فرنسا.. هذه الأمّة التي تعشق الكلاب وروثها!
حضر نحو 98 كلبا وقائع مباراة لِرياضة كرة القدم بِفرنسا، وهو ما أسرّ الإعلام في هذا البلد!
حدث ذلك سهرة السبت الماضي، خلال مقابلة جمعت بين فريق ليون إناث وضيفه نادي باريس، لِحساب الجولة العشرين من عمر البطولة الفرنسية لِهذه الفئة.
وحضر الكلاب في المدرجات، رفقة بعض المتفرجين أغلبهم من جنس الإناث، اللواتي اصطحبن معهن هذه الحيوانات.
ونقلت صحيفة “لو بروغري” على لسان إحدى المتفرّجات، قولها بِشيء من السعادة الغامرة عن الكلب الذي اصطحبته معها: “أشعر وكأنّه ابني”!
وقالت متفرّجة أخرى للقناة التلفزيونية “بي آف آم تي في”: “اصطحاب كلب إلى الملعب فرصة من ذهب. أنا جدّ سعيدة”!

بينما علّق متفرّج آخر بدأ وأنه ضدّ هذا السلوك، وقال: “الكلاب تتفرّج على الكرة النسوية، يا للقسوة”! على طريقة أيقونة المسرح الجزائري عز الدين مجوبي (رحمه الله)، لمّا صاح في إحدى تمثلياته الشهيرة: “الكلاب دارو حفلة”!
ويكاد الكلب يتحوّل إلى أحد أفراد الأسرة الحديثة في فرنسا، حتّى أن أبناء بريجيت باردو العجوز الشّمطاء والمناضلة البيئية المزعومة، اشتكوا من كون والدتهم أهملت تربيتهم أثناء الصغر، لِتفضيلها الاعتناء بالكلاب! أما الناخب الوطني الأسبق كريستيان غوركوف (70 سنة حاليا/ مدرب “الخضر” ما بين صيف 2014 وأفريل 2016)، فلم يجد حرجا في الرد على سؤال صحفي فحواه ماذا يفعل بعد ابتعاده عن نشاط التدريب، قوله إنه سيقضي أيّامه رفقة كلبه في إقليم بروتاني!

