-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
للمرة الأولى

فلسطيني يقترب من عضوية الكونغرس الأمريكي

الشروق أونلاين
  • 1111
  • 2
فلسطيني يقترب من عضوية الكونغرس الأمريكي
أ ب
المرشح الديمقراطي لانتخابات الكونغرس الأمريكي عمار كامبا نجار يتحدث خلال مقابلة مع وكالة أسوشييتد برس في سان دييغو يوم الأربعاء 22 أوت 2018

نشر موقع “العربية.نت”، الاثنين، تقريراً يتحدث عن احتمالية فوز أول مرشح من أصل فلسطيني بمقعد في الكونغرس الأمريكي في الانتخابات النصفية المقررة في نوفمبر المقبل.

انشغل الأمريكيون ووسائل إعلامهم فجأة بشاب عربي يبلغ من العمر 29 عاماً فقط، بعد أن سطع نجمه بشكل لافت ومن المحتمل أن يصبح قريباً عضواً في الكونغرس، ليكون أحد أصغر البرلمانيين سناً في الولايات المتحدة، فضلاً عن أنه واحد من أوائل العرب الذين يصلون إلى هذا المنصب.

وفي التفاصيل التي نشرها “العربية.نت” في نسخته الإنكليزية، فإن المرشح الديمقراطي لانتخابات الكونغرس المقبلة عمار كامبا نجار، أصبح فجأة تحت الأضواء ومرشحاً للفوز بقوة بعد أن انهار منافسه الجمهوري، دانكان هانتر، بسبب توجيه اتهامات له بالفساد.

ونجار هو مواطن أمريكي مسلم من أصول فلسطينية، هاجر والده إلى الولايات المتحدة، لكن أمه مكسيكية أمريكية مسيحية وتتبع المذهب الكاثوليكي.

وذكر تقرير “العربية.نت”، أن عمار نجار أصبح تحت الأضواء بشكل مفاجئ في الولايات المتحدة، حيث خلال 24 ساعة فقط من توجيه الاتهامات لمنافسه الجمهوري الثلاثاء الماضي تلقى مئات الرسائل عبر بريده الإلكتروني لدعمه في الانتخابات، كما أجرى ما يزيد عن 20 مقابلة مع وسائل إعلام محلية مختلفة بعد أن أصبح صاحب الحظ الأوفر في الانتخابات.

وكان نجار، الذي عمل موظفاً لدى إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما، قد حصل في الانتخابات التمهيدية، التي جرت في جانفي الماضي على 17 في المائة فقط من الأصوات، حيث كان منافسه هانتر متقدماً عليه بواقع 30 نقطة، وهو التقدم الطبيعي بسبب أن المنطقة الجنوبية لكاليفورنيا التي تجري فيها المنافسة بين الرجلين ممثلة من نائب جمهوري منذ أكثر من 10 سنوات، فضلاً عن أن هانتر كان محارباً قديماً في الجيش الأمريكي وشارك في حرب العراق سابقاً.

وحسب تقرير “العربية.نت” بالإنكليزية، فإن نجار أصبح فجأة أمام فرصة عرض نفسه وشرح حملته الانتخابية أكثر من أي وقت مضى، وذلك بعد أن انزلق منافسه إلى أزمة الاتهامات بالفساد، وهي الأزمة التي فتحت أمام نجار أبواب وسائل الإعلام المختلفة ورفعت بشكل كبير من احتمالات فوزه بالانتخابات.

وقال نجار في مقابلة مع وكالة “أسوشييتد برس” الأمريكية: “نحن متحمسون. أنا لا أبني نجاحي على بؤس الآخرين، أنا أشعر به (يقصد هانتر) وبعائلته، لكني أيضاً أشعر أكثر بالناس في منطقتنا التي تستحق تمثيلاً برلمانياً أفضل بعد سنوات عديدة من غياب التمثيل الحقيقي لها”.

ويُعتبر هانتر أحد المخضرمين في السياسة على مستوى منطقته في كاليفورنيا، حيث ينتمي لعائلة تشارك في الحكم منذ أجيال مضت، وكان أبوه دانكان قد انتخب لتمثيل المنطقة في الكونغرس عام 1980، وظل يستحوذ على مقعد برلماني حتى فاز ابنه هانتر بمقعد في الكونغرس عام 2008. ومنذ ذلك التاريخ يحافظ هانتر على مقعده في الكونغرس ويُعاد انتخابه في كل مرة.

