات والأسواق تعج بكل أصناف الناس؟
    يا إما نغلق كل شيء أو نفتح كل شيء، لماذا فقط المسجد من يبقى ثانوي؟ فقط لأن أرواحكم ميتة يا مسؤولين وترون المسجد مجرد مكان تضييع وقت، تتناسون أن هذا الوباء لا قبل لكم به، ولا ينفعكم إلا اللجوء إلى الله
    فبدعوة صالح واصل قد يقينا الله شر الوباء، فلا تستهينوا بالدين الله يهديكم.

  • melo harmo

    اطلبوا الله العلي القدير ان يرفع عنا هدا الوباء والبلاء وسيئ الاسقام واحترموا مادا ينصح به الاطباء ورجال العارفين من قرارات وتوجيهات للوقاية والحد من كل المخاطر فالتهور يزيدكم غير التعاسة والمزيد من انتشار المرض عفانا واياكم من كل الامراض

  • معجب

    و الله لم أستطيـع استيعاب هـذا.
    الشوارع مملـوئة بالعباد ، الأسـواق فـاضـت مـن الـرواد ، الـمحلات التجاريـة اكتضـت عن أخـرهـا ، لـم نستطيـع فرض شـروط الوقـايـة بـهـذه الأمـاكـن لأنـه عـمـليــا لا يـمكـن ذلـك و لـكـن الـمسـاجـد روادهـا ملتـزمـون ، و صـارمـون ، الإمـام الـحــاضر ملزم بتطبيق الـشـروط ، فلـن يـوجـد داع لـمنع فتح المسـاجـد.
    مـا حـولتـم إقنـاعـنـا بـه غيـر مـقـنـع.
    إن هـذه اللـجـنـة لا تـستطيـع فـرض وظيفتهــا و القيـام بـدورهــا و الـمتـمـثل فـي إقنـاع الـمـسئـوليـن.
    بالـمقـابـل نـلاحظ أن لـجـنـة تحضيـر مسـودة الـدستـور بـهـا أشخـاص يعملـون بـكـل ثقـة و دون هـوادة.

  • محمد المهدي

    كما تحمسوا و تعجلوا في إغلاق المساجد يجب أن يعيدوا فتحها لما لذلك من مردود معنوي عظيم على الأمة.الا اذا كانت حسابات السياسة و الخوف من الحراك هو ذريعة الإغلاق المستدام، و حينئذ فالطامة اكبر ان نسيس المساجد و تناور بها السلطة التي طالما صدعت الرؤوس بعدم تسييس المساجد. امام مسجد.

  • abou anes

    لجنة الفتوى ينبغي لها أن تضع خطة مرحلية لفتح المساجد ولو بصفة رمزية يتحدد فيها عدد المصلين وكيفية التباعد كما فعل في كثير من الدول، ينبغي لها أن تضع خطة مدروسة و تدافع عنها، لا أن تقف موقف المذهول الفاشل، شرفونا ولا تخيبونا ، أظهروا شجاعة وحب للمساجد، لا تنتظروا مبادرات خارجية لكي تصرحوا، أنتم غائبون عن المجتمع ،!

  • حليم

    ما دام لجنة الصحة فيها واحد. كما بقاط لن تفتح المساجد

  • العربي

    كان الأديب مصطفى لطفي المنفلوطي رحمه الله إذا ألقى أسئلة لا يجد لها جوابا؛ يجيب نفسه بهذه الجملة: لست أدري ولا المنجم يدري !! .
    لا أجعل أحدا في حل من جعل هذا الذي كتبته مطية فيخرج عن الحد الذي ينبغي أن يلتزمه المسلم وهو المشار إليه في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت"، فمن أبى غير هذا المنهج الذي اخترته فليستقل بالكتابة . انتهى.

