-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عجز عن خطف الذهب وارتفاع الميداليات إلى 20

فضية و5 برونزيات للجزائر في خامس أيام ألعاب إفريقيا

الشروق أونلاين
  • 2490
  • 1

تدعّم رصيد الجزائر، الثلاثاء، بست ميداليات (فضية وخمس برونزيات) في خامس أيام الألعاب الإفريقية للشباب المتواصلة ببوتسوانا، وإذا كانت النخبة الوطنية رفعت مجموع الميداليات إلى عشرين، فإنّ النخبة الوطنية أخفقت في 48 ساعة المنقضية عن خطف الذهب، ما أبقى الجزائر متأخرة عن جنوب إفريقيا، مصر في الجدول العام للميداليات، في انتظار (انتفاضة) النخبة الوطنية في الملاكمة، ألعاب القوى والكاراتي.

 لم يُفلح الثنائي محمد أمين قلماوي ويوسف صبري مدّال في افتكاك ذهبية مسابقة الزوجي في كرة الريشة (البادمنتون)، وخسرا بشوطين دون ردّ أمام الزوجي الموريسي (21 – 19) و(21 – 18)، في مقابلة خسرها الجزائريان بأخطاء بسيطة، ومع ذلك ينبغي تثمين فضية كرة الريشة، إلى جانب برونزية الفردي التي نالها يوسف صبري مدّال.

من جانبه، أحرز منتخب الإناث لكرة السلة برونزية بعد تفوقه على زمبابوي (16 – 13) علما أنّ زميلات بن عودة وتلمساني أقصين في نصف النهائي على يد مالي (8 – 14)، بعدما سحقن نظيراتهن الأنغوليات (15 – 7) في ربع النهائي، بينما سقط منتخب الذكور في ربع النهائي بشكل حر أمام تونس (9 -18)، كما انتزعت السلة الجزائرية برونزية أخرى في مسابقة الرمي بثلاث نقاط عبر اللاعبة “ليندة كرنوة”.

في الدرجات، اكتفى الدرّاج “سليم قدّاح” ببرونزية في سباق الفردي ضدّ الساعة (29.5 كلم) الذي شهد سيطرة جنوب إفريقيا ونيلها الذهبية والفضية، فيما حل الجزائري الثاني “زهير بن يوب” في الصف الخامس.

وفي حين وصل “نزيم بلميهوب” رابعا في رياضة التجذيف، كانت البرونزية الخامسة من نصيب الزوجي الجزائري “سناء لقصير” و”يانيس ظويفي” في تنس الطاولة، وأتى ذلك إثر غياب زوجي كونغو الديمقراطية، علما أنّ لقصير وظويفي تخطيا في ربع النهائي عقبة جنوب افريقيا بشوطين دون رد، قبل أن يقصيا في نصف النهائي على يد زوجي مصري بثلاثة أشواط دون مقابل (9 – 11) (3 – 11) (4 – 11)، مع الإشارة إلى أنّه في وقت أول فازت سناء لقصير على المصرية منى السيد (11 – 4) (11 – 5) (11 – 7 )، بالمقبال، خسر يانيس ظويفي أمام المصري أحمد كريم (9 – 11 ) ( 5 – 11) (4 – 11).

الجزائر تحبط مؤامرة ثلاثية في ألعاب القوى 

شهد الاجتماع التقني لمنافسة ألعاب القوى التي تنطلق صبيحة الأربعاء، فضيحة حقيقية بعد اتفاق كل من الوفود الكينية والأثيوبية والجنوب إفريقية على التآمر لخرق القوانين وتمرير مخطط يخدم مصالحها في المنافسة، ورغم أن قوانين الاتحادين الدولي والافريقي تشير بوضوح إلى مشاركة ممثل واحد عن كل بلد في أي مسابقة، إلا أنّ الكينيين والأثيوبيين وكذا الجنوب إفريقيين أرادوها عوجا وسعوا لإقحام أربعة إلى خمسة ممثلين لكل بلد في كل منافسة طبعا لزيادة حظوظهم في المنافسة على حساب دول شمال إفريقيا.

لكن تحرّك الوفد الجزائري بقوة وتجاوب المغاربة والتوانسة وكذا البنين، إضافة إلى الكونغو الديمقراطية ومصر أنهى الصراع الذي استمر لنحو ساعتين بانتصار موقف الجزائر، علما أنّه لو سلّمت  الجزائر وكذا تونس والمغرب بالأمر الواقع، يعني سيناريو جهنمي فحواه إجبار الرياضيين في كثير من المسابقات على إجراء التصفيات صباحا والنهائيات عند الزوال بحكم كثافة العدد وهو الجنون بعينه، مثلما أكد نور الدين ناجم، رشيد مكاس عن الجزائر، جواد الوافي وفدوى السكاح عن المغرب.

ما حصل في قاعة اجتماعات الملعب الوطني لغابورون، انطوى على خديعة، بعدما جرى التوافق في وقت سابق على الاكتفاء بممثل واحد لكل بلد في كل مسابقة، قبل أن تحاول الدول الثلاث المذكورة قلب الأشياء، مع أنه كان بوسع الجزائر وغيرها جلب وفد أكبر ومضاعفة غلتها من الميداليات.

أصداء  

فرار رياضيين أثيوبيين من القرية الأولمبية

شهدت الساعات الأولى من صبيحة الثلاثاء فرار رياضيين أثيوبيين من القرية الأولمبية نحو وجهة مجهولة، في حادثة أعادت إلى الأذهان وقائع مشابهة لكن لأفارقة هربوا في قارتي أوروبا وأمريكا اللاتينية.

ويبدو أنّ الأثيوبيين الفارين خططا كما يجب لهروبهما، حيث لم يُعثر لهما عن أي أثر، في وقت كثف الأمن البوتسواني من تحركاته للوصول إلى مكان الرياضيين المعنيين.

الرئيس البوتسواني مهتم للغاية بالوضع في الجزائر

كشف “عمار براهمية” العضو البارز في اللجنة الأولمبية الجزائرية أنّ الرئيس البوتسواني “خاما ايان خاما سيريتس” أبدى لدى استقباله رؤساء الوفود المشاركة في دورة غابورون، اهتماما واضحا بالوضع في الجزائر، حيث تحدث باسهاب عن الراهن الجزائري والانتخابات الرئاسية الأخيرة على نحو شدّ انتباه ضيوفه.

ورغم أنّ بعض ممثلي الوفود الافريقية حمّلوا رسائل من قادتهم إلى الرئيس البوتسواني، إلاّ أنّ الأخير ركّز أكثر على الوفد الجزائري وخصه باهتمام خاص على حساب البقية.

البعثة الطبية .. أدوار مؤثرة لجنود الظلّ   

تسهر بعثة طبية متكاملة على صحة وسلامة الوفد الجزائري المشارك في غابورون، وتضم البعثة الطبيبين “حفيظ معمري” و”مولود بن بخمة” إضافة إلى: وليد موجبور – سليم جارش – فريال بن تليط وعبد الكريم عيساوي الأخصائيين في العلاج الطبيعي.

ولم يكتف هؤلاء بمواظبتهم على متابعة وضع الرياضيين والتكفل بتشنجاتهم داخل القرية الأولمبية وفي أماكن التدريبات والمنافسات، بل وحرصوا أيضا على متابعة الإعلاميين وسائر أعضاء البعثة من ساعات الصباح الأولى إلى أوقات متأخرة في الليل، برافو.     

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • dadi

    دزاير مريكان