-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

فرنسا غير مستعجلة للتدخل العسكري في مالي

الشروق أونلاين
  • 2249
  • 2
فرنسا غير مستعجلة للتدخل العسكري في مالي
ح.م
وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان

أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان أن “الوقت لم يحن بعد للتدخل” في مالي من اجل استعادة السيطرة على شمال البلاد الذي تحتله مجموعات مسلحة.

وصرح لو دريان لإذاعة فرنسا الدولية الأربعاء، “لم يحن الوقت بعد للتدخل، ونحن نعمل الآن على تطبيق إجراءات أوصى بها مجلس الأمن الدولي”، وأضاف “المهم بالنسبة إلى الدول الإفريقيةهو تطبيق خطة عمل لا بد من عرضها مجددا على مجلس الأمن خلال مهلة شهر، وبعد ذلك تطرح مسألة التدخل.

وذكر وزير الدفاع بأن فرنسا قالت على لسان الرئيس أنها سترافق وستدعم، وهذا معناه التدريب والدعم اللوجستي وتقديم المعدات، و أضاف أن الأفارقة هم من يقومون بالمبادرة وعليهم استعادة أراضيهم.

وتابع ردا على سؤال حول إرسال طائرة بدون طيار إلى المكان أن “لا شيء من هذا القبيل على حد علمنا”، وفي مقابل ذلك، قال انه من الضروري أن نسعى انطلاقا من قواعدنا في إفريقيا إلى البحث عن رعايانا المخطوفين وان نقوم بمهام استخباراتية واستطلاعية لتحديد مواقعهم”، في الوقت الذي لايزال فيه ستة رهائن فرنسيين محتجزين في الساحل.

وأضاف الوزير كل شيء يمكن أن يشكل خطرا للرهائن. ولهذا السبب نتوخى الحذر الشديد عندما نتحدث عنهم ونستخدم وسائل عدة لتحديد مواقعهم فهم ليسوا في المكان نفسه وللتخطيط من اجل إعادتهم إلى البلاد“.

وامتنع الوزير عن تحديد ما إذا كانت فرنسا تقيم حوارا مع مجموعات الخاطفين. وقال في ما يتعلق بالخاطفين، علينا إقامة اتصالات مع بعضهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • noureddine

    خلي ننهبو شوية ثروات وامبعد ساهلة.

  • محمد ب

    كلام الوزير الفرنسي دبلوماسي لايعني الحقيقة التي نتوخاها بل يترك كل الاحتمالات مطروحة. إذا تتبعنا مختلف التصريحات الفرنسية فمنهم من يتخذ موقفا متشددا مثل فابيوس وأمثاله ومنهم من يركز على قضية الرهائن المخطوفين ولا أحد يتكلم عن وجود القواعد الفرنسية ومصالحها في النيجر التي بها مناجم اليورانيم الصالح لإنتاج القنابل الذرية التي صارت بها فرنسا إحدى القوى العظمى وهي التي أمدت إسرائيل بالقنبلة النووية واليوم يتكلمون عن الأمن في إفريقيا. الحقيقة أن الجزئر في خطر ما دام الوجود الفرنسي يتموقع قرب حدودنا.