  • العربي

    لو فعلنا لرجعنا إلى الحال المعتاد في مدة قياسية، ولكانت بيوت الله رافدا قويا للتوجيه المباشر وبث روح التضامن في الأمة، فنسد بذلك كثيرا من الخلل الذي لحق الناس في معاشهم لمعرفة أئمتها بالمصلين، ولقربهم منها في الغالب، وهذا أجدى من الكلمات التي دأب كثير منهم على توجيهها مع قلة المستفيدين منها .
    أليست الأماكن المقفلة - والمساجد منها - أقرب إلى أن يضبط فيها نظام الإجراءات الوقائية من الأماكن المفتوحة؟، فكيف نرفع المنع عن هذه، ونبقيه على هذه ؟ ..../...6

  • العربي

    ومسجد يتيسر لإمامه أن يفرض فيه الانضباط وغيره؛ مجازفة وقعنا فيها من غير روية في غمرة الخشية من انتشار الوباء، وحيث وقعت وذهب عنا أثر الصدمة الأولى كان ينبغي المسارعة إلى تداركها، فما وجه تمسكنا بهذا المنع العام واستقراره هذه المدة كلها وهي ثلاثة أشهر على خلاف بقية الأعمال ؟ .
    ألم يكن من المطلوب المتيسر - لو استقام النظر واتسقت الفكر - أن نفتح بعض المساجد لنجرب عليها نظام الوقاية، ونجعلها أنموذجا نستفيد منه في فتح البقية بالتدريج؟، وقد سبقتنا إلى ذلك عدة دول، فخدمت دنياها، وحافظت على أعظم شعيرة في دينها . .../...5

  • العربي

    كما قال سبحانه: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ (36) رِجَالٌ لّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ (37) لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ (38)} –النور-.
    لقد كان تعميم الإغلاق من غير فرق بين ريف وحضر، ولا بين صلاة يقل المصلون فيها كالصبح، وصلوات أخرى يكثرون فيها، ولا بين ولاية وأخرى، .../...4

  • العربي

    عم إن الرزق يكستب كما قال شوقي رحمه الله:
    من خير الأمثال فيما أحسب ** الرزق لا يعطى ولكن يكسب
    لكن أهل الإيمان موقنون بأن الفضل لله وحده، وأنه هو الرزاق، وأن البركة بيده، ويداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء، وأن إقامة الصلاة مجلبة للرزق وللبركة فيه: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى (132)} –طه-.
    والمسلم يجمع بين طلب الرزق في سوقه، والصلاة لربه مع إخوانه في بيته، فيخف بذلك ضرر شر البقاع، بالفرار إلى خير البقاع، .../...3

  • العربي

    ولع الناس في هذا الزمان بإحصاء المصابين والمتوفين والمتعافين من هذا الوباء، غافلين عن أعظم العبر والعظات التي يتفطن لها المتوسمون .
    والإحصاء عندنا مطلوب، لكنه قد يكون سببا في رفع البركة إذا تعلق القلب به مع غفلته عن ربه الذي قال: {وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ (21)} –الحجر-، روى البخاري عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: "توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وما في رفي شيء يأكله ذو كبد إلا شطر شعير!!، فأكلت منه حتى طال علي، فكلته ففني !!، وفي الحديث الآخر: "لا توعي فيوعي الله عليك".../...2

  • العربي

    ما المانع من التدرج في فتح المساجد
    الخاطرة 265
    الشيخ العابدين بن حنفية حفظه الله تعالى - 14 يونيو 2020م
    فتشت عن المانع لنا من التدرج في فتح المساجد كما جرينا عليه في الإدارات والشركات والأسواق والمهن ووسائل النقل وغيرها؛ فلم أجد ما أتمسك به لترتاح أنفسنا من الشعور بالتقصير، فكيف إذا كنا مطالبين بالحرص على فتحها أعظم من حرصنا على غيرها مهما كانت الدوافع؟، ومنها الأضرار الاقتصادية والخدمية وحاجة الناس إلى تحصيل أرزاقهم التي كانت وراء رفع الحجر بالتدريج .
    المساجد في عرف الاقتصاديين مصنفة ضمن القطاع الثالث، وهو قطاع الخدمات غير المنتج عندهم، لولعهم بالإحصاء والأرقام .../...1

  • حفيذ ابن باديس

    الأسواق مفتوحة والمساجد مغلقة، حسبنا الله و نعم الوكيل فيكم.

