-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الإجراء يهدف لتخفيض عدد المتهمين رهن الحبس المؤقت

فليون: الحكم بوضع السوار الإلكتروني يخضع للسلطة التقديرية للقضاة

الشروق أونلاين
  • 2352
  • 2
فليون: الحكم بوضع السوار الإلكتروني يخضع للسلطة التقديرية للقضاة
أرشيف

أكد المدير العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج مختار فليون، الخميس، أن الحكم بوضع السوار الإلكتروني الذي سيدخل قريبا حيز التنفيذ في معصم المتابع قضائيا يخضع للسلطة التقديرية للقاضي.

وأوضح فليون لوكالة الأنباء الجزائرية، أن استعمال السوار الالكتروني كبديل للإجراء السالب للحرية سيكون كـ”مرحلة أولى” بديلا للحبس المؤقت، مشيرا إلى أن الحكم بحمل السوار أو الحبس المؤقت يدخل في إطار الـ”السلطة التقديرية للقاضي”.

وقال إن هذا الأخير هو”الوحيد الذي يقرر حسب الملف الموضوع بين يديه إذا كان المتابع سيخضع لنظام السوار الإلكتروني أو لنظام الحبس المؤقت”.

يذكر أن الدول المتطورة التي تعمل بنظام السوار الإلكتروني لا تعمل به فقط كبديل للحبس المؤقت ولكن كبديل للعقوبة السالبة للحرية القصيرة “المدة” التي يحكم بها القاضي. ويمكث “المحكوم عليه” في منزله وهو يحمل السوار مع مراقبة جميع تحركاته بفضل هذا النظام حسب محامين.

وبعد أن أوضح فليون أن العمل بنظام السوار الإلكتروني يدعم بشكل مباشر قرينة البراءة الذي نص عليها الدستور الجزائري أكد أن “هذا الإجراء من شأنه تخفيض عدد المتهمين الموجودين رهن الحبس المؤقت”.

وأشار فليون إلى أن “الجزائر ستكون بعد العمل بنظام السوار الالكتروني من الدول القليلة في العالم (المتطورة) التي تعمل بهذا النظام الذي يتطلب تقنيات عالية وإمكانيات علمية متطورة مضيفا أن وزارة العدل استطاعت بكل ما تملكه من خبرة في مجال العصرنة من التحكم في هذه التجهيزات المعقدة.

وأضاف أن تقنية السوار الإلكتروني تحدد بصفة دقيقة مكان تواجد المتابع قضائيا في حالة ما إذا أراد الإفلات من “المحاكمة”.

وثمن الأستاذ خالد برغل محامي لدى المحكمة العليا بدوره العمل بنظام السوار الإلكتروني بالجزائر وإن جاء”متأخرا نوعا ما “وأضاف العمل بهذا النظام سيمكن المتابع قضائيا يقول – من عدم دخول السجن والبقاء في حالة إفراج إلى أن تتم محاكمته.

وأضاف أن العمل بهذا النظام سيمكن “المحكوم عليه نهائيا” (في حالة ما تم تطبيق هذا النظام على المحكوم عليهم وليس فقط في مجال الحبس المؤقت) من الاستفادة من عطل خارج المؤسسة العقابية مع بقائه حاملا للسوار الالكتروني الذي يحدد موقعه بدقة متناهية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • بدون اسم

    .............................................ثلاث نقاط عصرية .
    1-..........سوار الكتروني / لا تترك للسلطة التقديرية يجب حصر الحالات
    2-...مشروع اصلاح عقابي عصري ومنطقي / السوار الالكتروني والغرامة هما الوسيلة الوحيدة للعقاب في كل جريمة لا تمس سلامة الجسم . مع الغاء الحبس الاحتياطي فيها .
    3- السوار في باقي الجرائم هو الوسيلة وحيدة لعقاب .............القاصر ..........المرأة ...........المعوق ......المسن

  • السرس

    ما يحزن حقا في هده البلاد ..هو الخرجات التي يخرجها المسؤولون وكأن البعض يعيش في كوكب والبعض الاخر في كوكب آخر.كيف لا ودولة تدعي التقشف و تمص الشعب من جهة وتجمد مشاريع حيوية من جهة وتجلب تجارب دول متطورة لتطبقها .هدا استهزاء بالشعب.
    دولة عجزت على تنظيم دورة بكالوريا وحمايتها بمشاركة كل أجهزتها وحدث فيها العجب .دولة الانترنت فيها غير متحكم فيه .تفكر في وضع اسورة وخلاخل لبعض القوم ربما من المحضوضين حتى لا يختلطو مع الزوالية في السجون علما أن المراقبة تتم بواسطة الاقمار الصناعية .
    فهل هدا ما ينقص؟