فريد حميسي: إلى حد الآن.. لم نجد مدربا في مستوى الفريق الوطني
الجلسة مع صاحب الظل الخفيف اللاعب السابق لشباب بلوزداد ثم اتحاد العاصمة، فريد حميسي، لا تخلوا من النكتة. ورغم أنه ابتعد عن الملاعب منذ التسعينيات، إلا أنه لايزال يحتفظ بذكريات الأمجاد التي حققها مع فريقيه.بفخريتحدث حميسي عن تلك الفترة الذهبية لكرة القدم الجزائرية، لكنه أيضا كان حازما وقرّر مقاطعة الرياضة ممارسة، لأنه يرى أننا لا نملك الرياضة ولا الثقافة الرياضية، والقاعدة اليوم تغيّرت من يريد الأموال يتجه إلى كرة القدم.
*عدنا بمستضيفنا إلى البدايات، والبداية كانت من فريق شباب بلوزداد،لأنه من مواليد بلكور، فكان منطقيا أن ينضم إلى بلوزداد الذي بدأ معه صغيرا قائلا “تحصلت على عدة ألقاب مع شباب بلوزداد في صنف الأصاغر والأكابر، وأذكر العديد من اللاعبين الذين كانوا إلى جانبي وحقّقوا أمجاد بلوزداد على غرار بختي وبن طلعة، بعدها كانت الوجهة اتحاد العاصمة سنة 1993”.
وعن سبب تخليه عن فريقه شباب بلوزداد، يؤكد حميسي أنّبعض الظروف الخاصة دفعته لتغيير ناديه، ولكنه لازال يناصر بلوزداد إلى يومنا “إن انضمامي إلى اتحاد العاصمة كان موفقا خاصة وأنّ الاتحاد حقّق أول بطولة في موسم 1995 ـ 1996”.
*يتحسر حميسي في هذه الجلسة على واقع الكرة الجزائرية اليوم، وهو الذي طلّقها بالثلاث في سنه الخامس والعشرين بقوله “في الماضي كانت هناك كرة جميلة ولاعبون موهوبون بالرغم من أنه لا توجد إمكانيات مادية عكس اليوم.كان هناك مستوى رفيع للعديد من اللاعبين على غرارحاج عدلان،لونسي وغيرهم.أمّا اليوم أرى أنّ اللاعب أصبح يأخذ أكثر من حقه ولا يوجد مستوى، بالإضافة إلى المشكل الكبير الذي يكمن في التسيير”.أضاف “يجب أن لا ننسى أن الفريق الوطني سنة 1982هو فريق محلي أنجبته البطولة الوطنية”،موضحا “في السابق هدف اللاعب في البطولة الوطنية هو حلم اللعب في الفريق الوطني،لكن اليوم ولما أصبح هذا الحلم غير قابل للتحقيق من قبل العديد من اللاعبين لضعف المستوى، أصبح همهم هو ربح المال فقط،وهو ما أثر على المستوى”. محدثي تأسف أيضا على الأخطاء الفادحة التي يرتكبها الحكّام ولا يتابعون.
* يؤكد لاعب شباب بلوزداد،حميسي فريد، أن رحيل مدرب الفريق الوطني في هذا الوقت، لن يؤثر على مردود الفريق في مشوار كأس إفريقيا بقوله “لدينا فريق متكامل ويملك مستوى رفيع، وأظن أنّ استقالة المدرب لا تؤثر على مردوده التأهل في متناولنا”.مردفا “أي مدرب يستطيع النجاح مع هذا الفريق”. موضحا”أظنأنه إلى حد الساعة لم نجلب مدربا بحجم ومستوى فريقنا الوطني”!.
أمّا عن المدرب الذي يراه الأنسب للفريق، أكد حميسيأنّ الوحيد الذي يستطيع كسب الرهان في الفريق الوطني هو “رابح ماجر” و”بلماضي”.

*اختار حميسي اللاعب “إبراهيم صالحي” كأحسن لاعب لعب إلى جانبه في فريق اتحاد العاصمة “في الماضي كان هناك لاعبون بارزون يحتار المدرب في الاختيار من يستدعي نظرا لتقارب مستواهم العالي، يصل الأمر إلى حد الاحتكام إلى القرعة للاختيار.أما اليوم فلا أرى أنه يوجد لاعب بمستوى رفيع في البطولة الوطنية يستحق الانضمام إلى الفريق الوطني، ماعدا لاعب الاتحاد سابقا “بلايلي”، لكنه للأسف انتهج الطريق الخطأ”.أما على الصعيد الدولي يجد حميسيما يقدمه “محرز رياض” ممتازا وهو في الطريق الصحيح، متمنيا عدم إصابته، لكي لا يؤثر ذلك على مردوده ” أظن أنّ البطولة الإنجليزية هي الاختيار الأفضل الذي قام به للظهور كما هو عليه اليوم، وستكون له الفرصةوالقدرة للعب في أكبر الأندية على غرار برشلونة”.