فضيحة ميداليات من نوع آخر في العميد.. وذكريات 2013 تعود للأذهان !!
رغم أن الشركة النفطية “سوناطراك” تملك أغلبية أسهم شركة العميد بنسبة 77.5 بالمائة، إلا أنها لن تكون ممثلة بأي شخص في نهائي كأس الجمهورية بين مولودية الجزائر ونصر حسين داي، بملعب 5 جويلية الأولمبي، في فضيحة جديدة في بيت المولودية.
كشف مصدر مطلع لـ”الشروق” أن الإدارة الجديدة لمولودية الجزائر وقعت في المحظور، بعد أن أسقطت اسم رئيس مجلس الإدارة وممثل “سوناطراك” زايد لاج من قائمة المعنيين بالصعود إلى منصة التتويج لاستلام الميداليات بعد نهاية اللقاء، والمرسلة في الآونة الأخيرة إلى الفاف ومصالح رئاسة الجمهورية، مما شكل حالة من التذمر وسط إطارات الشركة النفطية، خاصة وأن اسم المناجير العام للنادي على الورق، عمر غريب، ورد على رأس القائمة كرئيس للنادي، بدلا من اسم الرئيس الحقيقي والمؤقت لمجلس الإدارة لاج.
وحملت هذه القائمة أيضا أسماء 28 فردا آخرين، ممثلين في 22 لاعبا من بينهم المصاب أسامة شيتة والثنائي خيثر والشاب شريف الوزاني والبقية، بالإضافة إلى أعضاء الطاقم الفني بقيادة المدرب لطفي عمروش، وبعض المسيرين العائدين إلى الفريق.
وكأول رد فعل لها، أوضح مصدرنا أن “سوناطراك” استدعت غريب للاستفسار عن هذه القائمة التي أعدها، دون أن يكلف نفسه عناء استشارة المالك الرسمي لأغلبية أسهم النادي، في محاولة منها لإقناعه بضرورة إضافة اسم لاج، في حال طبعا ما إذا وافقت “الفاف” ومصالح رئاسة الجمهورية، مع العلم أن كل فريق يحق له استلام 30 ميدالية في النهائي.
وتساءل مصدر مقرب من المولودية، إن كان غريب سيرتدي بذلة رسمية في النهائي ويجلس بجانب الرسميين، الوزير الأول عبد المالك سلال، وبقية أعضاء الطاقم الحكومي ورئيس الفاف محمد روراوة ومسؤولي الكرة الجزائرية، على أساس أن اسمه ورد في القائمة كرئيس للنادي، أم أنه سيكتفي بالوقوف في النفق المؤدي إلى غرف حفظ الملابس كما جرت عليه العادة ؟؟.
ويبدو أن المولودية في طريقها للوقوع في فضيحة ميداليات أخرى إن لم تصحح خطأها، ولكن هذه المرة من نوع آخر، وأقل حدة من تلك التي تسبب فيها غريب نفسه عام 2013، حين قاطعت التشكيلة العاصمية حفل استلام الميداليات بعد الخسارة أمام اتحاد العاصمة بهدف دون رد، في فضيحة مدوية وحادثة ستبقى وصمة عار في جبين الرياضة الجزائرية وتاريخ منافسة كأس الجمهورية والمولودية على وجه الخصوص.
هذا وتؤكد خرجات غريب أن “سوناطراك” باتت حقا “خضرة فوق عشاء”، حيث تصرف الشركة النفطية أزيد من 80 مليار سنتيم كل موسم، دون أن يكون لها حق التصرف في أدنى الأمور وأبسطها، في صورة توحي بأن أكبر شركة نفطية في إفريقيا لن تكون سوى ممولا للنادي أو بالأحرى “البقرة الحلوب” لغريب وحاشيته في المواسم الكروية المقبلة.