ويبدو نجار، الأمريكي ذو الأصول العربية، فخوراً بأنه سيكسر قريباً احتكار عائلة هانتر لتمثيل منطقة جنوب كاليفورنيا في الكونغرس الأمريكي، مشيراً إلى أنه يريد الوصول إلى الناس الذين صوتوا لصالح أوباما في الانتخابات التي جرت عام 2008، قائلاً: “إنهم ليسوا جاهلين، بل يتم تجاهلهم من قبل حزبي وحزبهم والبلد بأكمله”.

وأكد نجار، أن لديه “حلولاً معقولة” تتجاوز خطوط حزبه الديمقراطي بما في ذلك ما يتعلق ببرنامج الرعاية الصحية الذي يرى أنه من الممكن أن يشمل الجميع دون أن يرفع من المديونية العامة للحكومة، إضافة إلى توفير تعليم جامعي مجاني للأمريكيين يقوم على الجدارة والحاجة.

كما رفض فكرة بناء الجدار مع المكسيك التي يتبناها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبراً أنها غير مجدية، وذلك بسبب حقيقة أن 40 في المائة من الذين يدخلون الولايات المتحدة بشكل غير قانوني يصلون إليها بالطائرة. وبدلاً من الجدار مع المكسيك، رأى نجار وجوب تشديد العقوبات على أصحاب العمل الذين ينتهكون قوانين الهجرة ويقومون بتشغيل وافدين غير قانونيين. كذلك لفت إلى أن الأطفال من أبناء المهاجرين يتوجب منحهم الجنسية الأمريكية على الفور.

أما الحياة الشخصية لنجار فتبدو مثيرة بعض الشيء، حيث نشأ ابناً لمهاجر فقير. وعندما بلغ الثامنة من عمره، انفصل والده عن والدته. وبسبب الفقر الذي عاشه اضطر ليعمل أول مرة وهو في سن الـ15 عاماً، حيث عمل حينها حارساً لتأمين بعض الأموال.

وقضى نجار جزءاً من طفولته في مدينة غزة الفلسطينية التي تعود أصوله إليها، لذلك هو يتقن وبطلاقة اللغة العربية، إلى جانب كل من الإنكليزية والإسبانية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • Karim Québec

    أمريكا بلد تساوي الفرص بين الجميع إذا استطعت أن تفرض وجودك وشخصيتك.لو كان في بلده الأم لما أتيحت له هذه الفرصة او ربما لكان مساره مختلفا تماما بالمعنى السلبي للجملة.كفاكم بكاء وإلقاء اللوم على اليهود او الصهاينة لانكم والله أصبحت مهزلة.ماذا أنتم فاعلون للنهوض بدولكم والخروج من غياهب الجهل؟؟؟؟انتم مبدعون في التباكي وينتظرون المعجزة.....حتى الفلسطينيين وأتكلم عن المثقفين وليس ( داوي خاوي) وما اكثرهم في قرارة أنفسهم لاتهمهم فلسطين في شيء لان أموالهم ومصالحهم مع إسرائيل ومن قال العكس صدقوني هو منافق لو زرتم أمريكا وسترى الفلسطينيين كيف يعيشون.سبحان الله إسرائيل تتقدم ببحوثها وعلومها ونحن.......

  • اللوبي الصهيوني قوي بأمريكا

    اللوبي الصهيوني قوي جدا بأمريكا وهو من يدعم ترشيح الرؤساء والسيناتورات وأعضاء الحكومات ورؤساء الشركات وغيرهم وسيعمل كل شيء ألا يصل من هو ضد الكيان الصهيوني إلى الكونغرس بغرفتيه ضف لذلك تقديم المخابرات المركزية والأف بي آي معلومات عن ميوله السياسية وحتى عن شخصيته وارتباطاته قبل ترشيحه أو ترشحه ولهذا لا أعتقد أن هذا الفلسطيني ضد الصهاينة وحتى لو كان كذلك سيتم تطويقه وجعله في الزاوية في حال نجح بالوصول إلى الكونغرس أو يتم فبركة قضية أخلاقية أو غيرها لتوريطه ومحاكمته يليها سحب العضوية منه.