فرنسي يدخل في إضراب عن الطعام بسجن سركاجي
يتواجد مدير شركية “أي، جي، تيا” الفرنسي (هوارد ميشال) في حالة صحية صعبة، كما تسربت معلومات عن دخوله في إضراب عن الطعام منذ قرابة الأسبوعين، والمعني محكوم عليه بأربع سنوات سجنا نافذا من طرف جنايات العاصمة لتورطه في قضية تبديد131 مليار سنتيم من أموال سوناطراك، واستعماله الرشوة للظفر بصفقة إنشاء مركز حياة لإطارات سوناطراك بالجنوب الجزائري.
-
وكانت جنايات العاصمة أدانت إطارين من سوناطراك (خ، ابراهيم) و(ب، محمد) بسبع سنوات سجنا نافذا في القضية نفسها، على خلفية تلقيهما رشاوي من الشركة الفرنسية لمساعدتها في الظفر بالصفقة.
-
وقد أجلت أمس، محكمة الجنايات معالجة الطعن في القضية إلى تاريخ 23 من شهر جوان المقبل بسبب تمسك دفاع المتهم الفرنسي بإحضار الشهود، خاصة المدعو (جون جاك فاندوفيل) مفجر القضية، والذي لم يحضر أبدا إلى جلسات المحاكمة رغم استدعائه كل مرة، وهو الأمر الذي جعل المتهم (هوارد ميشال) يعتبره “مجرد لص ونصاب ومنتقم”.
-
وكان الشاهد قد بعث برسالة إلى الأمن، يكشف فيها بأن شريكه السابق (هوارد) فاز بصفقة سوناطراك بطرق مشبوهة، وأن شركته هي مجرد مكتب دراسات وليس لديها الإمكانات المادية اللازمة لانجاز قاعدة حياة لإطارات سوناطراك بالجنوب الجزائري، مضيفا أن إطارين من سوناطراك ساعداه في تحقيق مبتغاه، عن طريق تسريبهما لمعلومات حول الشركات المنافسة ومبالغها المعروضة في المناقصة، منها شركة “كوسيدار” الجزائرية وأخرى إيطالية. والمتهمان تلقيا – حسب الملف القضائي – أموالا ورحلات مجانية إلى فرنسا. لكن المتهمين الثلاثة تمسكوا بالإنكار، خاصة الفرنسي والذي اعتبر أن شريكه (فاندوفيل) انتقم منه بعدما طرده من العمل، وقد تمسك دفاعه بإحضار هذا الشاهد المتواجد بفرنسا، مع استدعاء المدير السابق بالنيابة لسوناطراك والمتواجد حاليا رهن الحبس في قضية أخرى، للإدلاء بشهادته حول هذا الملف. وللتذكير فإن الفرنسي أودع السجن منذ عام 2009 وقد حضر لجلسة المحاكمة أمس، في كرسي متحرك بعدما كان يتمتع بصحة جيدة.