-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في قضية تندرج ضمن مكافحة الفساد

فضيحة اختلاس 20 مليارا من الجزائرية للاتصالات أمام القضاء مجددا

الشروق أونلاين
  • 2668
  • 6
فضيحة اختلاس 20 مليارا من الجزائرية للاتصالات أمام القضاء مجددا
الأرشيف

تنظر هذا الثلاثاء، محكمة الاستئناف بمجلس قضاء سطيف، في قضية تندرج ضمن مكافحة الفساد المتعلقة بجنح اختلاس أموال عمومية عن طريق التزوير، مع جنحة إساءة استغلال الوظيفة وإبرام صفقة مخالفة للأحكام التشريعية والتنظيمية بغرض إعطاء امتيازات غير مبررة للغير، وهي الفضيحة التي كبّدت الجزائرية للاتصالات خسائر تفوق 20 مليار سنتيم.

 

وحددت جلسة محاكمة المتهمين بعد قبول الطعن بالنقض الذي رفعوه، في حين رُفض الطعن المرفوع من طرف النيابة والطرف المدني، وهو الملف الذي تورط فيه كل من المدير العام السابق لمؤسسة الجزائرية للاتصالات (س.خ) والمدير العام الأسبق المدعو (م.ج ) ومدير المالية السابق.

وجاء قرار الطعن بعد تأييد الأحكام الابتدائية من قبل قاضي الاستئناف في 2 فيفري 2010، الذي سلّط عقوبة الحبس 5 سنوات حبسا نافذا ضد المدير العام، و3 سنوات حبسا نافذا للمدير الأسبق وعامين حبسا للمسؤول المالي وعاما حبسا غير نافذ لإطار بنفس المؤسسة، فيما أدين غيابيا كل من صاحب شركة كوابل سطيف وابنه، 10 سنوات حبسا نافذا مع إصدار أمر بالقبض عليهما، علما أنهما متواجدان في حالة فرار ومحل بحث من الأنتربول. 

وأوضح الأستاذ لعكروف، محامي المسؤول المالي بمؤسسة الجزائرية للاتصالات في اتصال مع “الشروق” أن أيّ موظف في بنك لا يمكنه التعرّف على ما إذا كانت الوثيقة المقدمة له مزوّرة أو صحيحة، كما أن موكله لا تنطبق عليه صفة موظف عمومي كون الوقائع تعود إلى 2007، وسنة إدماجهم كموظفين عموميين كان سنة 2008، وبالتالي لا يمكن متابعتهم قضائيا كموظفين عموميين، ويضم المحامي صوته إلى أصوات الذين يدعون إلى عدم تجريم أفعال التسيير لأن ذلك ولّد حالة جمود عند المسؤولين. 

وتتعلق القضية بصفقة مشبوهة أبرمتها الجزائرية للاتصالات مع شركة كوابل سطيف بتاريخ 11 فيفري 2007، بعد حصولها على المناقصة الوطنية والدولية التي أعلنت عنها تحت رقم 01/2007 بهدف اقتناء كوابل متنوعة، حيث أودع 6 مديرين لشركات جزائرية وأجنبية، وقدمت شركة كوابل سطيف عرضا يقدر بـ 1027127110.93 دج أي أكثر من 100 مليون سنتيم وذلك طبقا لاجتماع أعضاء لجنة تقييم الصفقات المنعقد بتاريخ 10 جويلية 2007، والتجاوز الحاصل في قضية الحال يكمن في أن توقيع الصفقة تم بعد 4 أيام بمبلغ يقدر بـ 1356545786.78 دج أي بزيادة 35 مليار سنتيم.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • الحراشي

    قول بلاد السراقين او ما تخافش ali baba et les 40000000 voleurs

  • كوجاك

    في البنك يسرقون
    - في البريد يسرقون -
    في العدالة يسرقون -
    في سونلغاز يسرقون -
    في سونطراك يسرقون -
    في المساجد يسرقون
    في السوق يسرقون
    في الحكومة ينهبون
    في تعبيد الطرق يسرقون
    في بناء العمارات يسرقون
    في التعليم يسرقون
    اصبحت السرقة هي المبدأ الدي يجب ان يسير عليه هؤلاء البشر مع ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال والله لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها متى نتربى ونترفع عن مثل هاته الاعمال المشينة ونصبح نزهاء في كل تعاملتنا ..........

  • benamm

    أنا دائما أطح سؤالا على نفسي لم أستطع أن أتصور النتيجة
    السؤال هو كيف هي حال الجزائر من التطور لو كانت مؤسسات الدولة دون اختلاس وتحويل وتبديد أموال الخزينة

  • salim

    انا لا اؤمن بهذا القضاء كل المتهمين ماسحين فيهم الموس حتى خليفة وشكيب السارق لا يحاكم بقضاء جلهم مرتشين ان يكون قضاء حق لا تسعن السجون القاعدة السراق و الاستثاء النزهاء الذين يحكمون

  • بدون اسم

    الي يسمع يقلك كاين غير 20 مليار نهبت من الجزائر
    01- هذه قطرة من بحر ابناء الحرايمية الي هلكوا الاقتصاد الجزائري راهم يسوقون في حسابات بنكية لغتها 100 مليار ويركبون رانج روفر والشعب الحمد لله ليه ربي
    02- انتم يا من وليناكم عن اموالنا وارضنا ماذا تفعلون في مناصبكم من المسؤول الاول للاخير ام ان لكم مصالح خاصة فوق اعتبار الامانه
    03 **** حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم ******

  • hamid amine

    العدالة يجب أن تعم كل البلدان العربية وهي سبب تأخرهم ما لم تتحقق