فضيحة جديدة في “الكان”.. هل هناك نية لإهداء بطولة كأس إفريقيا للبلد المضيف؟
تأهل المنتخب المغربي، إلى ربع النهائي، عقب الفوز على تنزانيا بهدف دون رد، في مباراة عرفت فضيحة تحكيمية جديدة تضاف إلى الفضائح التي شهدتها المباريات السابقة، لمنتخب يبدو أن كل الأمور ميّسرة في طريقه للتتويج بالكأس.
وفاز المنتخب المغربي على تنزانيا بصعوبة وبأقل فارق، لتشهد الدقائق الأخيرة من المباراة فضيحة جديدة، فاحت منها روائح الفساد، وبيّنت مرة أخرى أن هناك أمور تطبخ في الخفاء، من أجل إزالة كل العقبات من طريق البلد المنظم، حتى يتمكن من تسلم الهدية الكبيرة في المشهد الختامي.
وتابع الجميع العرقلة التي تعرض لها مهاجم تنزانيا، في منطقة العمليات، وكيف تعامل الحكم مع الوضعية “المقلقة”، وكيف حرم أشبال المدرب قاموندي، من ركلة جزاء، رآها كل العالم إلا حكم المباراة، وحكام “الفار”.
ولم يكلف حكم المباراة نفسه عناء العودة إلى “الفار”، ولم يزده إلحاح مدرب المنتخب التنزاني واللاعبين، إلا إصرارا على التمسك بقراره، وعوض أن يراجع نفسه ويتدارك، راح يوزع البطاقات الصفراء على دكة احتياط منتخب لم يجد ما يفعله أمام الظلم التحكيمي.
وعقب نهاية اللقاء، لم يتوان مدرب تنزانيا قاموندي في إطلاق سهام الانتقاد نحو التحكيم، حيث قال: “لم أتخيل في كل مسيرتي أن أخسر بهذه الطريقة، كنا نستحق ضربة جزاء واضحة للجميع، حتى أنصار المنتخب المنافس أقروا بها”.
وتابع قاموندي: “إنه التحكيم ما عسانا أن نفعل، لقد تلقيت الكثير من الرسائل من الأرجنتين وإسبانيا، حول هذا التحكيم، الجميع رأى ما حدث”.
ولا يكاد يخلو أي لقاء من لقاءات منتخب البلد المضيف لحد الآن من قرارات تحكيمية تصب في صالح منظم الدورة، والبداية كما يعلم الجميع كانت في لقاء جزر القمر.
وكان الإعلامي المغربي خالد ياسين قد أدلى بتصريحات مثيرة للجدل، طرح من خلالها تساؤلات جريئة حول تحركات رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع وعلاقته بترتيب مباريات كأس أمم افريقيا.
كما قال المذيع السابق في قنوات “بين سبورت”: “هل حصل وليد الركراكي على ضمانات من فوزي لقجع بالتتويج بكأس أمم إفريقيا؟ وإن لم يكن ذلك صحيحًا، فكيف يمكن تفسير هذه الجرأة الكبيرة التي يظهر بها المدرب، وحديثه المتكرر بنبرة توحي بأن اللقب محسوم للمغرب؟”.
وسيواجه منتخب البلد المضيف، الكاميرون في ربع النهائي، وهي مباراة صعبة لأشبال الركراكي، خاصة وأن المنافس هذه المرة سيكون مختلف عن تنزانيا، وربما سيكون الجميع متشوق لرؤية سيناريو المباراة، على أمل أن تصب القرارات التحكيمية في صالح كرة القدم، مهما كان أسم المنتخب المتأهل إلى نصف النهائي.