الجزائر
مديرو مؤسسات عينوا أقاربهم بعد شغور آلاف المناصب

فتنة في المدارس بسبب “منصب أستاذ”

الشروق أونلاين
  • 4531
  • 0
ح.م

شهد الدخول المدرسي 2015-2016 غيابات بالجملة للأساتذة الناجحين في مسابقات التوظيف الأخيرة لسلك التعليم، حيث أحصت وزارة التربية آلاف المناصب الشاغرة لم يلتحق بها أصحابها بعد أكثر من أسبوع من الدخول المدرسي، الأمر الذي جعل الوصاية تشدّد على مديري التربية عبر الولايات، بالتعجيل في استدعاء الناجحين من القوائم الاحتياطية لإدماجهم في التدريس عن طريق عملية الاستخلاف.

وانتهز بعض مديري المؤسسات التربوية عبر الوطن، ظاهرة غياب الأساتذة ولجأوا إلى عملية الاحتيال، فحسب ما علمتهالشروقمن مصادر من داخل بعض المؤسسات التربوية بالعاصمة وبعض الولايات، إقدام بعض المديرين على تعيين أقاربهم وأحبابهممن حاملي شهادة ليسانس في المناصب الشاغرة، رغم عدم مشاركتهم في مسابقة التوظيف الأخيرة، ولا توجد أسماءهم في القوائم الاحتياطية للنّاجحين، وهي الظاهرة التي تستدعي تحرّي وزارة التربية الوطنية في الموضوع.

وفي هذا الصدد، أكد رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ علي بن زينةللشروق، أن ظاهرة شغور مناصب الأساتذة، لم تكن مطروحة في السنوات الأخيرة، والخلل يكمن ـ حسبه ـ في المشاركين في مسابقات توظيف الأساتذةكان من المفروض أن يُدمج المتخرجون من المدارس العليا للأساتذة مباشرة في مناصب عملهم، دون مرورهم على مسابقة التوظيف جنبا لجنب مع المُتخرّجين من الجامعة من تخصصات غير التعليم، والغريب نجاح حاملي الليسانس من غير التعليم في المسابقة، وإقصاء خريجي المدارس العليا“. كما أن بعض الأساتذة الناجحين يعينون في مناطق بعيدة عن مقر سكناهم، الأمر الذي يجعلهم يتغيبون عن مناصبهم حسبه، وإن كان هذا المبرر غير مقبول، فالذي يحلم بمنصب عمل لا يهم مكان التوظيف، خاصة للمتخرجين الباحثين عن عمل منذ سنوات، وهو ما جعل بن زينة يقترح إمضاء الناجح على وثيقة تعهد تلزمه بالالتحاق بمنصب عمله، وإلا يتعرض لإجراءات قانونية. وأكد محدثنا على ظاهرة تواجد أسماء ناجحين وهميين في المسابقة، تحجز مناصبهم لاحقا لأصحابالمعريفةبعد انطلاق الدراسة.

مقالات ذات صلة