  • رفيق

    حقيقة لجنة الفتوى لاناقتة لها ولا جمل فيا صاحب التعليق هل اذا كنت مريض في رمضان يفتي لك الطبيب ام المفتي لكي تاكل رمضان من كان له علم مرحبا به ومن لا يفهم شيءا ارجو منه ان يصمت و يسمع لعلماء الدين والطب معا

  • جزائري وفقط

    اذا كانت المساجد تحتاج الى فتوى لغلقها أو فتحها فماذا عن المدارس والجامعات وهل تحتاج الى فتاوي الأساتذة أو مدرائها . وماذا عن الملاعب وهل تحتاج الى فتاوي اللاعبين والمدربين . وماذا عن وسائل النقل وهل تحتاج الى فتاوي من قبل أصحابها أو سائقيها ... الخ فهمونا من يحكم في هذا البلد : القانون أم الفتاوي . المؤسسات أم رجال الدين وشيوخ الزوايا .

  • عمور

    تابع
    فمن فعل ماسبق فلا يُلام على طلبه فتح المساجد والذي لم يفعل ماسبق فإلحاحه على فتح المساجد مشوب بدخن وضبابية وقد يكون من اصحاب الاغراض واصحاب (كلمة حق يراد بها الباطل)
    لأن المساجد موطن عبادة وهو لايجتهد في هذا الامر بدليل هجره ختم القران والنوافل والرواتب في بيته وقد ثبت أن اداءها في البيت افضل من ادائها في المسجد .فبعض الناس ربما لهم مصالح في بيوت الله والله اعلم

  • عمران

    سؤالي للذين يبالغون في المطالبة بفتح المساجد هو
    1_كم مرة ختمتم قراءة القران في بيوتكم منذ بداية الحجر الى اليوم
    2_ هل حافظتم على اداء الرواتب كاملة
    أ_ روي عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أنه كان يقول :
    " إن البيت ليتسع على أهله ، وتحضره الملائكة ، وتهجره الشياطين ، ويكثر خيره :
    أن يقرأ فيه القرآن .
    وإن البيت ليضيق على أهله ، وتهجره الملائكة ، وتحضره الشياطين ، ويقل خيره :
    ألا يقرأ فيه القرآن .
    الحديث رواه الدارمي في سننه من كتاب فضائل القرآن باب فضل من قرأ القرآن ،
    والحديث إسناده صحيح
    ب_ كما ان الرواتب يكون اداؤها في البيت افضل من المسجد
    فمن فعل ماسبق فلا

  • الحمد لله على نعمت الإسلام

    "...أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم..."
    صدق الله العظيم..ولي الأمر أعطى أمرا بغلق المساجد و منع التجمعات حفظا لصحة الناس...و القاعدتين الفقهيتين :
    القاعدة الثانية: إزالة الضرر، أو الضرر يزال.
    أي وجوب إزالة الضرر عمن نزل به، والأصل في هذه القاعدة ما رواه مالك في الموطأ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا ضرر ولا ضرار
    القاعدة الخامسة: الأمور تتبع المقاصد، أو الأمور بمقاصدها

  • ابن الجزائر العميقة

    نحن نثق في العلماء والأساتذة الذين تتكون منهم لجنة الفتوى ، ولا مزايدة على مثل بلمهدي ، الذي نشأ وفتح عينيه في المسجد!

  • منير

    لجنة الفتوى لا ناقة لها ولا جمل في أخذ أي قرار، هي تردد فقط ما قيل لها أن تبلغه للناس فلا التفات إليها ولفتاويها,