-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

فرق من الأطباء والجمارك لرصد‮ “‬إيبولا‮” ‬على الحدود الجنوبية‮ ‬

الشروق أونلاين
  • 2414
  • 3
فرق من الأطباء والجمارك لرصد‮ “‬إيبولا‮” ‬على الحدود الجنوبية‮ ‬
الأرشيف

خرج،‮ ‬نخبة من الأطباء المختصين في‮ ‬علم الأوبئة والأمراض المعدية التابعة للمستشفى الجامعي‮ ‬بن زرجب بوهران،‮ ‬بنتيجة تقر بصعوبة التحكم في‮ ‬داء إيبولا الخطير‮. ‬فرغم تطور العلم وتواصل الأبحاث إلا أنه لم‮ ‬يتم التوصل إلى العلاج الناجع لتفادي‮ ‬الهلاك،‮ ‬مما‮ ‬يتطلب حسب ما أكد عليه الأطباء المحاضرون توخي‮ ‬الحذر عملا بمقولة الوقاية خير من العلاج‮.‬

‭ ‬جاء،‮ ‬هذا خلال اليوم الدراسي‮ ‬التحسيسي‮ ‬الذي‮ ‬نظمته مصلحة الأوبئة والطب الوقائي‮ ‬بالمستشفى الجامعي،‮ ‬وقد كشف رئيس مصلحة الطب الوقائي‮ ‬عن الأرقام المهولة التي‮ ‬تسجلها المنظمة العالمية بخصوص عدد ضحايا داء إيبولا،‮ ‬حيث أصاب هذا الداء‮ ‬5‮ ‬ألاف ضحية في‮ ‬مدة زمنية لا تتجاوز الثلاث أشهر،‮ ‬موضحا في‮ ‬هذا الصدد إلى ضرورة توخي‮ ‬الحذر والالتزام بالإجراءات الوقائية خاصة بالنسبة للعاملين في‮ ‬قطاع الصحة‮.‬

‭ ‬وتم قبل أيام تنصيب فرق طبية تعمل جنبا إلى جنب مع أعوان الجمارك،‮ ‬لمراقبة المسافرين النازحين نحو الحدود الجنوبية للجزائر،‮ ‬للحيلولة دون وصول حالات جديدة إلى أرض الوطن‮. ‬في‮ ‬حين،‮ ‬أشار متدخل آخر إلى التعاون المشترك الذي‮ ‬جمع إليه‮ ‬6‮ ‬دول تنتمي‮ ‬لمنطقة‮ ‬غرب البحر الأبيض المتوسط،‮ ‬وهي‮ ‬الجزائر،‮ ‬المغرب،‮ ‬تونس،‮ ‬إيطاليا،‮ ‬إسبانيا وفرنسا،‮ ‬للتنسيق فيما بينها من أجل وضع جدار مانع على انتشار داء‮ ‬‭”‬إيبولا‮” ‬الفتاك‮. ‬وفي‮ ‬هذا الإطار،‮ ‬تم وضع خطة لتبادل المعلومات والدراسات الجديدة لإحتواء الداء‮.‬

فيما أفاد رئيس مصلحة الأوبئة في‮ ‬سياق الحديث عن الإجراءات الاحترازية التي‮ ‬شددت عليها الوزارة الوصية،‮ ‬أنها تهدف إلى سرعة التصرف في‮ ‬حال تم تسجيل حالة مشكوك فيها بالجزائر،‮ ‬وهي‮ ‬الخطوات التي‮ ‬تم التعريف بها‮ ‬‭ ‬للحاضرين بمن فيهم الأطباء والممرضون وكل من له علاقة بقطاع الصحة،‮ ‬حتى أعوان الاستقبال لأن الداء‮ ‬يمكنه التنقل بسرعة كبيرة من المريض إلى أشخاص آخرين،‮ ‬وسيتم تعميم مثل هذه الأيام التحسيسية عبر باقي‮ ‬المصالح الإستشفائية،‮ ‬لتوعية أكبر عدد ممكن من العاملين بالقطاع‮.‬

وعن ماهية الداء بحد ذاته،‮ ‬أكد الأطباء المحاضرون أنه داء قديم الوجود عكس ما‮ ‬يعتقده البعض بأنه جديد‮. ‬حيث،‮ ‬ظهر لأول مرة سنة‮ ‬1976‮ ‬واستفحل بقوة في‮ ‬السنوات الأخيرة ليهدد حياة كل البشرية‮. ‬وتتمثل أعراضه في‮ ‬الحمى،‮ ‬والتهاب الحلق زيادة على بروز آلام حادة بالعضلات،‮ ‬يتبعها‮ ‬غثيان وإسهال ثم‮ ‬يبدأ النزيف الدموي‮ ‬من عدة مخارج من الجسد،‮ ‬وبعد مرور أقل من‮ ‬10‮ ‬أيام‮ ‬يكون الضحية قد فارق الحياة‮.‬

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • اصيل

    ...............لمادا الحدود....الشوارع.....الاحياء........
    ..........الاسواق.المحطات................رهم على رسهم
    .......كرهتنا حياتنا بهم يا الحكومة............راكي تقتلي فينا في نهار الف مرة...............الويل لكم ان اصيب مواطن جزائري واحد
    .........لاتلومو الا انفسكم................الجزائري لا يلعب بصحتو
    .........وانتم حبيتو تقتلونا............اين حقوق الشعب يا بن حبيلس....الشعب يريد وطنه لوحده..........ارحلو ايها الافارقة
    ........ضريتنا وكرهتلنا يماتنا......

  • رغم صغر سني فان ذكي

    الافارق ملاو البلاد لمذا تذهبون الى الحدود
    روحوا الى المحطات المسافرينن امامكم في الطرق في كل مكان يطلب في المارة
    كل ولاية راهم فيها كجراد مرض اكثر من ايبولا لي خايفين منها
    لمذا السلطات ساكة عن هذا الوضع المقزز المقرف
    المغرب يبعث فيهم للجزائر بطزينة مبروك علين ايبولا مسبقا
    وأشفو على كلامي سيدا وطاعون رام في طريق .

  • بدون اسم

    اللهم أحفظنا من هذا الداء الفتاك يارب العالمين