-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

فرنسا تريد معرفة نتائج تجاربها النووية وليس تعويض الجزائريين

الشروق أونلاين
  • 3738
  • 0
فرنسا تريد معرفة نتائج تجاربها النووية وليس تعويض الجزائريين
الأرشيف
المكلفة بملف التجارب النووية الفرنسية بالصحراء الجزائرية المحامية فاطمة الزهراء بن براهم

كشفت المكلفة بملف التجارب النووية الفرنسية بالصحراء الجزائرية، المحامية فاطمة الزهراء بن براهم، أن الملحق الذي استحدثته فرنسا بسفارتها بالجزائر، الخاص بإعلام الضحايا ومساعدتهم في تكوين الملف، هو مشروع تجارب أخرى لحصول “باريس” على نتائج تجاربها النووية مجانا، وذكرت أن ملفات الضحايا ترفض وتصبح ملكا لوزارة الدفاع الفرنسية ولا يحق لأصحابها استرجاعها.

وقالت المحامية فاطمة الزهراء بن براهم، في تصريحات لـ”الشروق” أمس، ردا على تصريحات كاتب الدولة الفرنسي لدى وزير الدفاع المكلف بشؤون قدامى المحاربين والذاكرة، جان مارك تودشيني، بخصوص تعويض الجزائريين ضحايا التجارب النووية، “عديد الجزائريين الذين تكفلت بنفسها بتوجيههم لإيداع ملفاتهم تلقوا إجابات سلبية، بالإضافة إلى أن ملف الضحية يصبح ملكا لوزارة الدفاع الفرنسية بمجرد إيداعه، ولا يحق لصاحبه استرجاعه”. 

وأضافت “باريس تحمل مشروعا خبيثا”، يتمثل في إجراء تجارب أخرى مجانية، من خلال إيهام ضحايا تجاربها النووية بالصحراء الجزائرية، بإيداع ملفاتهم قصد التعويض، وفي حقيقة الأمر-تقول المتحدثة- إن فرنسا تعمل على جمع أكبر قدر ممكن من الملفات حتى يمكنها حصر نتائج تجاربها النووية مجانا، خاصة وأن النتائج تظهر بعد 50 سنة من التجارب، يتحايلون على الجزائريين ويقومون بتجارب مجانية لمعرفة نتائج تجاربهم السابقة. 

وفي الجانب المتعلق بتصريحات المسؤول الفرنسي، الذي قال بأن فرنسا لا تميز بين الضحايا الفرنسيين والجزائريين في التعويض، قالت المتحدثة إن القانون الفرنسي  موران” يميز بين الاثنين، لأنه لا يتكلم ولا يعترف أصلا بالضحايا الجزائريين، كما يحصر الضحايا الذين لهم الحق في التعويض الموجودين في الفترة ما بين 1 جانفي 1960 وهو تاريخ أول قنبلة وفيفري 1967 من جهة أخرى، ناهيك عن أن القانون يخص العسكريين والمدنيين الفرنسيين في تلك الفترة، وهؤلاء -تضيف- يستطيعون إثبات وجودهم في تلك الفترة بالمنطقة بالوثائق، وهنا تساءلت كيف يمكن للجزائريين إثبات ذلك.

كما أوضحت ذات المتحدثة أن القانون يستثني الضحايا المتضررين بعد تلك الفترة، في وقت أن أخطار الاشعاعات النووية تظهر بعد عديد السنوات، أي أن الجزائريين الذين تضرروا بعد سنة 1967 ليس لهم الحق في أي تعويضات، وفي هذا الشق بالتحديد تأسفت بن براهم لأن يتحدث سياسيو فرنسا عن هذا الملف من دون أن يعرفوا بالتحديد ما ينص عليه قانون “موران”.

وقالت المتحدثة إنها وبمعية المحامي البولونيزي في فرنسا يعكفان حاليا على دراسة 340 وثقية عسكرية فرنسية رفعت عنها صفة السرية، تتعلق بالتجارب النووية الفرنسية، مؤكدة أن باريس سترفع مستقبلا صفة السرية عن آلاف الوثائق.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • MOHAMED TOUDERT

    السلام عليكم، في الملتقى الاخير بي متحف المجاهدين،السيد منصوري يذكر ان قطر المكان المصاب بالاشععات يقارب 700كلم من مركز الانفجار،هل هذا يعني ان محاصيل الخظر المنتجة في الصحراء منذ التسعينات كانت سببا في ارتفاع عدد المصابين بداء السرطان في الجزائر؟و اذا اعتمدنا على بحوث اطباء جزائرين مؤخرا نجد ان الاسباب، متعلقة بنوعية الغذاء في الجزائر. ياستاذة بن براهم :اذا كان هذا التحليل صحيح فالابادة لم تكن على رقان فقط بل على الجزائركلها و كل اجيالها.

  • تودت محمد

    السلام عليكم، في الملتقى الاخير بي متحف المجاهدين،السيد منصوري يذكر ان قطر المكان المصاب بالاشععات يقارب 700كلم من مركز الانفجار،هل هذا يعني ان محاصيل الخظر المنتجة في الصحراء منذ التسعينات كانت سببا في ارتفاع عدد المصابين بداء السرطان في الجزائر؟و اذا اعتمدنا على بحوث اطباء جزائرين مؤخرا نجد ان الاسباب، متعلقة بنوعية الغذاء في الجزائر. ياستاذة بن براهم :اذا كان هذا التحليل صحيح فالابادة لم تكن على رقان فقط بل على الجزائركلها و كل اجيالها.

