فرانك لمبارد: “أنا آسف لإستهزائي بأحداث الـ 11 من سبتمبر 2001”
قدّم اللاعب الدولي الإنجليزي فرانك لمبارد اعتذاره للأمريكيين، بعد استهزائه بما سمّي بـ “أحداث الـ 11 من سبتمبر 2001”.
وأكد متوسط الميدان لمبارد، الخميس، انضمامه إلى فريق نيويورك سيتي الأمريكي، حيث سيلعب له ما بين مطلع عام 2015 ونهاية السنة الموالية. قادما من فريق تشيلسي الإنجليزي.
وقال لمبارد في تصريحات من أمريكا نقلها الإعلام بهذا البلد، الخميس: “لم أشتم أحدا، كما لم أقصد الإساءة إلى الأمريكيين”.
وكان لمبارد ليلة الثلاثاء الـ 11 من سبتمبر 2001 ثملا رفقة 3 زملائه من فريق تشيلسي، بعد احتسائهم الخمر، حيث صادفوا في طريقهم بعض السياح الأمريكيين قدموا إلى بريطانيا، وبدأوا يستفزونهم من خلال التطرّق بنوع من التهكّم إلى الأحداث التي شهدتها بلاد “العم سام” في ذلك اليوم.
وأضاف لمبارد البالغ حاليا من العمر 36 سنة، قائلا “أن حسّاس تجاه هذه الحادثة. أشعر بالأسى والندم. كنت صغيرا (23 سنة) وساذجا في تلك الفترة”.
واختتم فرانك لمبارد تصريحاته بأنه سيتوجّه لاحقا إلى متحف “11 سبتمبر” بأمريكا، تعاطفا مع الضحايا ومواساة لأهلهم.
يشار إلى أن الإتحاد الأوروبي لكرة القدم أقدم على تأجيل جولة من مسابقة رابطة أبطال أوروبا وكذا منافسة الإتحاد الأوروبي لليومين الذين أعقبا الحادثة (الأربعاء والخميس الـ 12 والـ 13 من سبتمبر 2001)، وهو ما يبيّن بجلاء تدخل السياسة في الرياضة رغم أن الأحداث وقعت بأمريكا وليس القارة العجوز. في حين تلازم هذه الهيئة رفقة “القوى العظمى” والأنظمة السياسية العربية الجبانة ومن تبعهم من حثالة “المنبطحين” صمت الخرفان أو المقابر تجاه جرائم الصهاينة الأنذال ضد الشعب الفلسطيني الأعزل والبريئ.