-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أساء للإسلام بعد مجزرة نيوزيلندا

فرض رقابة على سيناتور أسترالي متطرف

الشروق أونلاين
  • 1202
  • 0
فرض رقابة على سيناتور أسترالي متطرف
وسائل إعلام أسترالية
عضو مجلس الشيوخ الأسترالي السيناتور فرايزر أنينغ المنتمي لتيار اليمين المتطرف

صوت البرلمان الأسترالي بأغلبية ساحقة لصالح فرض رقابة على السيناتور المتطرف فرايزر أنينغ، بسبب تعليقاته بشأن مجزرة المسجدين في نيوزيلندا.

وجاء تصويت البرلمان الأسترالي بالأغلبية، الأربعاء، لصالح فرض رقابة على عضو مجلس الشيوخ أنينغ، المنتمي لتيار اليمين المتطرف، بسبب تعليقاته المثيرة للخلاف والانقسام بشأن إطلاق النار على مصلين في مسجدين بمدينة كرايستشيرش النيوزيلندية.

وصوت مجلس الشيوخ لصالح فرض الرقابة على السيناتور المتطرف، وأشار إلى أن تعليقاته “تهدف إلى إلقاء اللوم على ضحايا جريمة مروعة وتشويه سمعة أشخاص على أساس الدين” ولا تعكس آراء مجلس الشيوخ أو الشعب الأسترالي.

وبعد الهجوم، رجح أنينغ وجود صلة بين هجرة المسلمين والعنف، ودان بعد ذلك الهجوم في نيوزيلندا، لكنه أصر على أنه يمثل ما أسماه “الخوف المتنامي من الوجود الإسلامي المتزايد”.

وأثار السيناتور عن كوينزلاند، موجة احتجاجات في خضم الهجوم على المسجدين الذي أسفر عن مقتل أكثر من 50 مسلماً في كرايستشيرش، من خلال القول إن هذه المجزرة ناجمة عن “برنامج الهجرة الذي أتاح لمتعصبين مسلمين الهجرة إلى نيوزيلندا”.

وكتب أنينغ في بيان بعد الهجوم على المسجدين في نيوزيلندا: “فلنكن واضحين، إذا كان المسلمون هم الضحايا اليوم، فهم الفاعلون بصورة عامة”. وقال إن “الدين الإسلامي هو ببساطة الأيديولوجية العنيفة لطاغية من القرن السابع تنكر بزي زعيم ديني، يبرر الحروب اللا نهائية ضد معارضيه ويدعو لقتلهم وقتل غير المؤمنين به”، على حد زعمه..

وأضاف السيناتور العنصري أنينغ في بيانه، إن السبب الحقيقي لإراقة الدماء اليوم هو برنامج الهجرة الذي سمح للمسلمين بالهجرة إلى نيوزلندا بالأصل.

وأثارت تعليقات السيناتور المتطرف، الغضب في جميع أنحاء البلاد، وحقق التماس عبر الإنترنت يدعو إلى عزله من البرلمان أكثر من 265 ألف توقيع في غضون 24 ساعة.

وكان السيناتور الأسترالي قد أصدر مرات عدة بيانات عنصرية، وقد أثار ضجة في أوت بدعوته إلى حل نهائي أي تصويت شعبي لمشكلة الهجرة وأوصى بالعودة إلى السياسة التمييزية القديمة المسماة “أستراليا البيضاء”.

وتعرض السيناتور المتطرف، الذي يحمل تاريخاً من التعليقات العنصرية، لإهانة من فتى عندما كان يتحدث في مؤتمر صحفي في ملبورن، إذ فاجأه الشاب ببيضة كسرها على رأسه، فاستدار البرلماني سريعاً وشرع بضربه.

وأقدم السيناتور اليميني على ضرب الشاب الصغير الذي رشقه بالبيضة على رأسه، للتنديد بتصريحاته المعادية للإسلام غداة مجزرة المسجدين في نيوزيلندا في حادثة تناولتها وسائل الإعلام.

https://www.facebook.com/7NEWSMelbourne/videos/329372814375465/

من جانب آخر، أعلن فريق (كروسيدرز) في مدينة كرايستشيرش النيوزيلندية، الأربعاء، أنه يدرس بالفعل تغيير اسمه والوسم الخاص به بعد حادث الهجوم الإرهابي على مسجدين بالمدينة في 15 مارس الماضي والذي خلف 50 شهيداً.

وبعد حادث مجزرة المسجدين، عانى الفريق من بعض المخاوف بشأن ملاءمة اسمه ووسمه، حسب ما أكد كولين مانسبريدج المدير التنفيذي للنادي حيث تعني الترجمة اللغوية لاسم النادي “الصليبيون”.

الاسم يربطه البعض بلقب المقاتلين الأوروبيين المسيحيين خلال حربهم مع العرب المسلمين في العصور الوسطى والتي أطلق عليها اسم “الحملات الصليبية”.

فريق (كروسيدرز) للركبي تواصل مع شركة أبحاث مستقلة ليطلب منها توفير توصيات ومقترحات بشأن اسم وشعار النادي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!