  • فريد

    كل الأنبياء و المرسلين ينتسبون دينيا للاسلام أي كانوا مسلمين لله لكي يعترف بها من يحتكرون العلم و ألبسوا أهلهم لباس الجهل. تحياتي

  • فريد

    نفسها الأنبياء و المرسلين و ليس الأبياء و المرسلين شكرا

  • ز**م

    بمانسبة 16افريل مصداف لكل عام ومع تدشين قسنطينة عاصمة العربية لثقافة وهذ مع ابرز علم وهو عبد الحميد بن باديس نشر علم في كل ربع الدول السلمية والعربية نتمن تكون هذ ذكرات عزيزة علي كل المسليمن وخاصة الجزائرية واسرة تربوية تعليم دين وحقياق الاسلام ويكون في كل قلوب الجزائرين ونتمن تكون ثقافة وتعليم متمسكين به الجزائرين ونطلب من وزير الشئوان الدنية ان يستعمل ندوات مع العلماء الاسلام وهذ لتبق الدولة محتفظة علي هذ شعائر وتحي جزائر وشكر

  • ابو احمد ..

    للتوضيح فقط نقول :"الكتب السماوية " ولا يوجد في مصطلح الشرع كلمة اسمها الديانات السماوية ،و ان تلفظ بها بعض من ينتسبون للعلم قال تعالى :" ان الدين عند الله الإسلام". فالابياء و المرسلين بعثهم الله بدين الا سلام ....معذرة اخي و فقك الله لما يحب و يرضا .

  • فريد

    التي تحمل الكثير مما هو مشفر عن حياتهم الصحية و هي (المعلومات الصحية) حق طبيعي لأصحابها و التلاعب بها هي تبعية و جريمة في حق أصحابها و ليست التفجيرات النووية التي عانى منها أصحابها طيلة 1960- 1996 بل الشعب الجزائري عانى تفجيرات أضرت به من طرف التفجير الأبيض و الأحمر و الأخضر أقلها وطئا من حملت علاماته على وصفته الطبية منذ تلك المدة و تزيد لم يرى و لم يسمع ذويها و تليق بمرتكبيها صفة (*) لكل من ارتضى و أوهم نفسه شرعيتها بحجة جرمه لم يقم عليه دليل و حكمه يمنع عنه التجريم.

  • فريد

    اللون الأزرق و الأبيض لون إسرائيل
    اللون الأزرق و الأبيض و الأحمر لون فرنسا جزئيته الأساسية إسرائيل
    اللون الأبيض و الأحمر و الأخضر لون الجزائر (و لست منهم).
    إن نجاح العملية العلمية الطبية على الشعب الجزائري لا بد لها من تسلسل لجمع المعلومات و ليس الشعب البسيط من يبيع و يشتري في ملفه الصحي و ليس في مقدور المصيبين بالاشعاع النووي العلمي لإدراك ما عندهم ليسبقهم أصحاب الاختصاص في عمل جمع المعلومات بـ (+) و (-)

  • فريد

    لعدم ضرورة لذلك لأن تتمة جمع المعلومات متوفر لذيهم و تصل إليهم يوميا. وجدر بالجزائريين أن يطالبوا بالقصاص المعترف به في كل الديانات السماوية، العين بالعين،....
    التفجيرات النووية هي احدى الاتفاقات التاريخية بين إسرائيل و فرنسا و هي نفس الاتفاقات السرية بين إسرائيل و الجزائر أيضا. لأن الأسماء و اختيار الرموز للألوان دليل واضح على تواطؤ أصحابها و السكوت تأكيد على ذلك.

  • فريد

    عند قراءتي عن القنابل النووية التي ألقيت في الجزائر و ليست على الجزائر، لفت انتباهي التدرج الاسمي اللوني للقنابل اليربوع الأزرق – الأبيض – الأحمر – الأخضر.
    عدد الانفجارات التي أُحدثت هي 210 ما بين 1960 و 1996 قيل التفجير تم قبله و بعده إحصاء للسكان و جمع المعلومات الطبية عن حالتهم الصحية أي ما بين 1960 و 1996 و المعلومات تصل لإسرائيل و فرنسا من الجزائريين عن الجزائريين مما يمنع تعويض الجزائريين

  • مواطن

    اين مشاريع القوانين لسياسة جزائية بديلة تعتمد الصلح ومبدا الرضائية لحل نزاع جزائي للقضاء على التضخم ............من يقدمها كمبادرة .
    ........هو عمل تطوعي لكنه مفيد .

  • بدون اسم

    احسنت واصبت كبد الحقيقة

  • نصروالجزائري

    الحكومة الفرنسية رغم مكرها وخبثها لو وجدت حرصا من الحكومة الجزائرية على شعبها وسلامته وممتلكاته وماضيه وحاضره ومستقبله كانت احترمت واعترفت وعوضت المتضررين لكنها تعرف مالا نعرف عن النظام الجزائري واسراره وخباياه