-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بن غبريط أمرت بتوحيد دروس يوم الغد للحث على المشاركة في المحليات

فتنة بين الأساتذة والأولياء بسبب تجنيد المدارس في الانتخابات

الشروق أونلاين
  • 4867
  • 6
فتنة بين الأساتذة والأولياء بسبب تجنيد المدارس في الانتخابات
الأرشيف

أثارت تعليمة وزيرة التربية نورية بن غبريط، الخاصة بدروس التحسيس بالواجب الانتخابي وسط تلاميذ الأطوار الثلاثة، جدلا واسعا بين جمعيات ونقابات التربية، منهم من يعتبرها فرصة لتعليم التلاميذ مبادئ النقاش والحوار وتنمية الولاء للجزائر وإدراك أهمية اختيار الممثلين وإبداء الرأي والرأي الآخر، ومن رأى فيها خدعة من الخدع السياسية تجعل من التلميذ طرفا ضاغطا لخروج أوليائهم يوم 23 نوفمبر إلى صناديق الاقتراع، دون مراعاة الظرف الذي يعيشه التلميذ مع اقتراب امتحانات الفصل الأول قبل عطلة الشتاء.

اعتبر الأمين العام للنقابة الوطنية لأساتذة التعليم الابتدائي محمد حميدات، التعليمة التي أصدرت وزارة التربية الوطنية الخاصة بتقديم دروس يوم الأحد القادم، للتحسيس بالواجب الانتخابي وسط التلاميذ في الأطوار الثلاثة، هو طرح لفكرة بيداغوجية بهدف الوصول إلى أهداف سياسية، وقال إن تلاميذ الابتدائي في منأى عن هذه الأمور والتي لا تخدم إلا أشخاصا معينين وقد تشوش عليهم أفكارهم في وقت يحتاجون فيه إلى تركيز وهدوء نفسي تحضيرا لامتحانات الطور الأول من السنة الدراسية الجارية.

ويرى حميدات، أن هذه الدروس والتي هي موجهة للسنة الرابعة والخامسة ابتدائي وأقسام المتوسطات والثانويات، ورغم أنها مدرجة ضمن البرنامج البداغوجي من قبل، إلا أن اختيار تقديمها للتلاميذ تزامنا والانتخابات المحلية، بمثابة تجنيد متعمد لهؤلاء للضغط على أوليائهم وحثهم على الانتخابات ويعني حسبه، أن مشاركة غير مباشرة من طرف التلاميذ في حملة انتخابية محلية.

وأوضح، الأمين العام للنقابة الوطنية لأساتذة التعليم الابتدائي محمد حميدات، أن الظرف الحالي والذي يعيش فيه مئات من التلاميذ عبر التراب الوطني خاصة في المناطق النائية، يدعو وزارة التربية إلى إصدار رسائل وتعليمات بيداغوجية هادفة، للتضامن مع التلميذ المحتاج والفقير، وخلق التعاون والتواصل بين أطفال مدارس المناطق النائية والحضرية بجمع الألبسة والأكل والأدوات للمحتاجين إليها.

وبذلك يمكن للوزارة أن تزرع بالتواصل البيداغوجي، التواصل الاجتماعي وسط المدارس، نافيا أن تكون تعليمة وزارة التربية الوطنية، تهدف لتحقيق التعليم بالمقاربة بالكفاءات ورغم وجود دروس حول الوطنية والانتخابات إلا أن هذه التعليمة حسبه، تعطي لمسة سياسية أكثر منها بيداغوجية.

