-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أغلبهم من جنسيات تونسية ومغربية

فرار 200 داعشي من ليبيا نحو الحدود الجزائرية والتونسية

الشروق أونلاين
  • 2322
  • 2
فرار 200 داعشي من ليبيا نحو الحدود الجزائرية والتونسية
ح.م

تحصلت مصالح الأمن في الجزائر على معلومات حول فرار جماعي لإرهابيين تابعين لما يسمى بتنظيم “داعش” من مدن سرت، درنة وبنغازي باتجاه الحدود التونسية والجزائرية.

وذكرت صحيفة “الصباح الأسبوعي” التونسية، نقلا عن مصدر أمني جزائري، أنه تم تسجيل فرار جماعي لإرهابيي “داعش” منذ نحو 20 يوما، متخفين كمواطنين عاديين، وذكرت المعلومات أن الإرهابيين الفارين أغلبهم من جنسيات تونسية ومغربية، بسبب ارتفاع وتيرة ضربات الجيش الليبي ضد معاقل التنظيم الإرهابي، خاصة في مدينتي درنة وبنغازي.

وأضاف المصدر أن التخوف من اقتراب موعد عملية عسكرية واسعة، عجّل بفرار عناصر إرهابية تونسية وجزائرية ومغربية بشكل خاص، نحو الحدود التونسية والجزائريةّ، محذرا من تسللهم إلى البلدين كمواطنين ليبيين، لا سيما أن أغلبهم يمتلكون جوازات سفر ليبية صادرة عن دوائر رسمية تخضع لجماعات “فجر ليبيا” في وقت سابق.

وقال المتحدث إنه تم رصد حوالي 200 إرهابي أغلبهم من جنسيات تونسية ومغربية، بينهم جزائريون وموريتانيون، مشيرا إلى أنه يرجح أن تكون ضمن الإرهابيين الذين تمكنوا من اللجوء إلى الحدود الجزائرية والتونسية، قيادات بارزة في التنظيم الإرهابي من جنسيات عربية.

وتزامن ذلك مع استنتاجات توصلت إليها أجهزة الأمن الجزائرية بخصوص صواريخ ستينغر المحجوزة في ولاية الوادي قبل نحو شهرين، حيث أكد تحقيق أمني جزائري، تم بالتعاون مع خبراء في الأسلحة، أن الإرهابيين في ليبيا قاموا بتعديل أجهزة الإطلاق الخاصة بصواريخ ستينغر الأمريكية التي حصلوا عليها أثناء حرب ليبيا في عام 2011، حتى تتلاءم مع صواريخ روسية مضادة للدبابات.

وكانت تقارير إعلامية قد أشارت إلى تلويح أوروبي بتنفيذ دوريات عسكرية قبالة السواحل الليبية، بدأت الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي “ناتو” تفكر بشكل جدي في إرسال سفن حربية إلى قبالة السواحل الليبية بدعوى محاربة الهجرة السرية ومنع تسلل عناصر تنظيم الدول الإسلامية إلى القارة الأوروبية.

وينتظر أن تباشر هذه السفن شهر جويلية القادم دوريات بحرية في المياه الإقليمية الليبية لصد قوارب الموت المتوجهة إلى جزيرتي لامبيدورا وصقيلة الايطاليتين. وكشفت روبيرتا بينوتي وزيرة الدفاع الايطالية، أن دول الحلف الأطلسي ستصادق على خطة أمنية في هذا الشأن خلال قمتها المنتظر عقدها في السابع جويلية القادم  بالعاصمة البولندية فارسوفيا.

وقال وزير الخارجية البريطانى فليب هاموند، إن الدول الغربية في انتظار دعوة الحكومة الليبية بهدف مساعدتها عسكريا  في حربها ضد تنظيم “داعش”، مؤكدا استعداد بلاده إرسال قوات برية إلى ليبيا بدعوى محاربة تنظيم الدولة الإسلامية في هذا البلد. وأكد أنه لن يكون منطقيا “استبعاد” أي شيء بما في ذلك إرسال قوات “برية أو بحرية أو جوية” بقناعة أنه لا يمكن توقع أي الخيارات من شأنه هزم الإرهابيين في ليبيا. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • حمورابي بوسعادة

    بعدما أخرجتهم دول الخليج من السجون وشحنتهم الي مراكز التجميع تركيا ومرروا الي الي سوريا للتعلم والتدرب والتمرس علي فنون القتل والتقتيل والتذبيح والصلب في الطرقات أرسلوهم الي ليبيا لاتمام المهام القذرة وسط شعب كان يتوق الي الحرية واصبح نادما ولسان حاله يقول نار القذافي ولا جنة هؤلاء . المهم في الأمر هو : ليبيا وراءهم والمروك أمامهم والجزائر بينهما. وأخيرا انكشفت المؤامرة علي المغرب العربي...الله يستر ويحفظ أوطاننا ...

  • بلقيس جزائرنا

    قال تعالى. هل ننبئكم بالأخسرين اعمالاً (103)الذين ضَلُ سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعًا( 104) اولئك الذين كفروا باَياتِ ربٌهم ولقائه فحبطت اعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزْنَا(.105)
    عزلوا فلسطين في الزاوية واغلقوا الهوى لا تتنفس وتناشرو في ارض العرب للقتل باسم الاسلام والاسلام بريئ منهم