-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رماله الذهبية تستقطب الزوار من مختلف المناطق

فتح شاطئ اصطناعي بالأمواج المتحركة والمد والجزر بباتنة

الشروق أونلاين
  • 30803
  • 7
فتح شاطئ اصطناعي بالأمواج المتحركة والمد والجزر بباتنة
ح.م

أفتتح، بحديقة التسلية “لومبي” بجرمة بباتنة مؤخرا، أول شاطئ بحري اصطناعي بالجزائر، تم تجهيزه برمل ومسبح يشتغل بتقنيات الموجات التي تسبب ظاهرة المد والجزر شبه طبيعية.

 وأنشأ المستثمر حليم لمباركية منذ عدة سنوات حديقة ترفيهية مشكلة من نماذج ألعاب للأطفال مرفقة بحديقة مائية كبرى على بعد 35 كلم شمال عاصمة الأوراس في مفترق الطرق بين ولايات باتنة وقسنطينة وسطيف، قبل أن يقرر خلال هذه السنة افتتاح المسبح الشاطئ الاصطناعي الذي بات يستقطب عددا كبيرا من الزوار الذين هرعوا من ولاية باتنة وولايات شرقية لاكتشاف هذه التجربة الجديدة، خاصة وأن الشاطئ الجديد مجهز بالكراسي والمظلات.

حددت إدارة المنتجع الترفيهي والمائي سعر 1200 دج للفرد الواحد مقابل الدخول للحديقتين المخصصتين للألعاب والألعاب المائية على مدار اليوم، وسط مطالب بتخفيضها للعائلات، حيث أن الأسرة المشكلة من خمسة أفراد مطالبة بدفع مبلغ 5000 دينار جزائري عدا ونقدا، غير أن البعض يرى أن السعر معقول مقارنة بما تصرفه العائلات الجزائرية بمنتجع قرطاج لاند بالحمامات التونسية، حيث أن التذكرة لا تقل عن 20 دينارا تونسيا أو 25 دينارا تونسيا ما يعني بسعر الصرف الجزائري مبلغا يتراوح يفوق 1400 ولا يقل عن 1800 دج. 

وتشهد سوق الحدائق المائية انتعاشا من حيث الاستثمار، حيث ينتظر أن يدشن المستثمر علي سراوي المنحدر من ولاية باتنة أضخم حديقة مائية بالجزائر بمدينة بسكرة اختار لها اسم حدائق الزيبان مهيأة حسب المعايير العالمية وسط واحة نخيل كبرى سينجز فيها فنادق من مختلف النجوم وإقامات فاخرة، ما سيدشن حالة من التنافس بين الولايتين لاستقطاب سياح المدن الداخلية، خاصة من ولايات خنشلة وأم البواقي وقسنطينة وسطيف الذين يقبلون على المسابح تجنبا لمشقة السفر إلى المدن الساحلية وسط تساؤلات عن تأخر مستثمري أكبر مدن الشرق عاصمة الشرق قسنطينة وعاصمة الهضاب العليا سطيف بكثافتهما السكانية عن اللحاق بركب هذا النوع الاستثماري الواعد والمطلوب، حيث لوحظ أن أهم زبائن حديقة جرمة هم من سطيف وقسنطينة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • Mimiamani

    من فضلكم
    متى يفتح المسبح ومتى يغلق

  • Abu_Yussef

    فكرة جيدة، يجب إستعمال المدخول لإنشاء مرافق أخرى خاصة بالجنوب و الهضاب العليا ،وهنيئا لولاية باتنة بهدا المرفئ السياحي الهام، وفي المستقبل القريب،السياحة في الجزائر وفقط.

  • جنوبي

    و لماذا كنتم تدفعون أكثر منها في تونس

  • بدون اسم

    في وسط البحيرة جلست تحت ظل الشجرة و المياه الباردة تتدفق يوم الخميس الفارط مع عائلتي الصغيرة ، نعمة و متعة ، كل شيء نظيف ماعدا اسعار الدخول فهي مرتفعة نوعا ما ، و هي 1200 دج للفرد الواحد

  • جنوبي

    لو تشمل هذه الفكرة الجيدة كل ولايات الهضاب العليا و الجنوب ستعود بالخير على البلاد و العباد و تقطع الطريق على الذين لا يريدون توسيع المناطق السياحية لمآرب أخرى و حاجة في نفس يعوب .

  • محمد علي الشاوي

    ولم يصنعوا حواجز لهاته المياه المتدفقة الضائعة وينشؤون فيه تنمية سياحية مثلا قوارب النزهة في هته الوديان ويأتون برمال البحر او ما يشبه الوديان محيطة بأشجار في الغابة وبين الجبال التي حول هذا الرزق الآهي تليفريك ومطاعم في الجبال وفنادق او شاليهات للسياجة وتخلق منطقة سياحية وان شاء الله تنقرض البطالة بأكثر من 60/100ويشغل من كل الفيأت هندسية تقنية طبية سياحية واليكترونية ميكانيكية ولا ننسى اليد الحرافية والعاملة اما الذين كروه اكلوا امواله ولم ينجزوا فيه شئ هم مخربين للآقطصاد والتنمية

  • محمد علي الشاوي

    هل ولاية خنشلة منسية من الخريطة الجغرافية لتكون مثل هذه الولاية المباركة حمام الصالحين وتدفق مياهه الساخنة وهي رزق من عند الله وكم من قرون وهته المياه ولم يفكر اى كان الا بعض المواطنين المخلصين ضلوا يتكلمون على هذا المشروع لكن بغض المفسدين وذوى البطون المنتفخة والتي لا تجب الرخاء والتقدم والخير لآهل هذه الولاية والوطن استغلوا كل المداخيل الا من المسابح الموجودة بمجرد كراء هذا الخير وتقاسمه بينهم ولم يزيدوا فيه ولو شمعة لللآضأة