-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

فصائل المعارضة السورية تعلن عدم مشاركتها في محادثات أستانة

الشروق أونلاين
  • 1459
  • 0
فصائل المعارضة السورية تعلن عدم مشاركتها في محادثات أستانة
أ ف ب
مشهد عام لاجتماع أستانة حول سوريا - 16 فيفري 2017

قررت فصائل المعارضة السورية عدم المشاركة في الجولة الثالثة من محادثات أستانة مع الحكومة السورية، والتي دعت إليها كازاخستان في 14 و15 من الشهر الحالي، وفق ما أكد ناطق باسم الوفد لوكالة فرانس برس، الاثنين.

وأفاد التلفزيون السوري الرسمي بوصول وفد الحكومة السورية إلى أستانة بعد ظهر الاثنين، برئاسة مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري.

وقال الناطق باسم وفد الفصائل أسامة أبو زيد: “قررت الفصائل عدم المشاركة في محادثات أستانة”، معدداً من بين الأسباب “عدم تنفيذ أي من التعهدات الخاصة بوقف إطلاق النار” الذي تم التوصل إليه برعاية روسية تركية في 30 ديسمبر.

ومن المقرر أن تستضيف أستانة يومي الثلاثاء والأربعاء جولة ثالثة من المحادثات حول سوريا برعاية كل من روسيا وإيران، أبرز حلفاء النظام السوري، وتركيا الداعمة للمعارضة.

وبحث وفدا الحكومة السورية والفصائل المعارضة في جولتي محادثات عقدتا خلال الشهرين الماضيين في أستانة تثبيت وقف إطلاق النار الساري على الجبهات الرئيسية في سوريا منذ نهاية ديسمبر.

ولم يصدر عن أي من الجولتين بيان مشترك عن الدول الثلاث الراعية. بل نفذت تلك الدول تعهداً سابقاً بالاتفاق على تشكيل مجموعة مراقبة مشتركة لمحاولة ضمان استمرار وقف إطلاق النار الذي يتعرض لخروقات عدة.

وقال أحمد عثمان قائد فصيل السلطان مراد القريب من تركيا لفرانس برس، الاثنين: “اتخذنا القرار بعدم المشاركة في أستانة لأنه لم يتم الالتزام بتثبيت وقف إطلاق النار”، مضيفاً “أبلغنا قرارنا إلى كافة الأطراف” الراعية للمحادثات.

وأوضح أن “قوات النظام والميليشيات ما زالت تواصل القصف والتهجير والحصار“.

ومن المقرر أن تستبق محادثات أستانة المقرر انطلاقها الثلاثاء، جولة خامسة من مفاوضات السلام حول سوريا والتي حددت الأمم المتحدة موعدها في 23 من الشهر الحالي.

وانتهت جولة المفاوضات الأخيرة بين الحكومة والمعارضة في جنيف بالتوصل إلى جدول أعمال يتضمن “أربعة عناوين” رئيسية هي الحكم والدستور والانتخابات ومكافحة الإرهاب.

وأعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا في ختام المفاوضات الأخيرة، أن المفاوضات المقبلة في جنيف ستتناول “إستراتيجية مكافحة الإرهاب”، في حين ستركز محادثات أستانة على مكافحة الإرهاب في شكل عملي انطلاقاً من وقف إطلاق النار الذي سيسمح بالتركيز على التصدي للمنظمات الإرهابية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!