“فتنة” ببعض المدارس بسبب المداومة خلال العطلة
طالب مشرفو التربية على المستوى الوطني، وزارة التربية الوطنية بضرورة إعفائهم من المداومة الإدارية خلال العطلة الصيفية، بالتطبيق الصارم لقوانين الجمهورية سارية المفعول، مؤكدين بأن بعض رؤساء المؤسسات التربوية يسعون لتكريس مجموعة من “البدع الإدارية” وترسيمها خارج الأطر القانونية.
وأثار القرار الذي اتخذه بعض رؤساء المتوسطات والثانويات، المتضمن إلزام مشرفي التربية بالمداومة الإدارية خلال العطلة الصيفية، استياءهم وحفيظتهم، إذ أكدوا في عريضة سترفع لوزارة التربية الوطنية بأن القوانين سارية المفعول لا تجبر “‘مشرف التربية” بالعمل خلال العطلة الصيفية، وعلى رأسها أحكام المادة 87 من القرار رقم 65 المؤرخ في 12 جويلية 2018 الذي يحدد كيفيات تنظيم الجماعة التربوية وسيرها وكذا أحكام المادة 84 مكرر والتي تنص على “يكلف مشرفو التربية بضمان المداومة التربوية بمؤسساتهم التربوية استثناء في حال غياب الأساتذة فقط”، وكذا بمقتضى أحكام المرسوم التنفيذي 12-240 المؤرخ في 29 ماي 2012 المعدل والمتمم للمرسوم التنفيذي 08-315 المؤرخ في 11أكتوبر 2008 والمتضمن القانون الأساسي الخاص بالموظفين المنتمين للأسلاك الخاصة بالتربية الوطنية الذي لم يصنف فئة مشرفي التربية ضمن قائمة المعنيين بالمداومة. وعليه، وانطلاقا من أن القانون لا يلغى ولا يعدل إلا بقانون، والمرسوم لا يلغى ولا يعدل إلا بمرسوم مثله أو بنص أعلى منه درجة وقوة، فإنه وجب إنصاف هذه الفئة دون هضم حقوقها.
وأكد مشرفون للتربية، بأن بعض مديري المتوسطات والثانويات، يسعون لتكريس بعض “البدع الإدارية” يراد ترسميها على أرض الواقع وخارج الأطر القانونية، فيما أوضحوا بأن المنشور الوزاري رقم88/00/04/08 يلزم خمس فئات بضمان المداومة التربوية خلال العطل المدرسية ويتعلق الأمر بموظفي التأطير الإداري والعمال المهنيين، من رؤساء مؤسسات التعليم الثانوي ومديري المعاهد التكنولوجية، مديري المتوسطات، مفتشي التربية والتعليم الأساسي، مستشاري التربية الرئيسيين والمقتصدين.