من جهته، قال أحمد خالد، رئيس جمعية أولياء التلاميذ، إن التعليمة ليست بدعة أو ابتكار، وإنما هي توصيات اليونسكو والأمم المتحدة، والقانون الخاص بالطفولة، والإعلان العام لحقوق الطفل، وهي توصيات تحث على تلقين التلميذ قبل أن يبلغ الـ10سنوات دروس تحمل المسؤولية واختيار ممثله في المدارس من خلال شرح طريقة الانتخاب. وأكد أن التعليمة ليست مبادرة فردية من وزيرة التربية نورية بن غبريط وإنما هي برنامج تم تسطيره مسبقا. وعن اختيار طرح دروس التحسيس بالواجب الانتخابي تزامنا مع الانتخابات المحلية، أوضح احمد خالد، أن الهدف من ذلك أن يعيش التلميذ حدثا ملموسا مصورا مجردا وذلك في إطار المقاربة بالكفاءات علما حسبه أن الدروس موجهة في الطور الابتدائي لتلاميذ السنة الرابعة والخامسة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • عبدالقادر

    من بين التخطيطات التي أقرتها الماسونية العالمية ،وامرت أتباعها في المحافل،والمناصب العليا تنفيذها ،هي بث فكرة الديموقراطية بأي ثمن بين أطفال المدارس،،ويا ليتها تكون ديموقراطية عدل بين التلاميذ،،

  • حلال عليّ

    الغريب أن النظام يستعمل مبدأ حلال عليّ حرام عليكم، فمن جهة يقول أنه ضد تسييس المساجد واستعمال منابرها للدعاية "السياسوية" (وهذه الصفة اختراع جزائري 100%) ومن جهة يخرق المنع ويأمر الأئمة بدعوة المصلين إلى الذهاب للتصويت والآن يستعمل البراءة وهذا أخطر ونذكره بقول أبي الأسود الدؤلي
    لا تَنهَ عَن خُلُقٍ وَتَأتيَ مِثلَهُ عارٌ عَلَيكَ إِذا فَعَلتَ عَظيمُ
    ابدأ بِنَفسِكَ وَانَهها عَن غِيِّها فَإِذا انتَهَت عَنهُ فَأَنتَ حَكيمُ
    فَهُناكَ يُقبَل ما وَعَظتَ وَيُقتَدى بِالعِلمِ مِنكَ وَيَنفَعُ التَعليمُ

  • said

    انا نخشى انه عندما يكبر التلاميذ سيكتشفون ان النتخابات في الجزائر مهزلة وانها مزورة و مغشوشة و ستفقد بالتالي الاجيال القادمة كل ثقتها في هذا البلد اتركوا الاطفال على سجيتهم يستمتعون بطفولتهم و لا تلوثوهم بسياستكم العفنة و انتخاباتكم امزورة

  • الكاتب/ عبد الرحمن سرحان

    كثير من رجالات التربية والأولياء يعتبرون إشراك التلاميذ في تعريفهم ثقافة الانتخابات سابقا لأوانه فهم مازالوا بعيدين عن ممارسة واجبهم الانتخابي، وعندما يتقدم سنهم ويقتربون من هذا الواجب فلا بأس من من ذلك. وما كان لوزيرة التربية لترسل تعليمتها الإجبارية فيما يخص الموضوع بدون إشراك ومشاورة ممثلي نقابات التربية فقد همشتهم تهميشا بل هي الإهانة بعينها. لماذا غفلت الحقائب التربوية السابقة عن هاته الفكرة وتفطنت مفكرات وطنيات تتفلسف خدمة للنظام ومآرب أخرى تخدمها حاضرا ولاحقا أغباء البارحة وذكاء اليوم.

  • احمد

    للقاء على هذه الفتنة كما تزعمون على وزير الداخلية أن يتدخل و بمساهمة المجلس الدستوري أن يخفضوا سن الانتخاب الى 10سنوات

  • عبد الحليم عبد الله

    هاته الصورة "تليمدة" و "تليمد" تدخل الفرحة والامل في قلبي. المادة الثمينة التي تكبر بها الامم ليست هي المعادن كالدهب والغاز والفوسفاط والبترول او البحور او الصحاري او........وانما هي المادة الرمادية التي قسمها الخالق (س) بالعدل.
    لهدا يجب ادكاءها فمن نورها تتاتى الحكمة والغنى والسعادة والمحبة والاخلاق ومحبة الخالق. وباهمالها واللعب بها يغير لونها نحو البني يفيح تخلفا وتهورا .....وماسي كثيرة.
    ايها الناس نادوا بابقاء المدرسة مهدا لطلب العلم والاخلاق, مهدا لي "اقرا" (صدق الله الظيم)